حكم زيارة المرأة لقبر زوجها توضحه الافتاء
اكدت دار الافتاء انه يجوز للمرأة أن تزورَ زوجها المتوفَّى من باب الوفاء والبر به والدعاء له، وعليها أن لا تظهر جزعًا أو سخطًا.
واشارت الدار ان الشرع الشريف استحب زيارة القبور ورغَّب إليها؛ لأنَّها تُذَكِرُ الإنسان الموت والآخرة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «زُورُوا الْقُبُورَ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمْ الْآخِرَةَ»
وعن ابن بريدة عن أبيه رضى الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نهيْتكمْ عنْ زيارة الْقبور، فزوروها؛ فإنّ في زيارتها تذْكرة» رواه أبو داود والبيهقي في "سننهما".
هل يجوز دفن الام مع ابنها فى قبر واحد
لا يجوز دفن الرجل مع المرأة فى قبر واحد وان كان قريباً لها او العكس فلا يدفن الزوج مع زوجته او الام فى قبر واحد مع ابنها الا لضرورة عدم وجود عين اخرى منفصلة للنساء واخرى للرجال وفى تلك الحالة يكون الدفن بوضع ساتر يسير
حكم قضاء الصلاة فى حق المتوفى
وعن قضاء الصلوات عن المتوفى افادت دار الافتاء أن الصلاة من الفرائض التي فرضت على الإنسان بوقت معين ومحدد إذا انتهى خرجت من وقتها، وبالتالي تكون قضاء إذا أداها صاحبها، أما إذا مات انقطعت بموته لا يجوز للورثة أن يؤدوها عنه.
لافتة انها ركن من أركان الإسلام، ولا تسقط إلا بالأداء أو الموت، وهي عبادة بدنية محضة لا يجوز فيها الإنابة ولا تقبل إلا من صاحبها؛ لقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۞ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1- 2]، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 1