رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كيف ندرك ان المنع من الله عين العطاء

بوابة الجمهورية
اكد المفتى الاسبق للديار المصرية الدكتور على جمعة ان الانسان يستقر لديه مفهوم ان المنع من الله عين العطاء بكثرة الذكر مؤكداً ان انه اذا ذكر الانسان الله تعالى على كل حال فى الصلاة وخارجها يصل الى تلك الدرجة التى يرى فيها منع الله عطاء 

وقد اشارت الافتاء الى ان الرضا بمكروه القضاء من أرفع درجات اليقين الذى لايرى خيرها الا اولو الابصار الذين يمتلأ قلوبهم برضا عن الله تعالى فى السراء والضراء فيشكرونه على كل احوالهم

ومما يؤثر عن النبى صل الله عليه وسلم قوله والذى يوضح هذا المعنى قوله "عَجَبا لأمر المؤمن! إنَّ أمْرَه كُلَّه له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْهُ سَرَّاءُ شكر، فكان خيراً له، وإن أصابتْهُ ضرَّاءُ صَبَر، فكان خيراً له".

وفى تفسير ذلك قال المستشار الاسبق لمفتى الجمهورية الدكتور مجدى عاشور فى تفسير ذلك ان الله تعالى ربما يعطي عبدًا ما تمناه من النعم فتكون هذه النعم سببًا في ميله إلى الشهوات أو فتنته او علة وربما منع الله عن العبد ما يطلبه فيكون ذلك سببًا في منع بلاء أو توفيق لشئ آخر أفضل أو يكون ذلك سببًا في القرب من الله.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة