رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تجارة مع الله .. فضل صيام الست من شوال

بوابة الجمهورية

ان من عظيم فوائد صيام الايام الست من شوال تعويض النقص الذى احدثه المسلم فى صيام فريضة شهر رمضان المعظم وذلك وفقاً لما افادته دار الافتاء المصرية


فقد اكدت الدار ان يوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا، وَإِلَّا قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ. فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ"

كما لفتت انه جاء فى فضل صيام الايام الست من شوال أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة

واستشهدت فى ذلك بقول النبى صل الله عليه وسلم "من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"

واشارت ان النبى صل الله عليه وسلم فسر ذلك بقوله : "من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )".

وولفتت الى الحافظ ابن رجب نقل عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضًا).

حكم صيام 6 أيام من شهر شوال

وفى سياق متصل اكد الدكتور محمد وسام امين الفتوى بدار الافتاء ان صيام الست من شوال هو سنة مؤكدة عن النبى صل الله عليه وسلم

متابعاً ومن تعاليمها ما ارشدنا اليه الرسول صل الله عليه وسلم حيث ان صيامها تجارة مع الله تعالى مشيراً ان الله تعالى كان قادراً ان يفرض علينا صبام العام جميعه الى انه لم يفرض علينا سوى صيام شهر رمضان واستن لنا صيام ست ايام من شوال مضافة الى صيام الشهر ليكون مجموع الايام التى صام فيها العباد 36 يوماً وبحساب التجارة فأن الحسنة بعشر امثالها فأن 36 فى 10 = 360 يوماً بأجمالى عدد ايام العام





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة