ما معنى توحيد الأسماء والصفات؟و ما حكم تأويلها؟
أوضح الدكتور شوقى علام_مفتي الجمهورية_أن توحيد الأسماء والصفات قسم من أقسام التوحيد الثلاثة عند المتشددين (توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات)، والمقصود به عندهم هو إثباتُ حقائق أسماء الله وصفاته على ظواهرها، حتى الموهمة للتشبيه منها.
أكد المفتي أن هذا أمرٌ محال على الله تعالى؛ فأهلُ السُّنة على أنَّ الصفات التي توهم تشبيه الله تعالى بخلقه يتمُّ تأويلها بمعنى يليق بالله تعالى، أو يتم ترك معناها من غير الخوض بما يلحق بالله بسببه نقصٌ؛ تنزيهًا لله تعالى.
ولم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول لأحد يريد الدخول في الإسلام إن هناك توحيدين أو ثلاثة، وإنك أيها الداخل في الدين لا تكون مسلمًا حتى تُقِرَّ بها، ولم يُنْقَلْ ذلك عن أحد من السَّلفِ رضوان الله عليهم، ولا أشار إليه أحد من الأئمة المُتَبَعِين.