افتتاح أعمال الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
قال قداسة البابا تواضروس الثاني ،بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة: نستنكر يوما بعد يوم الحروب والاضطهادات والإرهاب، ونتساءل كمسيحيّين، الخصومات من أين تأتي؟ تلك التي تأتي من النفس البشرية الطامعة، تلك الاطماع التي جعلتها تقع فريسة الطمع والحسد".
أضاف قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال افتتاح أعمال الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27)، بضيافة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون.: نجد أنفسنا أمام مسؤوليتنا وتجري في داخلنا أصوات ضمائرنا، ليكون أمامنا صوت الحق، ونقول للعالم أعدوا طريق الرب واصنعوا الطريق المستقيم، فالكنيسة هي حارسة الأخلاق ومذبح التعليم وغارسة الحياة الأفضل فلنتشجع بكلمات الرب لنعلن مواقفنا الثابتة".
من جانبه قال القس د. أندريه رئيس الطائفة الإنجيلية، لقد خاض البعض من مسيحيى الشرق الأوسط خلال العقد الماضي تحديات خطيرة في عدة بلاد، هددت وجودهم وتأثيرهم، وسعت بعض التنظيمات لاقتلاعهم من أرض هم متجذرون في تاريخها. ويمر العالم كله بمتغيِّرات على كل المستويات؛ في السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع، ولا تستثني هذه التغيرات أحدًا على وجه البسيطة.
أضاف، الكنيسة كانت على مر العصور صامدة شامخة، متجددة، واعية، محافظة على الإيمان، نموذج حقيقي للمحبة والخدمة والتراحم الإنساني. لدينا ككنيسة مسؤوليات تجاه مجتمعاتنا؛ إرسالية السلام في عالم مضطرب، والمحبة في عالم في وسط أصوات الكراهية والإقصاء، والطمأنينة في وسط القلق. وأصلي من أجل السلام في ربوع بلادنا في منطقة الشرق الأوسط، ومجتمعاتنا، وفي كل بلاد العالم، وأن تسود لغة المحبة والتآخي والإنسانية بين الجميع، وأن تنحسر لغة العنف والحرب والكراهية. وأصلي من أجل كنائسنا ودورها وتأثيرها في المجتمع، من أجل جميع الرعية في كل كنائسنا للثبات في كلمة الله والإيمان.
كما أصلي من أجل هذا اللقاء ليثمر ببركات الرب القدير ومن أجل كل المتكلمين والمحاضرين، ليعطيهم الرب نعمة عند افتتاح الفم، ومن أجل المشاركين والمشاركات معنا للاستفادة والمشاركة الفعالة.