رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وَرَفَعْنَاهُ مَكانًا عَليًّا ..قيلت فى ادريس عليه السلام.. فماالمقصود بها

بوابة الجمهورية

حول توضيحه لتفسير المكانة العليا التى ذكرها الله تعالى فى شأن ادريس عليه السلام فى قوله تعالى "وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِياًّ* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِياًّ"سورة مريم - الآية 56"


قال وكيل وزارة الاوقاف الدكتور ايمن ابو عمر ان بعض ان العلماء ذهبوا الى ان المقصود هو الرفع المعنولمكانة وشأن ادريس عليه السلام بنبوته فيما ذهب فريق اخر من العلماء ان رفع ادريس عليه السلام كان رفعاً حسياً حيث رُفع الى السماء الرابعة وقبت روحه فيها

واشار ان فى ذلك يروى قصة يرويها كعب الاحبار الى عبد الله ابن عباس انه كان هناك خلة بين نبى الله ادريس واحد الملائكة ولطمع ادريس فى الازدياد من الاعمال الصالحات طلب ان يرفعه الملك الى السماء لطلب ان يشفع له ملك الموتليؤخره حتى يزداد عملاً، فحمله بين جناحيه حتى صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاهم ملك الموت منحدراً، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس فقال: وأين إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري، قال ملك الموت: العجب بعثت وقيل لي: اقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟ فقبض روحه هناك،

ولفت انه ثبت ان رسول الله تعالى فى معراجه الى السماء قابل دريس عليه السلام وقال صل الله عليه وسلم ، فذلك قول الله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم:57]

واضاف ورغم ان ذلك من اخبار الإسرائيليات وفي بعضه نكارة الى ان رسول الله قال "بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، وَحَدِّثُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"

واشار الى ان العبرة والعظة التى تحملة القصة ان قدر الانسان محتوم أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍۢ مُّشَيَّدَةٍۢ ۗ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة