رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"كاوتشاجي الشرقية".. دماغة مفسية"؟!

بوابة الجمهورية

هي ده الحدوتة

ذبح حماته أمام مراته.. قائلاً: هخلص من الحية "فردوس" راحة الفلوس

الزوجة: أمي راحت ضحية.. وأبويا مات بسببه

طمع في الميراث.. وشربت مرتين من نفس الكأس"!

لم تتخيل "فردوس"ربة المنزل صاحبة الـ60 عامًا. أن من وافقت عليه يومًا ما ليكون زوجًا لابنتها سيكون هو من يُنهي حياتها بطريقة بشعة» لا لشيء الا لأنها رفضت اعتداءه المتكرر علي ابنتها والتعدي عليها بالضرب مرارًا وتكرارًا.


علي بُعد أمتار من مدخل قرية كفر الخضيري. التابعة لمركز ههيا بالشرقية. يكسو الحزن وجوه الجميع ويُخيم عليهم بعد رحيل الأم وذبحها علي يد زوج ابنتها. فيما عاش الجميع ليلة عصيبة عقب وقوع الحادث ظهر الجمعة. حتي ألقي القبض علي المتهم الهارب خلال 24 ساعة والذي يمتلك ورشة لاصلاح كاوتش السيارات.
بدأت الحكاية عندما تقدم المتهم لخطبة زوجتة ونجح بكلامة المعسول في الحصول علي موافقة الأسرة وكان في مقدمتهم حماته القتيلة والتي باركت الزواج ووقف بجوارة َلم تبخل عليه باي شي حتي دبت الخلافات بينه وبين زوجته قبل أسابيع من الجريمة اعتاد خلالها التطاول عليها باليد وضربها بقسوة. حتي تسبب في المرة الأخيرة في اصابتها اصابة بالغة بالأنف. استلزمت إجراء عملية لها في مستشفي الزقازيق الجامعي. فيما رافقتها والدتها بعدما رفضت مرارًا توسلات الزوج واستعطافه لها بعودة زوجته"الغاضبة"وبينما يعُم السكون مستشفي الزقازيق الجامعي حيث تمكُث الزوجة فرح توفيق. 33 عامًا. وترافقها والدتها. انتظارًا لتحديد موعد العملية اللازمة لعلاج ما تسبب فيه زوج ابنتها. حضر الأخير الي المستشفي محاولاً رد زوجته إلي منزل الزوجية من جديد. لكن وجود "حماته"ورفضها لاستعطافه ومحاولات عودة زوجته حال دون تحقيق ما كان يأمله.الأم كانت واضحة في رفضها عودة ابنتها الي منزل الزوجية مرةً أخري. وهو ما أكدت عليه ابنتها هي الأخري. علي الأقل لحين اجراء العملية في الأنف والاطمئنان علي الشفاء من اصابتها التي تسبب فيها الزوج. الا أن الأخير كانت نيته واضحة من قبل حتي أن يحضر الي المستشفي حيث اخفي سلاحًا أبيض بين طيات ملابسه. ومع استمرار الرفض من جانب حماته استل سلاحه وأنهي حياتها في لحظات شق السلاح رقبة الأم وكأنها أُضحية. قبل أن تسقط مُضرجة وسط دمائها مذبوحة. فيما أخذ المتهم يلوح بالسكين الذي كان يحمله يمينًا ويسارًا يُهدد الجميع حتي تمكن من الفرار لنحو 24 ساعة. قبل ضبطه وحبسه بتهمة القتل العمد.
قالت فرح 33 سنة زوجة المتهم وهي تبكي كان بيضربني دائما بسبب الميراث. وزهقت منه وتركت مسكن الزوجية. وتسبب في حدوث عاهة في أذني لافته الي أنها متزوجة منذ 12 عامًا وتقيم مع زوجها بقرية الزهور مركز منشاة أبوعمر. ولديها 3 أطفال وأنه دائم التعدي عليها بالضرب المبرح لاجبارها علي أخذ ميراثها من أسرتها. وكان والدها مازال علي قيد الحياة. وتسبب في وفاة والدها بحسرته. من شدة حزنه عليها وسوء معاملة زوجها وقبل الجريمة بشهر تعدي عليها بالضرب المبرح وتسبب في حدوث اصابة خطيرة لها بالأذن اليسري. وكسر أسنانها. قامت بالهرب من المنزل الي منزل أسرتها. التي قامت بعرضها علي طبيب أنف وأذن قام بتحويلها إلي مستشفي الزقازيق الجامعي. وتم حجزها لإجراء عملية جراحية بالاذن.
عن تفاصيل الحادث البشع الذي أصاب الابنة بحالة ذهول لمشاهدتها ذبح والدتها أمام عيناها. قائلة: كنت محجوزة منذ أربعة أيام . بالمستشفي وحضر زوجي لزيارتي داخل قسم الأنف والأذن بمستشفي الزقازيق الجامعي. وكان ذلك وقت صلاة الجمعة. وعندما شاهدته ارتجفت منه خوفا. وكان معه شخصين وحاول أخذي بالقوة معه. فحاولت والدتي منعه فقام بذبحها بالسكين. وتنهمر في البكاء الحمد لله استجاب الله لدعائي وشكرا للقضاء العادل الذي اقتص منه باحالة أوراق للمفتي ونحن في انتظار اعدامه حتي تبرد نار قلوبنا وترتاح امي المسكينة في قبرها.
تقاطعها شقيقتها"هناء"قائلة هو كان مخطط لقتل والدتي. لأن قبل الحادث بيوم حضر زوج شقيقتي. الي المستشفي وهدد بقتل أمي وقال لازم أقطع رأس الحية وأموتها. وحذرت أمي من تهديده. لكن لم تضع في بالها ان يقوم بهذه الجريمة البشعة. وعندما رجعت الي القرية أخبرت أشقاء والدتي. الذين عقدوا النية علي زيارتها صباح يوم الحادث. ولكن قبل الزيارة جاء لنا اتصال هاتفي من مريضة محتجزة معهم بالقسم بذبح والدتي علي يد زوج شقيقتي.
أضافت "رضا" الابنة الكبري للمجني عليها. انها كانت تعمل في أرضها الزراعية برفقة زوجها وجاء لها اتصال هاتفي بذبح والدتها علي يد زوج شقيقتها. وأن والدتها كانت سيدة حنونة وعطوفة عليهم خاصة بعد وفاة والدهم.
قال"محمد توفيق"الابن الوحيد للمجني عليها ان المتهم كان دائم التعدي بالضرب علي شقيقته. وأرسلها مرات عديدة للمطالبة بميراثها. وشقيقتي كانت طيبة ومجبرة علي ذلك. وكان والدي علي قيد الحياة وقال لها لما أشفي من مرضي أول واحدة في أبنائي أعطيها حقها. لكن زوجها لم يرحمها. وكانت تتحمل تعذيبه لها من أجل تربية أطفالها ولد وبنتين. وفي أخر مرة لم تتحمل ضربه لها وتركت المنزل هربا منه. وأختي مسكينة ما شفتش يوم راحه معاه.
كان قد تلقي اللواء عمرو رءوف. مدير المباحث الجنائية اخطارًا من مستشفي الزقازيق الجامعي. بمقتل فردوس عبدالجليل. 60 عامًا. ربة منزل. مُقيمة بقرية كفر الخضيري. التابعة لمركز ههيا وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها. 37 عامًا. صاحب ورشة كاوتش. مُقيم بمنشاة أبوعمر. وذلك اثر خلافات بينه وبين زوجته"فرح توفيق"33 عامًا. منذ فترة وتعديه عليها بالضرب والتسبب في اصابتها إصابة خطيرة بالأنف. غادرت علي اثرها منزل الزوجية وأقامت مع أسرتها تبين أن المتهم توجه أكثر من مرة لاعادة زوجته دون جدوي. وأثناء تواجد الزوجة بقسم الأنف والأذن بمستشفي الزقازيق الجامعي. لإجراء عملية جراحية بالأنف علي خلفية اصابتها التي ألحقها بها زوجها. وكانت والدتها مرافقة لها بالمستشفي. فيما توجه زوجها لزيارتها في محاولة جديدة منه لاعادتها. الا أنها رفضت هي ووالدتها عودتها معه الا بعد إجراء العملية وعلاجها. فاستشاط غضبًا وأخرج سكينًا من طيات ملابسه وذبح والدة زوجته. وسط ذهول باقي المرضي. وتمكن من الفرار.
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية. بعد ساعات من الحادث. من ضبط المتهم. وبالعرض علي النيابة العامة صرحت بدفن جثة المجني عليها عقب انتداب الطب الشرعي لتشريحها وبيان سبب الوفاة. وقررت حبس المتهم علي ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد ولحاله المستشار محمد الجمل المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية لمحكمة الجنايات التي قررت برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم وعضوية المستشارين محمد سراج الدين ووليد المهدي وأمير أحمد زكي وسكرتارية خالد إسماعيل احالة أوراق المتهم للمفتي.
حددت جلسة 2 أغسطس المقبل للنطق بالحكم. وتأجيل محاكمة شقيقه وآخر إلي نفس الجلسة للنطق بالحكم عليهما.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة