ماذا يقول الدين فيما يجب فعله عند غلاء الاسعار
متابعاً فالمفترض فى وقت الشدائد وضيق الناس يكون المسلم عوناً لغيره مشيراً الى ان حالة غلاء الاسعار قد تكون امتحان ومحنة يرى بها الله من سيساعد خلقه ويتقيه فيهم دون استغلال
متابعاً ماذا يفعل الانسان فى حالة غلاء الاسعار وضيق معيشتهم ؟..قائلاً _عليه الا يقصر الخير على نفسه فالله فى عون الانسان مادام فى عون اخيه فأذا كان الانسان يريد ان يخرجه الله من تلك الازمة فيجب ان يكون فى عون اخيه ييسر على كل معسر حتى ييسر الله عليه وذلك مصداقاً لقوله صل الله عليه وسلم
- من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ
لافتاً الى ان من اسباب التيسير من الله على شخص التيسير على الناس وذلك على عكس البعض الذين يستغلون حاجة الناس ويقومون برفع الاسعار والرسول يقول المحتكر ملعون ولك فيما ورد عنه صل الله عليه وسلم
من احْتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهمْ ؛ ضَرَبَهُ اللهُ بِالجُذامِ والإِفلاسِ فقال عند ذلكَ فَرُّوخُ : يا أميرَ المؤمِنينَ ! فإنِّي أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُكَ أنْ لا أعودَ في احْتكارِ طعامٍ أبَدًا ، فتَحَوَّلَ إلى مِصْرَ . وأمَّا مَوْلَى عُمَرَ فقال : نَشْتَرِي بِأموالِنا ونَبيعُ . فزَعَمَ أبُو يَحْيَى أنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجذُومًا مَشْدُوخًا .