استلام ١٥ الف طن من محصول القمح بشون البنك الزراعى بالفيوم
تفقد المهندس ايمن فرغلى الشريف رئيس قطاع الفيوم بالبنك الزراعي المصري شون سيلا ودمو بمركز الفيوم ، عدد من الشون بالمحافظة
تنفيذا لتعليمات القيادية السياسية ودعما للاقتصاد القومى وتوجيهات محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصارى، و علاء فاروق
رافقة محمد محمود عضو مجلس النواب
و صرح الشريف بأنه تم استلام ١٥ الف طن من الأقماح من المزارعين منذ البدء بتوريد الاقماح من أبريل، بالهناجر والشون المنتشرة بجميع مركز ومدن محافظة الفيوم.
يذكر أن محافظة الفيوم بها 4 شون و4 هناجر موزعة على مراكز الفيوم، وأطسا وإبشواى وطامية وسنورس لتغطي كافة أنحاء المحافظة .
قال علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري أن حصيلة توريد القمح المحلي للصوامع والشون والسعات التخزينية التابعة للبنك في كافة محافظات الجمهورية بلغت نحو 367 ألف طن وذلك منذ بداية الموسم حتى الأن،
وتوقع فاروق زيادة كميات الأقماح المستلمة هذا الموسم بالمقارنة بالمواسم الماضية نتيجة الإجراءات والحوافز التشجيعية التي وفرتها الدولة لموردي القمح المحلي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي بضرورة دعم المزارعين وتشجيعهم على زيادة الكميات الموردة من القمح لموسم 2022 .
وأوضح رئيس البنك الزراعي أن أعمال توريد القمح المحلي في كافة المواقع التخزينية ونقاط التجميع التابعة للبنك تسير بشكل جيد وتحقق نتائج إيجابية بشكل كبير نتيجة الخطة التي وضعها البنك للاستعداد المبكر لاستقبال موسم توريد القمح بالتنسيق مع وزارة الزراعة ووزارة التموين وتوفير كافة مقومات النجاح لهذا الموسم ، لتنفيذ إستراتيجية الدولة لتكوين مخزون إستراتيجي آمن من القمح
وذلك في إطار سعي البنك الزراعي المصري لمساندة جهود الدولة في استلام محصول القمح الاستراتيجى والحفاظ عليه وفق المواصفات والمعايير التي حددتها وزارة التموين.
وأشار فاروق إلى أن المؤشرات الأولية تؤكد أن الموسم الحالي سيشهد ارتفاعاً في كميات القمح الموردة هذا العام حيث أن الكميات الموردة في هذا الموسم تشير إلى ارتفاع معدلات التوريد بالمقارنة بنفس التوقيت من الموسم الماضي
وأوضح أن الموسم الحالي هو موسم أستثنائي نظرا للظروف العالمية الراهنة وما سبقها من تداعيات فيروس كورونا ، بيد أن الدولة اتخذت العديد من الإجراءات والسياسات الإستباقية التي تعكس رؤية القيادة السياسية المستقبلية بضرورة التوسع فى زراعة القمح لزيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج ، من خلال التوسع في زراعة القمح في الأراضي المستصلحة الجديدة والمشروعات الزراعية الكبرى مثل توشكى والعوينات والدلتا الجديدة وغيرها ،وزيادة إنتاجية الفدان وهو ما سنحصد ثماره قريباً
كما أنه سمح للمزراع أو المورد بالوزن في أقرب ميزان بسكول له على ان يتم مراجعة وزنه بمعرفة أمين الشونة ومندوب جمعية القبانة وغيرها من التيسيرات الأخرى التي تستهدف توفير الجهد والوقت على المزراعين والموردين .