رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"من أين لك هذا؟".. تساؤلات عن مصادر تمويل "حزب الله "

بوابة الجمهورية

يواجه حزب الله اللبنانى اتهامات جديدة، بجنى أموالا طائلة من تجارة المخدرات، لتمويل أنشطته التخريبية فى دول المنطقة. نشرت قناة "العربية" تقريرا الأحد الماضي، يوثق تورط الحزب بتهريب المخدرات.
نقلت الشبكة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن أحد القتلى الذين سقطوا بعملية نوعية للجيش الأردني الأحد الماضى، متصل بالميليشيات، وذلك وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.



التنظيم اللبنانى يواجه اتهامات جديدة بالتورط فى تجارة المخدرات


وأكدت المعلومات أن ملف تصنيع المخدرات، ونقلها بين لبنان وسوريا عاد مجدداً إلى الواجهة بعد إعلان الأردن مقتل 4 مهربين على الحدود السورية الأردنية بعملية نوعية.
وأوضحت أن من بين القتلى قائد المجموعة، وهو قريب قيادي سابق بفصيل "مغاوير الثورة" كان خرج من منطقة الـ 55 الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي في أبريل 2020 ، واتجه إلى مناطق سيطرة النظام، في تدمر بريف حمص.
كما أشارت إلى أنه كان يعمل بتجارة المخدرات وتربطه علاقات وطيدة بقياديين في “حزب الله”، ويترأس مجموعة محلية تنشط في المنطقة الجنوبية من سوريا، وتضم عشرات العناصر من أبناء درعا والسويداء.
إلى ذلك، لفتت المصادر إلى أن المجموعات المرتبطة بـحزب الله، والفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري، ماهر الأسد، كثفت مؤخراً عمليات نقل المخدرات من لبنان إلى مناطق بمحافظة درعا والسويداء، بهدف إدخالها إلى الأردن وغيره من الدول العربية.
كذلك، هرّبت مواد مخدرة ومواد أولية لصناعة حبوب الكبتاجون من لبنان إلى مناطق في القلمون بريف دمشق والقصير بريف حمص، ونقلتها لاحقاً إلى الجنوب السوري، وسط معلومات مؤكدة عن نية الميليشيات المرتبطة بحزب الله البدء بإنشاء معامل جديدة لصناعة تلك الحبوب في السويداء ودرعا، بتنسيق مع ضباط في شعبة الاستخبارات العسكرية، بحسب المرصد.
وكان العديد من التقارير والمعلومات التي نشرها المرصد سابقاً أشارت إلى أن عشرات المجموعات المرتبطة بحزب الله تنشط في صناعة المخدرات لا سيما الكبتاجون في عدد من المناطق السورية، كما تنشط أيضاً في عمليات التهريب بين حدود البلدين.
يذكر أن عدة مصانع للكبتاجون تتواجد في لبنان وسوريا على السواء لاسيما بالقرب من الحدود اللبنانية، حيث يحظى العديد منها بغطاء من حزب الله أو موالين له، على الرغم من نفي الحزب ضلوعه في تلك التجارة. فيما تتمتع تلك الميليشيات المدعومة من إيران بنفوذ في مناطق النظام منذ اندلاع الحرب في البلاد، وتواجد مسلح في العديد من المناطق السورية.
ويمتلك “حزب الله” أكبر فصيل عسكري في لبنان خارج سلطة الدولة اللبنانية، رغم مطالب تيارات وقوى لبنانية مختلفة بوضع سلاح “الحزب” تحت تصرف الجيش اللبناني، وإلى جانب ذلك، يواجه لبنان أزمة اقتصادية كبيرة منذ سنوات لا تقل وطأة عن نظيرتها في سوريا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مصادر تمويل “الحزب” التي يصرّح أمينه العام بشكل متكرر بأنها مدعومة من إيران، والتي لا تعيش أبهى أيامها الاقتصادية هي الأخرى، سيما قبل التوصل لاتفاق نووي مع الولايات المتحدة يلوح في الأفق.
وسبق أن كشفت عدة تقارير تورط "حزب الله" فى تجارة المخدرات لتمويل أنشطته. فقد ذكرت صحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية، فى تقرير لها العام الماضى، أن السلطات الألمانية ترصد عمليات حزب الله لتهريب المخدرات حيث تصل شحنات المخدرات إلى ألمانيا قادمة من أمريكا الجنوبية عبر افريقيا. وقالت الصحيفة إن الكوكايين يصل إلى ألمانيا من خلال موانئ هامبورج، وروتردام الهولندي، وأنتويرب البلجيكي، ويستخدم الحزب الأموال التي يجنيها من هذه التجارة في شراء الأسلحة وتمويل عملياته.
وفى شهر يناير الماضى، كشف تقرير نشرته القناة الرابعة البريطانية، إن الميليشيات المرتبطة بإيران وعلى رأسها حزب الله في المناطق التي تسيطر عليها كسهل البقاع، تنتج نحو 600 ألف حبة كبتاجون أسبوعياً، تصل قيمتها الإجمالية إلى 3 ملايين دولار.
و فى شهر أبريل الماضى، أظهر تقرير أصدره معهد "نيو لاينز" للأبحاث، الذي يتخذ من واشنطن مقراً، تورط "حزب الله"، وأفراد من عائلة الأسد وكبار أركانه في تصنيع الكبتاجون وتهريبه.
كما يكشف التقرير الذي أعده الباحثان كارولين روز وألكسندر سودرهولم أن سوريا كانت تعد المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011، إلا أن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً.
ولفت التقرير إلى أن مجموعات مسلّحة متنوعة تنشط على الأراضي السورية، لتنظيم تجارة الكبتاجون، ومن بين هذه المجموعات "حزب الله". إذ تضطلع بعض المناطق حيث يحظى الحزب فيها بنفوذ، وبينها قرى حدودية بين لبنان وسوريا، بدور أساسي في عمليات التهريب.
وقال التقرير إن "حزب الله" يلعب دورا داعما مهماً في تلك التجارة غير المشروعة عبر عمليات التهريب، "بناء على تاريخه في السيطرة على إنتاج وتهريب الكبتاجون من البقاع الجنوبى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة