الأعمال الوطنية.. يد مصر القوية
رؤية فنية للأعمال الإبداعية
تعزز الانتماء وتحافظ على الهوية
الاختيار والعائدون.. كشفا الحقائق وبالوثائق
كشفت الأعمال الدرامية الوثائقية التي قدمت خلال السنوات الأخيرة على شاشة الجمهور، وكان آخرها مسلسل "الأختيار" أن الفن بشكل عام هوپخط الدفاع الأول الذي يفضح قوي الظلام التي تتربص بشباب الوطن، وعملت على ترسيخ الهوية والانتماء لدي الأجيال الجديدة، وتزيد من الحس الوطني لدي الشباب والجيل الجديد، الذي لا يعلم ما مرت به مصر خلال السنوات الأخيرة، ومن خلال السطور التالية نناقش كيف يمكن أن يتم زيادة الأعمال الوطنية لزيادة ونمو الانتماء لدي الشباب.

دكتور أشرف زكي:
غيرت المفاهيم والمعايير
استطاعت هذه النوعية من الدراما أن تغير مفهوم وشكل الشاشة بأعمال مهمة جداً مثل مسلسل الاختيار، وجعلت الشباب بعرف قيمة الجندي المصري والمعارك والحروب التي خاضتها مصر ضد الإرهاب، والإخوان، وأعطت مساحة إلي شركات الإنتاج أن تعود من جديد لساحة الإنتاج، وأتمني تقديم هذه الدراما القومية الوثائقية على مدار العام وليس في الماراثون الرمضاني فقط لأن مصر هي هوليوود الشرق، والريادة المصرية في الفن مستمرة، وأري أننا مقبلون على حالة انتعاش كبيرة في الوسط الفني، فالأعمال التي تتناول تاريخ بطولاتنا وتضحيات الجيش والشرطة استطاعت أن تشكل وتنمي أفكار الشباب وعلمتهم الانتماء وحب الوطن واستطاعت هذه الأعمال الوطنية تشكيل وجدانهم وطريقة الانتماء لوطنهم، وعرف الجميع ان فاتورة الأمان الذي يعيش فيه الجميع ضريبتها أرواح جنودنا وضباطنا فكل الشكر والتقدير على الحماية والاستقرار والأمن والأمان الذي نعيشه من خلالپالشرطة والجيش الذين لا ينامون لحمايتنا وكل الشكر للدولة التي لولاها لما لكانت هذه الأحداث تظهر للجميع ومعرفة الحقيقة دون خلط الحقائقپأو تشويش.

دكتور عادل عبده :
تحس الأجيال القادمة على حب الوطن
لا بد أن يتم تقديم أعمال كثيرة فهي تنمي الجيل الجديد وتحسه على حب الوطن والانتماء، ويساعد أيضاً على تنيمة الاقتصاد، لأن الجيل الجديد، عندما يشاهد إنجازات بلده وكيف وصلت إلي هذا التطور في كل المجالات، سوف يخرج كل ما لديه من طاقة، واتمني الا تقتصر فقط على الدراما ويقدم أعمالاً في مجالات مختلفة في السينما والمسرح، والحمد لله قمنا بفكرة المسرح، وقدمنا مسرحية "عاشق ومداح"، "أحمد الكحلاوي، وأحمد ماهر، لبني الشيخ رضا ادريس، تأليف محمد الصواف، إخراج عبدالغني زكي، وتدور حول انجازت الريس في الـ7 سنوات، وتم عرضها في العديد من المحافظات آخرها كان جميع الكليات بجامعة السادات وفي السويس وبورسعيد، وسيتم عرضها قريباً في قصر ثقافة شبين الكوم والصعيد، وبالنسبة لينا في المسرح نقدم أعمالاً من هذه النوعية لحس المواطن لحبه وطنه، مشاهد موثقة من مشاهد الرئيس ومسرحية "أنا العريس" تأليف دكتور أمين يوسف، بطولة كل من علاء زنيهم، وآمال رمزي، عايدة غنيم وفتحي سعد ومجدي عبدالحليم ووفاء السيد وحسن عثمان ومحمد البحراوي وأحمد سباعي وفيصل سحر عبدالله وحسام بهاء الدين فهمي، محمد بدوي مصطفي أمين، سناء عوض، ملابس مؤمنة محمود ومن إخراج صلاح لبيب.

وفاء عامر:
الدراما تستطيع
طبعا الدراما قادرة على التغيير وقادرة على نشر الفكر والوعي، وحقيقة شعوب أمريكا واستراليا وكندا أدركت هذا جيداً انه من الممكن أن يوصلوا كل القوانين وكل ما تريده الدولة من الحفاظ على هويتها من خلال الفن، فمن خلال الفن نستطيع وضع وأيضاً أي شيء يفيد المجتمع، وممكن تنمية الوعي، فما تم طرحه في الاختيار والتوثيقات التي طُرحت والوطنية الرائعة في الاختيار، والرسالة في مسلسل راجعين يا هوي التي تبين ان بالتفرقة ممكن تضيع الحقوق وتسود السرقة والنهب ومن الجيد ان نكون يداً واحدة حتي لا تضيع حقوقنا، كل هذه الرسائل مهمة والدراما والقوي الناعمة ستظل هي المحرك الأساسي والأول في كل العالم وليس في مصر فقط.

منذر رياحنة:
التركيز عليها واجب وطني
التركيز على الدراما الوطنية والوثائقية واجب وطني، فمسلسل الاختيار هو نوع جديد من الدراما وهي الدراما الوثائقية "الديكودراما" ولكن قُدمت بمزيج ونوع خاص جميل جداً، ويجب المواصلة في تقديم هذا النوع من الأعمال لأن الجيل الآن مختلف عن ما كان عليه وأظن المادة المرئية والمسموعة تؤثر في المشاهد بشكل أكبر، وأتمني ان تُقدم خلال السنة كاملة مجموعة كبيرة من الأعمال الوطنية وليس في شهر رمضان فقط.

صبحي خليل:
يجب ألا تقتصر على رمضان
مهم جداً تقديم الأعمال التي تحث المواطن وخصوصاً الشباب على الوطنية والحس الوطني لكن لا تقتصر على شهر رمضان، ويجب تقديم نماذج جيدة تكون قدوة للشباب يحتذي به، العمل الفني حالياً أكثر تأثيراً من الهيئات والوزراء والخطباء لذا يجب الاهتمام به فكما قال سيادة الرئيس الدراما مؤثرة جداً إذا صلُحت ونمّت عند الشباب الحس الوطني صلُح المجتمع باكمله، فإصلاح الدراما مطلوب يجب عمل أعمال كثيرة وطنية ومستعدين المشاركة بها وبأقل الأجور حتي نغير المجتمع للأحسن والأفضل ولأخلاقيات أفضل ولا بد من تناول الأبطال الكثيرة الذين ضحوا بانفسهم للبلد في الدراما ويكونوا نموذجاً يحتذي الشباب به ونبتعد عن قصص المخدرات والبلطجة ونعلم الأجيال كيف يحبون تراب الوطن ويحافظون عليه بشكل فعلي وليس نظري.

السينارست أيمن عبدالرحمن:
نحتاج إنتاجاً ضخماً ولكن!
الأعمال الوطنية الوثائقية مكلفة للغاية ونحتاجة إنتاجاً ضخماًپوشهر رمضان أعلي كثافة مشاهدة وأعلي عائد واعتقد الاهتمام الأكبر لازم يكون بالدراما داخل هذه الأعمال وجاذبيتها من خلال اسنادها إلي كتاب مبدعين يجذبون المشاهدين أكثر زي أعمال رافت الهجان ودموع في عيون وقحه وغيرها من الأعمال التي لم تعتمد على الوثائق فقط.

المطربة آيه عبدالله:
تطلعنا علي الحقائق
يا ريت يحصل ده دايماً لأن مسلسل الاختيار لمس الناس كلها وبين حقائق تاريخية مكناش نعرفها وفكره كمان ان الأعمال في رمضان بيكون في زحمة بين المسلسلات لما يكون في مسلسل وطني خارج سباق رمضان أيضاً بجانب رمضان هيفوز بنسبة مشاهدة عالية وتركيز أعلي.

الملحن وائل عقيد:
لا بد من تقديم أفكار وثائقية وطنية ودينية
طبعا لازم نقدم هذه الأنواع ونغير الخريطة ويكون لدينا أهداف جديدة، لأن كل الحاجات القديمة والوثائقية تغير فكر المجتمع باكمله غير المسلسلات ذو الأفكار الساذجة التي تتكلم عن السرقة والبلطجة وتجارة الآثار فمسلسلات الدراما والوطنية والوثائق تعطينا ثقة وتنشئ جيلاً جيداً حلمه يكون مثل الأديب نجيب محفوظ ومحارب مثل صلاح الدين ودكتور قلب مثل مجدي يعقوب، لكن حقيقة الأفكار والمسلسلات الموجودة حالياً لا يصح ان تكون موجودة في الفكر المصري لازم نقدم أفكاراً وثائقية ووطنية ودينية حتي ترسخ في المجتمع ويكون مجتمعاً ناضجاً جيداً.

السينارست محمد الصواف:
تشكل الوعي السليم
بعد نجاح مسلسل الاختيار بأجزائه الثلاثة والذي كان عرضهم في شهر رمضان وبعد أن رأينا نسبة المشاهدة العالية التي حققوها والجذب من الجمهور للشاشة انه يتابع ويشاهد، فهذا مؤشر إلي ان لماذا الأعمال الوطنية لم تكن على خريطة الدراما طوال العام ولا تقتصر على شهر رمضان، أهم شيء في هذه الأعمال انها تكون جيدة الصنع من حيث الكتابة والإخراج والتمثيل وكل الأدوات التي تشارك في بناء العمل الدرامي لازم تكون على مستوي جيد وتُعمل باتقان مثل ما كان مسلسل الاختيار الذي كان به جهد واضح جداً بالعمل، الأعمال الوثائقية لما تتخلل الدراما شيء جيد لأن تقدم حقائق للناس لأن هناك نسبة كبيرة من المشاهدين لا تعرف هذه الحقائق فهذه الأعمال توصل لهم هذه الحقائق وطبعاً لمانقدمها من خلال عمل درامي أفضل بكثير من البرامج أو بشكل مباشر بهذا توصل بسلاسة وبسرعة أكبر واقناع أكثر وتنمي الحس الوطني لدي المشاهدين وهذا مهم جداً في تشكيل الوعي سواء للمواطن أو للأجيال القادمة، نحن على مر الفترات الماضية والتاريخ رأينا أعمال كثيرة تتحدث عن الجاسوسية والمخابرات المصرية نجحت بشكل كبير جداً وتعرض لوقتنا هذا مثل مسلسل رأفت الهجان، ودموع في عيون وقحة وأعمال كثيرة حتي لما تعرض حالياً تلقي حماس وتتابع، فأهم شيء في العمل هو صناعة العمل وهي التي تصنع نجاح العمل. فطبعاً أتمني ان تكون الأعمال الوطنية علي مدار العام خاصة في هذه الفترة نحتاج لحب المواطن للوطن وللبلد خاصة ان الغزو الآتي من الخارج لتفتيت الانتماء وفصل الناس عن هوياتهم وأوطانهم موجود في اي وقت ولازم نتصدي له بالأعمال الوطنية التي تشكل الوعي السليم والانتماء لمصر.
.jpg)
سيد محمود:
لدينا بطولات لعشرات المسلسلات
عرض الأعمال في مواسم مختلفة أصبح ضرورة معاصرة لم يعد رغبة فقط، لسبب بسيط جداً وهي ان المنصات موجودة كل السنة وتعرض مسلسلات طوال السنة وإقبال الجمهور عليها طوال السنة فبالتالي عرض الأعمال الوطنية في مواسم مختلفة غير رمضان أفضل بكثير من عرضها في موسم رمضان فقط، لأن المشاهد لم يركز على المشاهدة خلال رمضان فقد كان التركيز على هذه الأعمال لاهميتها فالاختيار 3 هو الذي فرض نفسه لاهميته عند الناس في هذه الفترة، فاعتقد لو فيلم أو مسلسل وطني بطريقة أخري أو بشكل آخر لما كان وصل لهذا الشكل، يوجد أعمال فيها حس وطني عُرضت هذا العام لكن لم تلاق النجاح المطلوب أبداً، مثل مسلسل بطلوع الروح فيه حس وطني عربي عام لكنه لم ينجح النجاح المطلوب ومسلسل العائدون أيضاً، وهذا لوجود الزخم في المسلسلات والأذواق تختلف وهذا طبيعي جداً، حتي "السلعة تكون موجودة لازم تختلف الأذواق" مثل معروف، لو لم تختلف الأذواق لبارت السلع، اعتقد لو عرض مسلسل خلال السنة سيكون له مردود آخر حتي لو كان من 15 حلقة، لدينا بطولات وطنية كثيرة ممكن تُعرض في أعمال من عشر حلقات أو خمس عشرة حلقة سيكون ظاهرة جيدة وجميلة جداًپلتنمية الحس الوطني لدي الشباب الصغير، فأري ان هذه البطولات يجب أن تكون في عشر حلقات ليس أكثر، نقدم أعمال تعرض النجاحات التي حققناها للشباب الصغير، لأن عقل الشباب حالياً متجه نحوپالأجنبي أكثر من المصري، ولو قدرنا الناس التي اعجبت وتفاعلت بهذه المسلسلات لرأينا نسبة الشباب قليلة جداً، فلو أردنا نوصل لهذه الفئة من الشباب يجب ان تكون أعمال درامية مختصرة في عشر حلقات، لذلك تغيير الخريطة أصبح ضرورة.

دكتورة عطيات أبوالعنين:
يجب كتابتها بشكل درامي جذاب
الانتماء شيء رائع ولا يولد هذا النوع من الارتباط والحب بخلاف الحياة الكريمة إلا الدراما الوطنية والفن الهادف وبالطبع نتمني أن تكون أيام كل العام وليس في رمضان فقط حتي نشاهد كل ما يولد في نفوسنا ونفوس أبنائنا حب الوطن والانتماء وتخلد قصص الأبطال والشهداء الذين ضحوا بدمائهم رخيصة في سبيل الواجب الوطني والقومي ويظل علم مصر يرفرف عالياً، ومن البديهي أن أفكر بل أطرح على نفسي وكل مسئول تساؤلاً، لماذا لا نجعل طوال العام نماذج درامية متنوعة تخلد البطولات وتجسد هؤلاء الذين يبذلون أرواحهم من أجل وطنهم نحن نفتقد ألوانا عديدة منذ عقود طويلة من الدراما كالدراما الدينية والتاريخية أما الدراما الوثائقية فلقد جسد لنا الاختيار 1و2و3 نماذج لمرحلة عصيبة في بلدنا مصر ومنعطفات خطيرة سيذكرها التاريخ إن هذه الفترة التي حكم فيها الإخوان مصر لا تقل بشاعة عن تلك التي حكم فيها الهكسوس مصر بدمارها وخرابها فالبرنامج أقل تكلفة من المسلسل الدرامي وحتي يكون العمل ناجحاً يجب أن تكتب الدراما بشكل جذاب ولا يأتي التوثيق على حساب العمل الدرامي أيضا لأن المشاهد يتعلق بكل حدث وكل خيط من خيوط المسلسل فكيف لي أن آتي بحكايات وعلاقات في العمل ولا اكملها سواء في الاختيار أو المشوار، أو غيرهما من الأعمال الأخري نتمني أن نري أعمالاً على الشاشة الصغيرة تجسد بطولات نادرة ونري أعمالاً لا تقل في قيمتها وكتابتها عن رافت الهجان ودموع في عيون وقحة ومصر مليئة والمبدعين.

أحمد بشري :
تعزز الانتماء للوطن
يجب تغيير خريطة رمضان بشكل كلي وجزئي سواء الدراما الوطنية أو غيرها من النوعيات، وفصل الربط ما بين الدراما ورمضان نهائياً وألا يقتصر عرض معظم الأعمال الجديدة بكافة نوعياتها على شهر رمضان فقط لأن كثير من الأعمال المتميزة لا تأخذ حقها من المشاهدة بسبب تكثيف عرض المسلسلات في شهر واحد فقط على مدار العام، بل يجب أن يكون شهر رمضان للأعمال فوق المتميزة أي خارج المنافسة لا بالأسلوب الحالي تقتل الأعمال بعضها البعض بالتعبير الدارج ومنها أعمال وطنية وتاريخية ودينية من إنتاج الدولة عُرضت في سنوات سابقة علي القنوات الإقليمية الأرضية ولم تحقق نسبة مشاهدة على الاطلاق بالرغم من كثافة المشاهدة في الشهر الكريم بالرغم من جودتها بحجة أن المشاهد لا يقبل عليها لكن في الواقع كان المنتج الخاص يفرض ذوقه بأعمال من نوعيات خفيفة وسطحية بنجوم معينين لتحقيق أرباح عالية من الإعلانات دون النظر للقيمة الفنية مما أدي لهبوط الذوق العام للمشاهدين وانعكس بالتالي على تدني السلوكيات في البيت والمجتمع ككل، لكنپنحن الآن بصدد وضع خريطة طريق للخروج من هذا النفق المظلم والارتقاء بمستوي الدراما فيجب توزيع هذا الكم الهائل على مدار السنة بحد أقصي خمس مسلسلات جديدة كل شهر من نوعية الثلاثين حلقة أو ثمانية من نوعية الخمسة عشر على أن تكون من كل النوعيات سواء وطنية أو تاريخية أو دينية أو اجتماعية أو بوليسية نفسية أو وعظ دراميپأو حتي كوميدية لكن يجب أن تتواجد الوطنية والتاريخية والدينية بشكل أساسي كل شهر لتعميق الهوية المصرية العربية الإسلامية وزيادة الحس الوطني والقومي والولاء والانتماء لدي الأجيال الجديدة وكافة أطياف المجتمع ممن يفتقدون ذلك وهم للأسف كثر.

صبري عبدالحفيظ:
صناعة مسلسلات أو أفلام تنمي الوعي الوطني والقومي
يعتبر الفن بشكل عام أداة من أدوات قوة مصر الناعمة التي لها تأثير كبير في محيطها الإقليمي خاصة في المحيط العربي والافريقي بل ولها تأثير كبير جداً على مستوي الدولة، من المعروف ان الفن هو أحد أهم وأخطر الأدوات التي تستغلها الامبراطورية الأمريكية في فرض سياستها على مستوي العالم في نشر ثقافتها في مختلف أنحاء العالم، لذا نجد الأفلام الأمريكية لها صداها خاصة تلك التي تتحدث عن بطولات الجيش الأمريكي أو العمليات التي تقوم بها لإنقاذ العالم، ومن هذا المنطلق يجب النظر إلي أهمية صناعة الدراما سواء مسلسلات أو أفلام في تنمية الوعي الوطني والقومي لدي الشعب المصري، لا يخفي على كثير من المصريين ان في فترة السنوات الثلاثين الماضية ان هذه النوعية من الأعمال تكاد تكون نادرة رغم اهميتها الشديدة ورغم ان السجل الوطني الحديث ملئ بالبطولات والعمليات التي تحتاج إلي تسليط الأضواء عليها لتنمية الحس الوطني لدي الشباب والنشيء ولتحبيبهم في الوطن أكثر وأكثر، يجب ان يكون هناك عمل أو عملين على الأقل خلال العام تعرض البطولات الوطنيةپالتي قام بها الجيش أو الشخصيات الوطنية في انقاذ الوطن أو رفعته من الأعمال الموثقة لدي القوات المسلحة أو المخابرات المصرية أو لدي أجهزة الأمن الداخلية لأنه لدينا بطولات كثيرة جداً يجب تسليط الاضواء عليها، فهذه الأعمال لها صدي كبير جداً وتلاقي نجاحاً كبيراً لدي المصرين ولدي الإخوة في المنطقة سواء الإخوة الأفارقة أو الإخوة العرب، مثل ما دلّ على ذلك تحقيق عمل مثل فيلم السادات الذي تحدث عنه أيامه وهو فيلم سياسي بالدرجة الأولي إلا أنه حقق نجاحاًًً كبيراًً عند عرضه وسط أفلام كانت تتحدث عن المقاولات أو التي تعتمد علي الإثارة والدين والشذوذ والطعن في هذه الامور حقق نجاحاًًً كبيراً جداً، كما حقق مسلسل الاختيار على مدار ثلاثة أعوام نجاحاًً مبهراً رغم مايعرض حوله مجموعة كبيرة من الأفلام لديها قوة إنتاجية ضخمة ولديها نجوم كبار لكنه حقق نجاحاً لأنه عمل وطني حقيقي يخاطب الحس الوطني لدي المصريين، فنتمني من شركات الإنتاج ومن وزارة الثقافة المصرية ومن أجهزة السينما ومن الحكومة ان تتبني هذا الاتجاه بناءً على ما تحقق من نجاح في مسلسل الاختيار وغيره من الأعمال الوطنية.
الجمهور: جذبتنا وننتظر المزيد منها

إسلام سيف:
تابعت مسلسل الاختيار من أول حلقة، وحقق نجاحاًًً كبيراًً ومع أن يتم عرض الأفلام الوثايقية للجمهور والدعم بالفنانين في تقديمها، لأن ذلك يساعد في الكشف عن كثير من الحقائق أو زيادة معلومات لدي المواطن، مما يحسه علي الانتماء الوطني.

محمد رأفت:
طبعاً العمل على زيادة الأعمال الدرامية الوثائقية تساعد على تطوير فكر الشخص تجاه وطنه، وتحسه على ما قدم من تضحيات كبيرة، وأيضاً الفرق بين الخراب والعمار.
.jpg)
رامي الزعبلاوي:
عدم الارتباط بموسم في عرض الأعمال الدرامية سيكون صعباً، لأن نسبة المشاهدة في شهر رمضان قوية، ولكن مع تطور التكنولوجيا أصبحت لها دور كبير في نشر الأعمال للجمهور، وممكن في الفترة القادمة ان نقلل نسبة الإعلانات خاصة في الأعمال الوطنية، لأن ذلك يفصل الجمهور عن الأحداث.

عبدالمنعم خالد:
بكل تأكيد زيادة الأعمال الوطنية للجمهور تزيد من حسه الوطني، من خلال أختيار الموضوعات التي تطرح لهم، وما قدم مؤخراً من أعمال وطنية يدل على أننا لدينا الكثير نقدمه من خلال الدراما والسينما.
.jpg)