إطلاق حملات اعلامية مكثفة لمكافحة المعلومات المضللة
أصبحت السوشيال ميديا أحياناً عبارة عن أوعية فارغة تغص بالتشاحن والتطاعن، وبأفكار سطحية تبث معلومات مضللة تقود المواطن بطريقة خاطئة بل قد لا تعدو أن تكون لدى البعض فقاعات واهية تسبح في الفراغ ثم تتلاشى مع الوقت دون أي فائدة. فكل ما نشاهده اليوم من إسفاف واستخفاف في الطرح والمشاركات غير الواعية خلال تلك البرامج الحديثة، يفرض علينا أن نقترب من المشهد عن كثب، ثم التأمل فيه مع الرد على بعض التساؤلات المتناثرة وكيف يتم تطوير وعي المواطنين بالتعامل مع وسائل التواصل الحديث.
قال سامى لطيف حبيب محاسب قانونى . مستشار سياسى واستشارى لدى اكاديمية حكاية وطن بالبحرالأحمر: "العديد من يجتزئ أجزاء طفيفة من قضايا الرأي العام والتي تثير التناحر بين عدة اطراف داخل المجتمع المصرى ، حتى بعد حدوث التناحر لا نجد هؤلاء يردون على المواطنون لتوضيح المفاهيم الصحيحة".
ومن تلك القضايا القضايا التي تمس الطوائف او كيانات داخل المجتمع المصرى مما يدخل الحوار تحت عباءة وجود اطراف للتناحر مثلما يحدث في القضايا العرقية والدينينة.
وعلى نحو آخر نجد أيضا أن بعض من انواع الفن اصبح يصدر صورة سلبية عن الشارع المصرى وعن الاخلاقيات ، فأصبح يصدر أن البلطجة حق مشروع وأن البلطجة هي المروءة والشهامة ، فنجد فئات لست بقليلة تنساق وراء التقليد الأعمى لتلك الاعمال التي يدعونها بأنها فنية والتي نجدها في نظرنا انها لا ترقى لمستوى كلمة الفن.
كما أصبح الكثير يصدر صورة أن بعض المواقع مثل (تيك توك ) هي مصدر للثراء السريع فيقومون بأعمال تنافى قيم واخلاقيات المجتمع المصرى.
وأكد لطيف ،لذا وجب علينا توعية شبابنا وأطفالنا بما هو مصلحته الشخصية دون أن تتنافى مع المصلحة العامة لوطنه ، وأن نغرس داخلهم أنهم جزء من ذلك الوطن الذى لا يكون الا بهم.
كما يجب على الجهات التشريعية سن القوانين الصارمة لمواجهة كل من تسول له نفسه أن يصدر عدم الوعى للشعب المصرى ، وكل من يمس بأخلاقيات وقيم الشعب المصرى الأصيل.
كما يجب على نقابة الصحفيين مجابهة كل من يدعون الصحافة أو يستغلون تلك المهنة العظيمة التي هي بمثابة مصباح ينير أمام شعب عريق، ويجب على الجهات المعنية داخل كل محافظة بعقد ندوات توعية على مستوى أكثر شمولا" حتى نرسخ المفاهيم الصحيحة للوعى ، وعدم ترك البسطاء كفريسة لمن لهم أجندات لهدم قيم الشعب المصرى وكسر الثقة بين الشعب وقياداته.
أكد احمد هلال ،عضو تنسيقية شباب البحر الأحمر تعد ثورة تكنولوجيا الاتصالات السبب الرئيسي في ظهور مواقع التواصل الاجتماعي المختلفه، إذ تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير علي ثقافة المجتمع واقتصادة ونظرته الشامله للعالم، كما انها تسمح بطرح العديد من القضايا المجتمعية ومناقشتها حيث تتباين تأثيرات هذة الوسائل علي المجتمعات مابين سلبية وايجابية.
ومن اهم التاثيرات الايجابية تعزيز الانتاجيه العلمية
تعزز وسائل التواصل الاجتماعي الانتاجيه العلمية للمجتمعات حيث تسمح لمجموعات من المستخدمين الذي يشتركون في نفس الاهتمامات العلمية في مجالات عدة كالصحة والسياسة والاقتصاد والتعليم وغيرها من التواصل معآ لتبادل معارفهم وخبراتهم
1- عدم منح الفرصة لاثارة الجدل والنقاشات الداعمة للمعلومات المضللة
2-وضع لافته علي المنشورات المضللة بانها (غير صحيحة)
3- زيادة الثقة بين الجمهور ووسائل الاعلام الرسمية وهو ماقترن بتوجية الجمهور لمصادر المعلومات البديلة
4-اشراك الجمهور في مكافحة المعلومات المضللة ونشر الوعي وعلي الاعلام لا ينبغي ان تعيد بث المعلومات المضللة ولا تكرارها ولا مناقشة حجج وافكار داعمة لها وذلك يساعد في بناء بيئة داعمة للتضليل.
التاثير في الوعي حيث يمكن لنخبة من المفكرين والمثقفين ترويج افكارهم من خلال شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي والعمل علي تشكيل وعي المستخدمين عن طريق الحملات الاعلامية التي تستهدف تكثيف المعرفه لتعديل السلوك بزيادة المعلومات المرسله للتاثير عليهم وتشكيل وعيهم تجاة القضايا المختلفه.
ويقول حسين فرج رئيس مجلس ادارة جمعية حماية البيئه عضو حزب الوفد بالبحر الأحمر ، ساهمت الدوله المصريه من خلال نشر هادفه للشباب لان كل السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي افكار غير هادفه للوعي والرئيس السيسي وجه بعمل موقع الكتروني بافكار ارسالها حتى يتم طرحها في الحوار الوطني، مؤكدا أن وسائل الاتصال الجديدة بأبعادها المتداخلة في تغيير أنماط التفاعل داخل المجتمعات ،مما أثار عدة تداخلات وإشكاليات وأعادت تفعيل آليات الاتصال بكل أنواعها، ليتم استخدامه كوسائل للتوعية والتثقيف ونشر المعلومات، خاصة مع بروز مظاهر عولمة الاتصال التي حتمت تبادل المضامين أثناء انتقال الرسالة كمؤشر لاتساع نطاق التأثير الآني لها، وتم اعتبار مواقع التواصل الاجتماعي أداةً محورية من بناء منظومة فكرية متجددة وتفاعلية ،تتزامن مع تطورات البيئة الاتصالية التي يتواجد فيها الفرد داخل النسق الاجتماعي، واتضح عمق تأثيرها خاصة بعد تداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا.
وحذر فرج من التهويل الإعلامي الذي يغطي تطور مستجدات الجائحة وتعد مواقع التواصل الاجتماعي سلاحا ذو حدين الأول يتضمن التوعية من مخاطر انتشاره وجانب آخر يهتم بنشر الإشاعات والمعلومات الخاطئة وهذا ما جعل الفرد يستفيد من المضامين التوعوية ويتساءل عن مدى صحة المعلومات المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ودرجة مصداقيتها.
ووسائل التواصل اصبحت بوابة كبيرة للتواصل بين البشر فتحول العالم الي قرية صغيرة فعلي سبيل المثال يستطيع اي انسان يعيش في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية ان يعلم في التو اللحظة ما يفعله سكان العالم في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية فمثلا، اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مرآة لكل مجتمع وايضا يستطيع أن يطوع هذا التطور الي ما هو مفيد وصالح.