إقبال جماهيرى على فيلمى السجناء الزرق وقدرة فى مالمو السينمائي
انتهت منذ قليل عروض بعض الافلام الهامة المشاركة فى الدورة الثانية عشر من مهرجان مالمو للسينما العربية ولاقت إقبالا من قبل جمهور مالمو وجمهور المهرجان.
ومن هذه الافلام الفيلم اللبنانى السجناء الزرق للمخرجة زينة داكاش؛ ويتستعرض الفيلم قضية المرضى النفسيين خلف أسوار المؤسسات العقابية، وهو الوثائقي الطويل الثالث لزينة عن السجون بعد (12 لبنانيا غاضبا) في 2009 عن سجن رومية و(يوميات شهرزاد) في 2013 عن سجن بعبدا. وينافس ضمن المسابقة الوثائقية بالمهرجان.
وتحدثت المخرجة بعد الفيلم فى حوار قصير مع الجمهور حيث قالت أن الفيلم يكتسب اسمه من المبنى الأزرق داخل سجن رومية الذي يضم السجناء المصابين باضطرابات نفسية وعصبية، حيث تعمل زينة على مساعدتهم بالعلاج النفسي من خلال (المركز اللبناني للعلاج بالدراما) وتعمل على دمجهم في أنشطة وعروض فنية ومسرحية.
جرى تصوير الفيلم على مدى 3 سنوات داخل سجن رومية المكتظ بالنزلاء ويمكن من خلاله ملاحظة مدى الإهمال الذي يعانيه المرضى النفسيون الصادر ضدهم أحكام قضائية أو الموقوفون على ذمة قضايا حيث لا رعاية طبية ولا متابعة قضائية لأوضاعهم القانونية
فيلما آخر لا يقل أهمية عن فيلم السجناء الزرق هو الفيلم الروائي الطويل قدحة للمخرج التونسي أنيس لاسود والذى ينافس فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة؛ وكان الفيلم قد عرض فى الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولى وحصل إلى تنويه خاص من قبل لجنة التحكيم.
يدور الفيلم انتهت منذ قليل عروض بعض الافلام الهامة المشاركة فى الدورة الثانية عشر من مهرجان مالمو للسينما العربية ومنها الفيلم اللبنانى السجناء الزرق للمخرجة زينة داكاش؛ ويتستعرض الفيلم قضية المرضى النفسيين خلف أسوار المؤسسات العقابية، وهو الوثائقي الطويل الثالث لزينة عن السجون بعد (12 لبنانيا غاضبا) في 2009 عن سجن رومية و(يوميات شهرزاد) في 2013 عن سجن بعبدا. وينافس ضمن المسابقة الوثائقية بالمهرجان.
وتحدثت المخرجة بعد الفيلم فى حوار قصير مع الجمهور حيث قالت أن الفيلم يكتسب اسمه من المبنى الأزرق داخل سجن رومية الذي يضم السجناء المصابين باضطرابات نفسية وعصبية، حيث تعمل زينة على مساعدتهم بالعلاج النفسي من خلال (المركز اللبناني للعلاج بالدراما) وتعمل على دمجهم في أنشطة وعروض فنية ومسرحية.
جرى تصوير الفيلم على مدى 3 سنوات داخل سجن رومية المكتظ بالنزلاء ويمكن من خلاله ملاحظة مدى الإهمال الذي يعانيه المرضى النفسيون الصادر ضدهم أحكام قضائية أو الموقوفون على ذمة قضايا حيث لا رعاية طبية ولا متابعة قضائية لأوضاعهم القانونية
فيلما آخر لا يقل أهمية عن فيلم السجناء الزرق هو الفيلم الروائي الطويل قدحة للمخرج أنيس لاسود والذى ينافس فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة؛ وكان الفيلم قد عرض فى الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولى وحصل إلى تنويه خاص من قبل لجنة التحكيم.
يدور الفيلم حول الطفل قدحة 12 عاما الذي يتعرض لحادث سير يدخل على إثره للمستشفى، تتلقى والدته بركانة مساعدة مليكة ومعز فيغطيان مصاريف المستشفى ويوفران لعائلتها المحتاجة مسكنا، ويلتقى قدحة بابنهما الوحيد أسامة 11 سنة، فتنشأ علاقة صداقة متينة بين الطفلين.. ثم يكتشف خلالها قدحة سر تغير مستوى عيش عائلته فتنقلب حياته رأسا على عقب وتتوالى الأحداث
ولقد تحدث المخرج أنيس الأسود بعد عرض الفيلم مع الجمهور قال إنه اختار الطفل ياسين الترمسيج بعد أن اختبر موهبته التمثيلية الرائعة، مشيرا إلى أنها ستكون تجربته الأولى في التمثيل.
وأكد أنه أراد من خلال الفيلم رصد معاناة الأطفال في ظل انتشار الهجرة غير النظامية في تونس و انعكاساتها السلبية. وكشف عن سعيه الدائم إلى تقديم الحقيقة وتصوير الواقع من وجهة نظر الأطفال من خلال نقل معاناتهم وآلامهم.
وذكر أن اختيار اسم بطل الفيلم “قدحة” تجسيد لنفسية الطفل عند مواجهته المشاكل والصعوبات، التي قد تجعل منه إنسانا قويا وقادرا على المواجهة أو أن تدمر مستقبله.
ويصور الفيلم معاناة الأطفال في تونس جراء تفاقم ظاهرة الهجرة غير النظامية.