صيام ايام الـ6 من شوال ..كل ما تريد معرفته عن احكامها
فضل صيام 6 من شوال
وقد شُرع للمسلم صيام 6 ايام من شهر شوال واستحب ذلك العلماء دون وجوب فصيام تلك الايام الى جانب صيام 30 يوماً من رمضان تساوى فى الاجر صيام العام كاملاً لقوله صل الله عليه وسلم "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ"
ويبين تفسير ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" وفي رواية : " "جعل الله الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام تمام السنة " _وبذلك يكون المسلم قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين، وهي عدد أيام السنة
تجبر خلل صيام الفريضة
ومن الفضائل التى تختص بها صيام 6 ايام من شهر شوال انها تجبر النقص والخلل فى صيام شهر رمضان فهى بمثابة السنة البعدية للشهر الكريم كما فى الصلاة وذلك وفقاً لما اوضحته دار الافتاء المصرية كما بينت ان شعبان يعد بمثابة السنة القبلية له فالصائم لا يخلو من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه كما ان من فضائل صيام 6 ايام من شوال ايضاً انه يُؤخذ يوم القيامة من النوافل لجبران نقص الفرائض
تدل على قبول صيام رمضان
ويدل صيام ايام 6 من شوال على قبول طاعة شهر رمضان الكريم لأن من علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، ويدل أيضًا على أن العبد لم يملَّ من الطاعة فبادر للصيام مرة أخرى
هل يشترط التتابع عند صيام 6 ايام من شوال
اكدت دار الافتاء على انه لا يشترط التتابع عند صيام 6 ايام من شهر شوال فيمكن توزيعها على شهر شوال في الإثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كانت المبادرة بها بعد العيد أفضل.
صيام 6 من شوال قبل ام بعد قضاء رمضان
وقد افادت الافتاء فى ذلك الشأن ان صيام الايام 6الـ من شوال يجوز ان تكون قبل او بعد قضاء ايام فطر المريض او المرأة الحائض فى شهر رمضان مشيرة الى انه ان استطاع المسلم قضاء ما عليه من رمضان مما أفطر فيه قبل صيامها الافضل؛ لحديث: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» _ولفتت الافتاء ان ما يهم فى حكم تقديم او تأخير صيام ايام الـ 6 من شوال الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.
حمع نية قضاء رمضان ونية صيام 6 ايام من شوال
اوضحت الافتاء أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية، فإذا صامت المرأة ما عليها من رمضان وكان ذلك ستة أيام فأكثر حُسِبَ لها أنها قد صامت الست من شوال، مثل من دخل المسجد يصلي الظهر فتُحسب له تحية المسجد أيضًا وهذا من واسع فضل الله.
قضاء المرأة لما فاتها من رمضان فى شوال
اكدت الافتاء انه يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وتكتفي به عن صيام الست من شوال، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال مضيفة أن الأكمل والأفضل أن يصوم المسلم أو المسلمة القضاء أولًا ثم الست من شوال
حكم صيام ستة من شوال إذا كان رمضان تسعة وعشرين يوما
بينت الافتاء انه إذا صادف في أحد الأعوام أن كان عدد أيام شهر رمضان (تسعة وعشرين) يوماً، فلا يلزم من يريد صيام الست من شوال صيام يوم إضافي تكملة للشهر؛ لأن الحديث جاء يبين أن الفضل لمن صام رمضان، سواء كان ثلاثين يوماً أم تسعة وعشرين يوماً، وأتبعه بصيام ستة أيام من شوال
شرط صيام الست من شوال قبل ايام القضاء
اكد الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الافتاء انه يمكن للمسلم أن يصوم الأيام الست من شوال ويؤخر القضاء ولكن بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.
واشار امين الفتوى ان الانتهاء من صيام قضاء ما فات من صيام شهر رمضان هو الاولى والافضل فأن استطاع الانسان صيام ايام القضاء هو المقدم لقول رسول الله صل الله عليه وسلم "دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى"