المفتي:مصر صامدة في حربها على الإرهاب وستقضي عليه بجهود أبنائها
خلال زيارته لمركز سيفيتاس للأبحاث بلندن
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن مصر ما زالت صامدة في حربها على الإرهاب بالمنطقة وستقضي عليه بفضل جهود أبنائها المخلصين، خاصة وأنها حققت العديد من الإنجازات والانتصارات في حربها على جماعات التطرف والإرهاب.
وأضاف أن الدولة المصرية حريصة أشد الحرص على الانفتاح على العالم وتمد يدها للتعاون مع بريطانيا والدول الأوربية بما يحقق المصلحة المشتركة ويعزز من السلم العالمي، لأن العالم كله ليس بمنأي عن خطر التطرف والإرهاب، مشيرًا إلى أن مصر حذرت من هذا الوباء مرارًا وتكرارًا ولم تجد دعوتها آنذاك آذانًا مصغية.
جاء ذلك خلال زيارته لمركز سيفيتاس للأبحاث بلندن حيث استقبله مدير المركز ديفيد جي غرين وبحضور عدد من أعضاء البرلمان والمختصين والباحثين في شؤون الأديان والقضايا المجتمعية والإعلاميين.
وأكد فضيلته أن الوجود الإسلامي اليوم في الغرب ليس وجوداً طارئًا أو استثنائيًّا، ولم يعد مجرد جماعات مهاجرة للعمل لا تلبث أن تعود إلى بلدانها، بل أصبح جزءًا من النسيج الاجتماعي لسكان تلك البلاد.
وأضاف فضيلته أن المسلمين في الغرب يمكن أن يمثلوا هناك حلقة وصل للحوار الحضاري والتواصل الثقافي والفهم والاستيعاب المشترك، دون ذوبان، أو فرض أنماط ثقافية ودينية معينة على أصحاب المعتقد من الجانبين.
وقال مفتي الجمهورية: "إن العالم الآن في حاجة إلى مراكز الأبحاث خاصة تلك التي تواجه الأفكار المتطرفة حيث إن صناع القرار في الدول تعتمد بشكل كبير على ما تقدمه من دراسات".
وأضاف فضيلته: جئت من مصر بلد الحضارات والأزهر الشريف الذي يعد أقدم الجامعات الإسلامية حيث يعود إنشاؤه إلى أكثر من ألف عام وهو مؤسسة لديها منهج عملي منضبط كان سببًا في حفظ استقرار المجتمع.