رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ممثل ومنتج وفنان استعراضى .. ما لا تعرفه عن سمير صبرى بعد رحيله

بوابة الجمهورية

رحل عن عالمنا الفنان سمير صبري، اليوم الجمعة، الموافق 20 مايو، عن عمر ناهز 85 عاما، بعد صراع مع المرض.


سمير صبرى، ممثل ومنتج وفنان استعراضى وإعلامى وصاحب فرقة استعراضية، كان لها شهرة واسعة استطاع من خلالها أن يعيد الفنانة سامية جمال للأضواء والرقص بعد سن الستين.

ولد سمير فى27 ديسمبر عام 1936 بمحافظة الإسكندرية، درس في مدرسة "فيكتوريا كولدج"، ثم ترك الإسكندرية مع أهله وحضر إلى القاهرة وأقام في نفس العمارة التى كان يقيم فيها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ونشأت بينهما صداقة، جعلت عبد الحليم يأخذه معه تصوير فيلم "حكاية حب"، كما شارك في برنامج "ركن الطفل" الذى كانت تقدمه الفنانة لبنى عبدالعزيز باللغة الإنجليزية.

قدم سمير عددًا من البرامج المميزة منها "هذا المساء"، "كان ياما كان"، "النادى الدولى"، وحاور عمالقة الفن والسياسة الأدب ومنهم السلطان قابوس، وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ، وأم كلثوم وفريد شوقى ويوسف إدريس وتوفيق الحكيم، ويوسف السباعى، ومحمد على كلاى، كما تمتع بصداقة نجوم الفن من عدة أجيال.

وقام بعمل برنامج استقصائى عن وفاة سعاد حسنى، فسافر لندن ليجمع ملابسات وفاتها بعنوان "رحيل السندريلا" صور فيه من داخل شقتها واستضاف عدد كبير ممن كانوا يتعاملون معها.

قدم "سمير" عددا كبيرا من الأفلام السينمائية التى تنوعت فيها أدواره بين الكوميديا والتراجيديا منها «نص ساعة جواز، ابى فوق الشجرة، البحث عن فضيحة، حكايتى مع الزمان، وبالوالدين إحسانا، التوت والنبوت، العيال الطيبين، دقة قلب، الأخوة الأعداء وصاحب الجلالة، الحب.. وغيرها»، إضافة إلى مشاركته في بطولة عدد من المسلسلات ومنها: «العسل المر، حضرة المتهم أبى، قضية رأى عام»، كما أنتج 22 فيلما سينمائيا، استعان فيها بعدد من كبار النجوم بعد أن تقدموا في السن ومنهم عماد حمدى وأمينة رزق وميمى شكيب.

اشتهر الفنان الكبير سمير صبرى بأنه من أكثر الفنانين وفاء لزملائهم وخاصة الذين تنحسر عنهم الأضواء، فكان ولازال الأقرب دائما من عمالقة الفن خاصة في فترات خريف العمر وانفضاض الأصدقاء، فيكون لهم دائما الصديق والرفيق الوفى الذى يذكرهم حين ينساهم الجميع وتبتعد عنهم الأضواء، وهكذا كان الأقرب للفنانة تحية كاريوكا في نهاية حياتها ولم يفارقها في فترة مرضها وكانت تعتبره ابنها البار وهكذا فعل مع الكثيرين.

تم تكريمه من مهرجان القاهرة السينمائى في دورته الأربعين وصرح قائلا: «كنت فرحان جدا بالتكريم، فخلال سنوات عملى الطويلة في الإعلام والسينما والإذاعة والحفلات والمهرجانات التى غنيت فيها مع فرقتى الاستعراضية كنت أقول: نفسى اللى عملته طوال تاريخى حد يحس بيه، وكنت أحضر كل حفلات المهرجان منذ قدمت الحفل الأول عام 76، وأقول هل سيأتى اليوم الذى أصعد فيه هذا المسرح، وأخذ هذا التمثال، ويتم تكريمى في المهرجان على مجمل أعمالى السينمائية، حتى أشعر أن السنوات التي قضيتها من عمرى في الفن لم تذهب هباء وكنت أشعر إن هذا اليوم لن يأتي لأن المعتاد تكريم الفنان بعد رحيله، حتى فوجئت بالتكريم فلم أتمالك دموعي وأنا أصعد المسرح ».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة