رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الركود.. يضرب سوق السيارات المستعملة!!

بوابة الجمهورية

لم يسلم سوق السيارات المستعملة من موجة ارتفاع الأسعار. مثله كباقي المنتجات، جراء القفزة الأخيرة في سعر الدولار، فضلا عن تأثيرات العدوان الروسي الأوكراني والذي ساهم في وقف التبادل التجاري بين الدول وبعضها.


بالرغم من مبادرة إحلال موديلات الثمانينيات والتسعينيات التي أعلنت عنها الحكومة العام الماضي إلا أن هذه الموديلات تأثرت أيضا بالاوضاع.

محمود حماد:
الأسعار ارتفعت 30 %
ونتوقع زيادة آخري بعد وقف الاستيراد

يؤكد محمود حماد، نائب رئيس رابطة تجار السيارات، ورئيس قطاع السيارات المستعملة على مستوي الجمهورية أن أسعار السيارات الزيرو زادت بنسبة 30 % منذ بداية أبريل، وأي زيادة في الجديد تؤثر بالطبع على المستعمل، مشيرا إلي أن الحرب الروسية والقفزة المفاجئة في سعر الدولار ألقتا بظلالهما علي سوق السيارات، فالثلاث جنيهات الزيادة في ثمن الدولار ترفع من سعر السيارة بقيمة 100 ألف جنيه بالإضافة إلي أن الإنتاج قليل.

يقول حماد إن الإقبال في الشراء متساو بين الجديد والمستعمل لكن المشكلة في نقص المعروض، موضحا أن أكثر العلامات التجارية التي ارتفعت أثمانها هي التيوتا والهيونداي والكيا، وذلك بدءامن موديل 2015 وهذا هو ما نعتبره "المستعمل".

أضاف أن الموديلات القديمة جدا لم ترتفع أسعارها بل انخفضت وأصحابها يتمنون استبدالها وادخالها مبادرة الإحلال لكن ليس هناك معروض يكفي العدد مما أصبحت عرباتهم عبئا عليهم وتكلفهم مصروفات صيانة دون جدوي.

ويشير نائب رئيس رابطة تجار السيارات إلي أن هناك قرارات حكومية جديدة من شأنها توقف حركة البيع والشراء في سوق السيارات عموما، وتتعلق بوقف الاستيراد وعدم دخول أي مركبات جديدة إلي البلد، وبالتالي ما موجود حاليا هو فقط المتاح للتداول، مما يؤدي إلي قفزة أخري في الأسعار خلال الفترة القادمة سواء المستعمل أو الجديد.

خبير السيارات جمال عسكر:
شراء موديلات 80 و90..
غير مجد لهذا السبب!!

يتفق المهندس جمال عسكر، خبير السيارات، ورئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين، مع نائب رابطة السيارات على أن أسعار المركبات بشكل عام سواء جديدة أو مستعملة ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 إلي 35%.

أضاف أنه فيما يتعلق بموديلات الثمانينات والتسعينات فاسعارها لم ترتفع بنسبة كبيرة رغم استمرار مبادرة الإحلال إلا إذا كانت حالة السيارة جيدة حيث أنها بدأت العام الماضي ومستمرة للعام المقبل 2022 لكن عدد السيارات التي تم تسليمها أقل من عدد المتقدمين للمبادرة بالتالي هناك الكثيرون ممن سجلوا بها من العام الماضي ولم يحصلوا على سيارة جديدة حتي الآن، والمشتري علي علم جيد بهذه الأخبار، بالتالي فكرة ارتفاع السعر لن تكون منطقية إلا إذا كانت حالة السيارة جيدة، فهناك مركبات من السبعينيات وحالتها الفنية مثل الزيرو.

يشير عسكر إلي أن شراء أي موديل من الثمانينات أو التسعينيات حاليا بغرض إدخاله في المبادرة غير مجد، لأن الحصول علي سيارة جديدة يتطلب أن تكون الرخصة بإسم المالك وهذا لن يحدث إلا إذا مر عامان بعد الشراء لتغيير بيانات الرخصة.

يؤكد م. جمال : أن عدد سيارات مبادرة الإحلال 250 ألف مركبة، وزعت كالآتي:70 ألفا لعام 2021، 90 ألفا لعام 2022، ومثلها لعام 2023 وقد تم تسليم 32 ألف واحدة في المتوسط ولم يستطيعوا تسليم العدد الباقي نتيجة لعدم وجود إنتاج سيارات في السوق وذلك نظرا لتأثيرات وباء كورونا، ونقص الشرائح الإلكترونية، والأخطر منهما الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها علي نقص المواد الخام التي نستخدمها لصناعة أجزاء كثيرة من المركبة ونستوردها من هاتين الدولتين وبالتالي كلما كان المعروض قليلاً كلما ارتفع السعر سواء الجديد أو المستعمل.

ويستكمل قائلاً إننا حتي الآن لم ننته من تسليم طلبات المتقدمين للمبادرة في 2021 ومازال أشخاص جدد يتقدمون العام الحالي. وقد تمتد المبادرة عامين آخرين.. موضحا أن أغلب المركبات التي تتقدم للإحلال تكون في حالة رديئة جدا، وهذا من شأنه أن يحرك سوق موديلات الثمانينات إذا كانت السيارة في حالة جيدة وكفاءة المحرك عالية لأن ليس هناك معروض كاف.

ويتوقع جمال عسكر زيادة آخري في الأسعار طالما بقيت الأزمة الروسية. وبالتالي استمر توقف سلاسل الإمداد من المواد الخام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة