رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مؤقت ومحدود.. محلل بأسواق المال يوضح تأثير رفع الفائدة على البورصة

بوابة الجمهورية

قال ريمون نبيل محلل أسواق المال، إن قرار البنك المركزي برفع الفائدة على الايداع والاقراض بنسبة 2%، قد يكون تأثيره على البورصة مؤقتا، نظرا لعدم اصدار اوعية ادخارية جديدة في البنوك أعلى من 18%، منوها بأنه من المتوقع ألا يحدث ذلك على الأقل حتى اجتماع البنك المركزي المقبل


وأضاف في تصريحات خاصة ل "الجمهورية أونلاين"، أن التأثير السلبي للقرار لن يكون قويا على حركة الأسعار لأسهم البورصة المصرية، وقد يكون لجلسة واحدة أو جلستين ليس أكثر وذلك لأن مؤشرات البورصة المصرية فقدت رونقها منذ أكثر من شهر تحسبا لرفع للفائدة الذى أصبح واقعا أى أنه استنفذ سلبية الخبر.

وأوضح أنه من أسباب عدم تأثر البورصة المصرية برفع أسعار الفائدة، أن أسعار الأسهم في البورصة المصرية والتي أصبحت متدنية للغاية هى جاذبه جدا سواء للاستثمار على المدى المتوسط أو القصير، كما أن بعض الشركات القوية ماليا بالمقارنة بتحركاتها السعرية أصبحت جاذبة أيضا للاندماجات والاستحواذات والتى بدأت تلقى بظلالها الفترة الأخيرة على بعض الأسهم في أكثر من قطاع.

واعتبر محلل أسواق المال أن بعض الأسهم في البورصة المصرية قد تكون هى الغطاء الأقوى للتحوط من التضخم الان وعلى المدى المتوسط في ظل التذبذب الذى حدث في سعر الصرف وفى ظل عدم الانتهاء من تأثير التضخم العالمى الناتج من ازمة كورونا والحرب بين روسيا واوكرانيا والتى قد تستمر لفتره ليس بقليلة وقد يمتد تأثيرها لمنتصف 2023.

أما عن مؤشرات البورصة من الناحية الفنية مؤشرات البورصه المصرية، قال إن المؤشر الرئيسي مازال رهين التحركات العرضية منذ الربع الثانى من 2020 وحتى الان اعلى منطقة دعم رئيسية عند ( 10280/ 9800) نقطة، منوها بأن أي كسر لتلك المنطقة يكون وقتى ويعاود الصعود بقوة وأسفل منطقة مقاومة قوية عند (11800/ 12070) نقطة، وأيضا أي اختراق لذلك المستوى الفترة السابقة لن يستمر كثيرا وتعاود القوه الشرائية في الظهور، ولذلك فأى هبوط قد يحدث في مطلع الأسبوع المقبل قد يكون فرصة لتكوين مراكز ذات مخاطرة محسوبة، وليست بكبيرة لمعاودة تجربه المقاومة الأولى داخل ذلك الاتجاه بالقرب من 11180 نقطه بصفة مبدئية .

وعن المؤشر السبعيني، فهو منذ سبتمبر 2021 وحتى الآن استطاع أن يكون قاع مؤقت بالقرب من 1674 نقطة تقريبا واستطاع الارتداد أعلى مستوى 1870 نقطة واغلق جلسة الخميس السابق منخفضا بالقرب من 1832 نقطة ليظل الدعم الأول للمؤشر بالقرب من 1817 نقطة والمقاومة الفرعية الأولى بالقرب من 1850 نقطة ثم 1874 نقطة التى في حال قدرة المؤشر على اختراق تلك المقاومة هو التحول إلى الايجابية والتحرك الصاعد مرة أخرى على المدى القصير لمستهدف أول 2000 نقطة ومستهدف ثانى يقترب من 2100 نقطة، وليظل وقف خسائر المؤشر اسفل القاع المكون الذى تم ذكره مسبقا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة