د. على جمعة:هذا هو الغرض من الوقوف على صفات الله تعالي
قال الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء ان المسلم يجب عليه ان يؤمن بأن صفات الله تعالى ليس لها شبيه ولا نظير فيما يتصف به الخلق من صفات
واشار الى ان من أغراض الوقوف على صفات الله تعالي التعلق بها لإظهار العبودية والافتقار, والتخلق بما يصلح أن يتحلى به الإنسان, والتحقق بمعناها في التعامل مع الكون بما يظهر شيئا من رحمة الله الرحمن الرحيم.
ولفت الى ان النقائص المنزه عنها الله تعالى في صفاته هي كل ما يدل على الحدوث أو يسم صاحبه بالنقص; فهو سبحانه لا يتصف بشيء من الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم, وكذلك اللذة الحسية.
متابعاً كما أنه لا يجوز أن ينسب إلى الله عز وجل حقيقة الحركة والسكون والذهاب والمجيء ..الى اخره
واضاف الله وحده هو المتفرد بالخلق والرزق والعطاء, والمنع ودفع الضر وجلب النفع, وهو وحده الذي يجب أن يفرد بالعبادة التي هي غاية الخضوع والذل مع الفقر والحاجة لذي العزة والجبروت.