توقف المطاعم بسبب نقص الزيت في ألمانيا
يتأثر الاقتصاد الألماني لأقصى درجة بفعل الازمات العالمية، حيث بات المواطن الألماني يعاني من شح في زيت الطعام، وتواجه الحكومة توفير النقص بعد تراجع صادرات روسيا وأوكرانيا المورد الرئيسي للمواد الغذائية
.
واشتكى الألمان من عدم توفر زيت عباد الشمس في المتاجر، وفي حالة وجوده فإن الأسعار التي كانت أقل من 1.50 يورو للتر قبل الحرب، وصلت قرابة 5 يورو، حتى أعلنت مطاعم توقفها عن بيع رقائق البطاطس المقلية.
ونقلت صحيفة "فرانكفورتر تسايتونج" الألمانية، عن ممثل جمعية منتجي الزيوت النباتية، أن أوكرانيا هي المورد الرئيسى في العالم لزيت عباد الشمس، وعادة ما يتم نقله عبر البحر الأسود، وقد توقفت الصادرات الآن بسبب الأعمال القتالية في البلاد، مضيفا أن الوضع من غير المرجح أن يتغير قريبا.
وقال عامل في سلسلة مطاعم شهيرة بميونيخ، إن النقص أجبرهم على استخدام مزيج من زيوت عباد الشمس القليلة مع بذور اللفت لقلي البطاطس. ويقول أحد المقيمين فى ولاية ساكسونيا السفلى، إنه في بداية الحرب الروسية فى أوكرانيا سارع المواطنون لتخزين الزيت، وهو أمر معتاد في أوقات الأزمات هناك مثلما حدث في أزمة كورونا، عندما خزنوا المناديل حتى لو لم يكونوا في حاجة لاستخدامها، مما استدعى الحكومة لإصدار بيانات أن لديها مخزون كاف.
وأضاف أن هناك ثقافة شائعة لدى الألمان وهي الاحتياط الزائد في الأزمات، وهو ما ساهم في نقص زيت الطعام. وأشار لسبب آخر، وهو أنه مع توافد اللاجئين الأوكرانيين واشتداد الحرب، لم تكن هناك زجاجة زيت طعام في المتاجر، ولكن مؤخرا تداركت الحكومة الموقف، وأصبحت الزيوت متاحة، وإن كان ليس بنفس القدر السابق، ووضعت شروطا لشراء الزيت فيما يخص عدد العبوات المسموح بشرائها حسب عدد أفراد الأسرة.