رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"مستريحين" أسوان .. رد سجون

بوابة الجمهورية

واقعة هروب مستريح البصيلية كانت الأكبر والأكثر إنتشارا بمحافظة أسوان في ظل الشهرة الكبيرة التي اكتسبها خلال الشهور الأربعة الأخيرة والتي تحول خلالها من مجرد سائق "توك توك" إلى أكبر مستريح في أسوان وأصبح يمتلك مبالغ ضخمة جدا كان ينشر مقاطع فيديو لها علي صفحات التواصل الإجتماعى لاحكام نصب شباكه علي المواطنين علاوة علي نشره لمقاطع فيديو أخرى لقوافل من سيارات النصف نقل وهي تحمل أعدادا كبيرة من رؤوس الماشية التي يشتريها .



قضوا سنوات خلف القضبان.. وآخرون محكوم عليهم فى قضايا


"البنك" سائق "التوك توك" .. لهف الفلوس.. والآن الكل متعوس


المواطنون : روج لنشاطه عبر مواقع التواصل.. و الضحايا تساقطوا سريعا


احتكر سوق المواشي.. وشغل معه مناديب بكل القري براتب يومي 5 آلاف جنيه!


ابن المنصورية : "كل شيء راح.. هو نصاب وانا طماع"

ومن بضعة أيام شهدت قرية الغنيمية بمركز ادفو إصابة احد المستريحين ومقتل مساعده بطلقات نارية من مجهولين مما أثار حالة من التوتر والقلق الشديدين بين المواطنين.. وقبلها بأسابيع قليلة شهدت منطقة الحكروب في مدينة أسوان حدوث حالة من الهرج والمرج أيضا بسبب شائعة هروب أحد المستريحين المقيمين في الحكروب والذي يعمل في بيع وشراء السيارات والدراجات النارية.. وانتشرت فيديوهات علي صفحات التواصل الاجتماعي بهجوم المواطنين علي مقر هذا المستريح الهارب للحصول علي أي شيء من ممتلكاته التي باعوها له.


يقول عبدالحميد موسي "من اهالي ادفو" ان المستريح في أسوان ليست ظاهرة جديدة ولكنها موجودة منذ نحو عام تقريبا لدرجة ان بعض المواطنين من ضحايا المستريحين قاموا برفع قضايا ضد عدد من هؤلاء النصابين وصدرت لصالحهم أحكام قضائية كان أخرها صدور 6 أحكام ضد مستريح هارب اسمه أحمد. ك باجمالي سنوات السجن ضده نحو 24 عاما قابلة للزيادة في ظل وجود قضايا أخري ضده حيث يقدر اجمالي المبالغ التي قام هذا المستريح بالحصول عليها من المواطنين نحو 80 مليون جنيه.

يقول حسين ابوزيد "مهندس" ان واقعة هروب مستريح البصيليةمصطفي البنك ثم الطاهر حصاوي ثم إلقاء القبض عليهما بواسطة الأجهزة الأمنية كانت الأكثر انتشارا في ظل الشهرة الكبيرة التي اكتسبها كل منهما خلال الشهور الأربعة الأخيرة لدرجة ان مصطفي البنك علي سبيل المثال تحول من مجرد سائق توك توك الي أكبر مستريح في أسوان وأصبح يمتلك مبالغ ضخمة جدا كان ينشر مقاطع فيديو لها علي صفحات التواصل الاجتماعي لاحكام نصب شباكه علي المواطنين علاوة علي نشره لمقاطع فيديو أخرى لقوافل من سيارات النصف نقل وهي تحمل أعدادا كبيرة من رؤوس الماشية التي يشتريها .

