على جمعة :القلب الرحيم دائم الشوق لرب العالمين يميل لذكره وتسبيحه
وتابع ومن ذكره «سبحان الله» بمعنى أنزه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص، وكذلك «سبحان الله وبحمده» وتعنى ربنا سبحانه وتعالى منزهٌ عن كل نقص؛ فهو ستحق منا الثناء، والشكر، والتعظيم، والذكر بكل أنواعه، يستحق منا كل ذلك.
واشار المفتى الاسبق الى ان التسبيح مرتبط بالصبر واستشهد على ذلك بقول الله تعالى "فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ"مشيراً الى ان ذلك سلوك القلب الرحيم المعلق بالله تعالى
ولفت الى ان التسبيح يُحدث في قلب رسول الله ﷺ شيئًا من الراحة، والرضا، وكذلك في قلوب المؤمنين مستنداً على قوله تعالى "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى" وكذلك فى قوله تعالى "{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36
واردف ان «أفضل الكلام أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»أضاف إليها بعضهم ما أخرجه البخاري "لا حول ولا قوة إلا بالله كنزٌ من كنوز العرش" ويسمونها الباقيات الصالحات لأنها هي التي تبقى بعد وفاة الإنسان تبقى له هذه الأذكار، وهذا التسبيح، وهذا لا يكون إلا من قلبٍ رحيمٍ قد تعلق بربه.
ومن الذكر ايضاً الذى يهواه اصحاب القلب الرحيم ما رواه ابوهريرة فيما أخرجه البخاري «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».