عادات روحانية واجتماعية في استقبال العيد بالجزائر
استقبل الجزائريون امس اول ايام عيد الفطر المبارك في أجواء مليئة بالبهجة عقب أدائهم صلاة العيد للمرة الأولي منذ عامين بدون إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا.
ورصدت وكالات الأنباء أجواء احتفالات الجزائريين بعيد الفطر المبارك. ولاسيما أبرز عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة عبر الأجيال. فضلا عن أشهر الأكلات الشعبية التي تتصدر الموائد الجزائرية للاحتفال بهذه المناسبة.
وبالرغم من أن مختلف الشوارع والميادين في ولايات الجزائر ال85 تشهد هدوءا تاما. إلا أن تبادل الزيارات العائلية في المنازل تعد من أهم مشاهد الاحتفال بالعيد في هذا البلد. حيث تكتفي العائلات الجزائرية. عقب أداء صلاة العيد. بالاحتفال والتجمع في المنازل وخاصة في أول وثاني أيام العيد.
ويحرص الرجال علي ارتداء الجلباب. فيما ترتدي النساء القفطان "زي تقليدي جزائري". ويرتدي الأطفال الملابس الجديدة. ويتجمعون أسفل المنازل للهو واللعب.
وتجتمع العائلات علي مائدة تضم أشهر الحلوي الجزائرية التقليدية مثل "المقروط". الذي يطلق عليه سلطان المائدة في عيد الفطر» وهو عبارة عن حلوي من الدقيق الخشن وعجينة التمر. ويتم طهيها عن طريق القلي في الزيت ويوضع له العسل. فضلاً عن حلوي "الغريبة" التي تتوارثها الأجيال يوماً بعد يوم. وكذلك حلوي" البقلاوة" و"التشاراك". الذي يتكون من الدقيق والسكر والسمن والحليب. و"القريوش". ويتم تحضيره من الطحين. الزبدة. السكر. ويتم تزيينه بالسمسم والعسل.
ويضم الاحتفال بعيد الفطر المبارك في الجزائر عادات وتقاليد متأصلة» بدءا من صلاة العيد. ثم التجمع في المنازل والمتنزهات علي حد سواء. وهي تقاليد تتجلي فيها مظاهر روحانية واجتماعية.