أدعت أنها حامل.. وخطفت الواد عشان ترضي الأحباب!!!
دي جريمة ياست عظيمة
سلايفها عايروها بخلفة "البنات".. وجوزها ينتظر "الولد"
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد علي عبدالرحيم وعضوية المستشارين علي أحمد رجب. وحسام محمد مكاوي وحسام الهجرسي. وأمانة سر أحمد رمزي. وومحمد عبدالستار. "ربة منزل" بالحبس عامين لاتهامها بخطف "طفل رضيع" من والدته من داخل مستشفي الحسينية المركزي عقب ولادته بساعات.
تعود الجريمة ليوم 29 سبتمبر من العام الماضي بتلقي اللواء مدير أمن الشرقية إخطاراً ببلاغ إسماعيل السيد "عامل زراعي" و"زوجته" مقيمان بدائرة مركز شرطة الحسينية. يفيد بخطف "طفلهما" رضيع عمره ساعات. وذلك بعد ساعات من وضع الزوجة طفلها المخطوف في عملية ولادة قيصرية بمستشفي الحسينية المركزي.
تبين من التحريات حجز الزوجة بمستشفي الحسينية المركزي لإجراء عملية ولادة طفل ذكر. واثناء تواجد الزوجين ونجلهما بعد عملية الولادة القيصرية بإحدي الغرف بمستشفي الحسينية المركزي وبرفقتهم حالتين أخرتين حضرت إليهما احدي السيدات. وادعت الأخيرة أن ابنتها وضعت طفلين توأم وتم ايداعهما بحضانة المستشفي. وخلال محاولة الزوج اصطحاب زوجته لدورة المياه وتركهما نجلهما رفقة تلك السيدة. وعقب عودتهما. فوجئا بعدم وجود السيدة وطفلهما.
علي الفور تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام. بمشاركة ادارة المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية وتتبع خط سير السيدة عن طريق كاميرات المراقبة.
توصلت الجهود إلي تحديد وضبط مرتكبة الواقعة وهي "عظيمة.أ.ح.ح" 41 عاماً مقيمة منشأة أبوعمر. والتي تبين لها أنها "ربه منزل" وعثر برفقتها علي "الطفل" المختطف. بمواجهتها أقرت بارتكابها الواقعة ليس بسبب فدية مالية. من أهل "الطفل" ولكن للتخلص من معايرة "سلايفها" زوجات أشقاء زوجها لها بعدم إنجابها ذكور. حيث أوهمت "زوجها" بأنها حامل واشاعت ذلك وسط أهلهما وجيرانهما. وبتاريخ الواقعة حضرت إلي مستشفي الحسينية المركزي وارتكبت جريمتها واصطحبت "الطفل" وفرت هاربة. فيما جري ضبطها واعادة "الطفل" إلي أهله.
عقب تقنين الاجراءات تمت احالتها من قبل النيابة العامة لمحكمة جنايات الزقازيق. التي اصدرت حكمها المتقدم بعد عده جلسات ثبت فيها الاتهام المنسوب إليها في حقها.