رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السلام على المنشغل بقراءة القرآن أوالطعام والشراب..هل يجوز؟

بوابة الجمهورية
لفت الدكتور مجدى عاشور_مستشار المفتي_إلى أنه من المقرر شرعًا أن إلقاء السلام على غير القارئ والذاكر سنة على قول جمهور الفقهاء ، خلافًا للحنفية،مشيراً إلى أنه يُكْرَهُ إلقاءُ السلام على المنشغل بقراءة القرآن والذكر والدعاء والطعام والشراب ، وينبغي على أيٍّ منهم الرَّدُّ إذا لم تلحقه مشقة ؛ خروجًا من خلاف الفقهاء.

استن د.عاشور فى فتواه على ما قد نص عليه الفقهاء بأنه على أن ترك السلام على المنشغل بقراءة القرآن أولى ، أما إن سلم عليه أحدٌ : فيصير رد السلام فرضَ عَينٍ لو كان المُلقَى عليه واحدًا ، وقيل يكفيه الرد بالإشارة ، وإن رد باللفظ يستأنف الاستعاذة ثم يكمل القراءة ، واختار الإمام النووي أنه يُسلم عليه ، ويجبُ عليه الرد لفظًا .
وإن كانوا جماعة ففرض كفاية ، فلو رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين.

وذهب عامة الفقهاء إلى أن السلام على المنشغل بالذكر من دعاءٍ وتدبرٍ فهو كالسلام على المنشغل بقراءة القرآن ، فالأَوْلَى ترك السلام وَرَدُّهُ ، والأظهر كما ذكر الإمام النووي أنه إن كان مستغرقا بالدعاء مجمع القلب عليه فالسلام عليه مكروه ، للمشقة التي تلحقه من الرد ، والتي تقطعه عن الاستغراق بالدعاء .

وتابع مستشار المفتي :أمَّا من كان منشغلًا بالأكل واللقمة في فمه ،فإنْ سلم عليه لم يلزمه الرد حينئذ ، وإن سلم عليه بعد البلع أو قبل وضع اللقمة في فمه فلا يتوجه المنع ويجب عليه الرد .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة