رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"العيش مع الطبيعة بسلام".. احتفالاً باليوم العالمي للبيئة.. اليوم

بوابة الجمهورية

تقيم رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، ومركز التنمية الإدارية بالدقي، الملتقى العربي بعنوان: " العيش بشكل مستدام في وئام مع الطبيعة"، مساء اليوم الثلاثاء، بقاعة مركز التدريب بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، في إطار احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للبيئة، ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار:"لا نملك سوى أرض واحدة".


يستهدف الملتقى الدعوة إلى تغييرات في السياسات والاختبارات لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة، حيث يناقش الملتقى المحاور التالية:

- إلقاء الضوء على أهمية الطبيعة ونوعها البيولوجي للإنسان.

- دور الفرد والمجتمع في حماية الثروات الطبيعية والحفاظ عليها.

- أهمية الحفاظ على البيئة والتخلص الآمن من المخلفات.

- توحيد الجهود التوعوية بين المنظمات ذات الصلة في الحفاظ على البيئة.

يشارك في هذا الملتقى كوكبة من العلماء والباحثين والمتخصصين، يتقدمهم د. أسامة العبد، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، د. أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، المستشار نادر جعفر رئيس الاتحاد، محمد إسماعيل مدير مركز التنمية الإدارية، الوزير المفوض د. محمود فتح الله مستشار تظوير التعليم والتكنولوجيا، بحضور نخبة من خبراء البيئة والهيئات المعنية بالحفاظ على الطبيعة.

قال د. العبد : علاقتنا بالطبيعة لا يمكن إهمالها، حيث تعد هي الإطار الذي نعيش داخله؛ لذلك لا يمكن أبدًا أن نعيش على كوكب الأرض دون أن نكون على دراية بمفهوم الطبيعة وأهم وسائل حمايتها،مستشهدا بقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ".

مضيفا:أن الله سبحانه وتعالى قدَّر كل شئ على سطح الأرض، وخلق كل كائن حي، وخلق كل عنصر من عناصر الطبيعة بمقدار معين لكي تستمر الحياة؛ ومن ثم وجب على كل كائن حي أن يؤدي دوره في هذه الحياة مهما كان صغيرا، وهذا الدور عامل مهم وأساسي للحفاظ على التوازن البيئي.

وأكد أن الإسلام لم يترك أمرًا من أمور الدنيا إلا نظمه للبشر حتى تنتظم حياتهم ويكونوا من الناجحين في الدنيا والآخرة، ومن هذه الأمور أمر البيئة، قال تعالى: "صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ إِنَّهُۥ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ"، فقد سمَّى الإسلام الإضرار بالبيئة أو تلويثها إفسادًا، ووصف من يقوم بتلويث البيئة بالمُفسد، فالبيئة هي المكان الذي يعيش فيه الإنسان بما يحويه، وهي ملجؤه الوحيد في دنياه، والذي يشكل أهم مقومات الحياة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة