رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدير الفتوى بالإفتاء:مصر حصن العالم من التطرف..وتدفع الثمن بدماء أبنائها الذكية

بوابة الجمهورية

أشاد الدكتور محمد وسام خضر_ مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية_بإطلاق مؤتمر مركز سلام لدراسات التطرف واصفاً إياه بأنه يُعد انطلاقة كبرى لمواجهة الفكر المتطرف تحت رعاية فضيلة المفتي الدكتور شوقي علام.


أضاف د.خضر فى تصريحات خاصةلـ"الجمهورية أونلاين" أن هذا المؤتمر يأتى فى إطار مواجهة الدولة المصرية للتطرف والأرهاب،فهو قبل ذلك مهمة دينية قبل أن يكون واجباً قومياً لذلك حشدت له دار الإفتاء الجهود الكثيرة والعمل المُضني المتتابع حتى نصل إلى وصلنا إليه من إطلاق هذه المنصة العالمية التى تحوى كل خطابات التطرف وكيفية تحليلها والرد عليها،لأن المواجهة الأمنية لا تكفي بل لابد من المواجهة الفكرية وتصحيح الصورة ومحو ظاهرة الإسلاموفوبيا حتى يصل الإسلام بمعينه الصافى الذى أراده سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام إلى كل الناس أمام هذا التشويه المتعمد من الأدعياء من المتطرفين لذلك نعد هذه المهمة هى مهمة حياتنا ألا وهى تصحيح الصورة التى شوهها الأدعياء.

كما أشار د.محمد خضر فى تصريحاته إلى أن مصر تقف فى الواجهة؛ فهى التى تحارب التطرف نيابة عن العالم،فدفعت ثمن المواجهة من دماء أبناءها هذه الدماء الذكية التى تسيل على أرض مصر فهى فى الحقيقة خير حصن للعالم بأكمله من هذا الوقود والشر لذلك كما نواجه التطرف أمنياً ينبغى مواجهته فكرياً فلابد من تجفيف المنابع وتصحيح الصورة هؤلاء يشوهون الإسلام.

وتابع:"مواجهة التطرف ترتبط إرتباطاً وثيقاً بتجديد الخطاب الديني لأن كثيراً من هؤلاء المتطرفين يحاولوا أن يبرروا أفعالهم ببعض السياقات التي يقتطعونها من سياقاتها والتى يدّعون أن الدين يدعو إليها وهذا فى الأصل كذب وافتراء ،فتجديد الخطاب الديني يعلمنا كيف نطبق الحكم الصحيح على الواقع الذى يناسبه،فالواقع لابد من دراسته أولاً فإذا فهمنها واستوعبنا معطياته بدقة أدركنا ما هو الحكم المناسب له وهذا هو تجديد الخطاب الديني الذى نمارسه فى كل فتوى وفى كل رد على شبهة".

لفت د.خضر إلى أن الفتوى تنظر دائماً لتحقيق المقاصد فبعد أن تدرس الواقع تأتى بالحكم الشرعى الذى يناسب تطبيقه تحقيق المقاصد الشرعية لذلك هذا هو سر مرونة الإسلام،فلماذا كان الإسلام كلمة الله تعالى الأخيرة للعالمين؟!لأنه يصلح لكل الأسقف المعرفية فكما خُطب به البدو فى الصحراء خُطب به رائد السفينة فى الفضاء لذلك فهو دين الله للعالمين لذلك فهو باقى ما بقيت الدنيا وهذا يقتضى أنه كلما تغيرت سمات العصر وكلما تطورت الوسائل فيجب أن نوضح للناس مفاهيم الإسلام فى هذه الأُطر،ويجب أن نطبق فى الفتاوى ما يناسب أحوالهم لا أن نستقطع نصوصاً سابقة لا علاقة لها بواقعنا فإذا طُبقت أتت بعكس المراد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة