" ميمى".. حكاية أول قصة حب لـ سمير صبرى التى جمعتهما "المحاكم
عاش الفنان سمير صبري، قصة حب كبيرة في بداية حياته، وهي ابنة صديقه وتعرف عليها في عام 1955، وكانت تدعى ميمي.
وجمعت حكاية بينه وبين السيدة ميمى، قصة شهـ ـير ة في المحاكم المصرية حيث شاع أنها ابنة الموسيقار الراحل فريد الأطرش، ولكن بعد فترة من الجولات داخل المحاكم أثبتت المحاكم عـدم علا قتـها بفريد الأطرش.
وقال سمير صبري،إنها عرفته على نفسها في البداية على أنها ابنة فريد الأطرش، وتعرف عليها في بيت صديقه الحمـ ـيم الّذي كان يقطن معه في نفس العمارة.. الشّابّ كمال عبده.. وهو نجل الدّكتور إبراهيم عبده، وكان في ذلك الحين مديرًا للمطبوعات، وكان يتردّد عليه الكثيرون من أهل الفنّ والأدب، وكان يقيم كلّ أسبوع سهرة تضمّ عددًا من نجوم الفنّ”.
وكانوا يشاركون في هذه السهرات كلا من الفنانة فاتن حمامة، وراقية إبراهيم، وليلى مراد، ويوسف وهبي، وكمال الشّنّاويّ، وهاجر حمدي، وكان يتصدّر هذه المجموعة دائماً الموسيقار فريد الأطرش، لأنّه الصّديق الحميم للدّكتور إبراهيم عبده وأسرته، وكان يصحب معه باستمرار الرّاقصة ليلى الجزائريّة، والممثّلة السّينمائيّة إيمان، وفي العديد من السّهرات كان الموسيقار الرّاحل يحتـ ـضن عوده ويسمع السّاهرين أغانيه الجديدة.
وأضاف سمير صبري: "ذات يوم فو جئت عندما دخلت إلى منزل الدكتور إبراهيم عبده فرأيت فريد الأطرش في الصالون مع الدكتور إبراهيم عبده والسيدة حرمه، ومن الغرفة الجانبية التي اعتدت أن التقي فيها صديقي كمال سمعت السيدة أم كمال تقول لفريد: “البنت محتاجة حاجات كتير عشان الصيف، وواردها لا تسـ ـمح بشـ ـراء هذه الاحتياجات"، ورد فريد بعصبية: "أنا لم أبـ ـخل عليها بشىء، كل ما تطلبه مني أرسله إليها"، وقالت ميمي با كية:” أنا باخد عشرة جنيه في الشـ ـهر.. أعيش إزاي بالمبلغ ده؟"، وهدأ الموسيقار من عصبيتها وأعطى السيدة أم كمال مبلغًا من المال لتشتري لميمي ما تحتاجه في الصيف، ثم غادر البيت".