أضاف انه من بضعة أيام شهدت قرية الغنيمية بمركز إدفو إصابة احد المستريحين في هذه القرية ومقتل مساعده بطلقات نارية من مجهولين مما أثار حالة من التوتر والقلق الشديدين بين المواطنين ، وقبلها من أسابيع قليلة شهدت منطقة الحكروب في مدينة أسوان حدوث حالة من الهرج والمرج أيضا بسبب اشاعة بهروب احد المستريحين المقيمين في الحكروب والذي يعمل في بيع وشراء السيارات والدراجات النارية وانتشرت فيديوهات علي صفحات التواصل الاجتماعي بهجوم المواطنين علي مقر هذا المستريح الهارب للحصول علي اي شيء من ممتلكاتهم التي باعوها له.

وقال سعد طلعت " من أهالي قرية البصيلية بمركز إدفو" أن المدعو مصطفى البنك الشهير بالمستريح هو شاب لا يتجاوز عمره 35 عامًا وكان محكومًا عليه من قبل في عدة قضايا و قضى عقوبته وخرج من السجن وكان يعمل سائق توك توك قبل أن يسافر فيما بعد للعمل بالاسكندرية.

أضاف: أن مصطفى البنك عاد إلى " البصيلية" مؤخرًا وبدأ في في شهر مارس الماضي يعلن في القرية التي يتبعها 14 نجعًا أنه سيقوم بتشيغل الأموال لمن يريد ذلك وأن من يعطيه مبلغًا ماليًا سيرده له بعد فترة 21 يومًا مضاعفًا وهو ما يسمى بـ " الوعدة "

تابع: أن طريقة المستريح الجديد في النصب كانت مبتكرة بعض الشيء.. حيث أنه لم يكن يحصل من الناس على أموال نقدية بل كان يشتري منهم المواشي.. ولكن لم يكن يعطيهم مقابل البيع في وقتها بل كان يطلب منهم ترك المبلغ لفترة 21 يومًا ليحصلوا عليه مضاعفًا من الأرباح التي سيقوم بتشغيل أموالهم بها.

أكد أن مصطفى البنك بالفعل التزم برد الأموال مضاعفة لأول مجموعة أعطته المواشي وبدأ اسمه ينتشر في المحافظة كلها وفي أقل من شهر أصبح معظم أهالى أسوان والمحافظات المجاورة يأتون إليه لأخذ مواشيهم وتشغيل المال لهم وإعطائهم الأرباح بعد 21 يومًا .


أشار إلى أنه بدأ في تشغيل العديد من أقاربه معه كمندوبين عنه وكل مندوب مسؤول عن جمع المواشى من قرية أو من نجع أو من منطقة وهذا المندوب هو المسؤول أمام أهل هذه المنطقة ويسألونه عن رد أموالهم بالأرباح المضاعفة بعد مرور فترة 21 يومًا على تسليمها.

أوضح أن كل مندوب كان يحصل على أجر يومى من المستريح يصل لأكثر من 5 آلاف جنيه، مما جعل مئات الشباب يسعون إلى العمل معه وجلب مزيد من الضحايا له، حتى أنه هناك آخرين بدأوا يمارسون نشاط مصطفى البنك بأشكال مختلفة وظهر في المنطقة أكثر من 12 مستريح آخرين.



قال "محمد.م" من قرية المنصورية بمركز دراو أن المستريح نصب عليه فى نصف مليون جنيه بعد انه سلمه 10 مواشى. أشار إلى أنه يعمل في الأصل تاجر مواشى ولكن ملتزم بديون وقرر بيع المواشى للمستريح ليأخذ قيمتها ضعف القيمة الأصلية بعد مرور 21 يومًا ولكن للأسف فقد كل شئ .. وأضاف : " أنا مش زعلان على نفسى لأن هو نصاب وأنا طماع .. بس انا زعلان على بتاع الناس اللى راح منى ونفسى ارجع بتاع الناس " .


أما "على.ع" فقال إنه شاب كان يفكر في الزواج ولكن أعباء الحياة والمغالاة في المهور والنفقات التى تحتجها الشقة التى يتمنى تجهيزها جعله يحصل على قرض من البنك قيمته 300 ألف جنيه واعطاها للمستريح على وعد أن يردها له 600 ألف جنيه بعد 21 يومًا ولكن للأسف " كله راح " .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة