رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ليلة العيد.. "حاجة تانية"

بوابة الجمهورية

الشباب في محلات الكشري.. الكبار عند الحلاق.. والسيدات في مراكز التجميل
الصغار ينتظرون العيدية.. لشراء الألعاب

ليلة العيد- عادة- ما يكون لها بهجة وفرحة خاصة ترتبط معنا بذكريات جميلة.. بالملابس الجديدة، بالعيدية، بالسهر حتي موعد صلاة العيد، في أجواء كلها سعادة ومبادلة التحية بين الجميع.


وللمصريين عادات وتقاليد مختلفة تميزهم عن باقي الجنسيات الأخري في ليلة العيد وذلك من حيث نوع الأكلات والملابس وطقوس الاحتفالات الدائمة لدي المصريين هو الاحتفال بليلة العيد حيث انها لها طقوس مختلفة حيث يقبل الشباب على صالونات الحلاقة بالإضافة إلي ذهاب الفتيات لصالونات التجميل والبعض الآخر في المنزل يستعد لاستقبال العيد كما يحرص الاهالي على شراء الألعاب لأولادهم لأنها تعتبر مصدر السعادة لهم وأيضا تشهد ليلة العيد سهرات شبابية وتجمعات كبيرة في المقاهي والكافيهات.. حيث يسهرون للصباح قبل التوجه لأداء صلاة العيد في الساحات حاملين معهم الهدايا لتوزيعها على الصغار بعد الصلاة، كما يقبل الشباب في ليلة العيد على تناول الكشري وعصير القصب الذي لم يتناولوهم خلال شهر رمضان الكريم وبعدها يبدأ المواطنون في الخروج إلي المتنزهات والحدائق ودور السينما.

المواطنون

* نورا إبراهيم: ننتظر الأعياد من أجل شراء الملابس الجديدة والذهاب لمراكز التجميل لرسم الحنة وصبغ الشعر للترفية عن أنفسنا.. حيث اننا طوال العام نعاني من ضغوط الحياة.

* أكد أحمد الخطيب، أن أهم شيء بالنسبة لنا هو أداء صلاة العيد.. حيث تشعرنا بالبهجة وأيضاً نلتقي بالاقارب والأصدقاء بعد الصلاة.

* محمد صلاح: لنا طقوس قبل العيد منها الذهاب الي الحلاق وأخري شراء ملابس جديدة لتأدية صلاة العيد بها.

* شيماء أحمد، تقضي ليلة عيد الفطر في التجهيزات الكثيرة لكن يأتي على رأسها تجهيزات ملابس العيد الخاصة بالأطفال، الليلة دي كلها بنقضيها في تجهيز ملابس العيد للأطفال والعناية بيهم، كما أقضي الليلة أيضا في وضع اللمسات الأخيرة في تزيين المنزل بعد تنظيفه علشان نصحي الصبح جاهزين للاحتفال.

* محمد رشاد: أحرص على توزيع العيدية على أطفال وشباب وفتيات العيلة لأننا ربما لا نتقابل في الصباح، فتوزيع العيدية من أهم الطقوس في ليلة العيد.

* مصطفي قدري: أقضي ليلة العيد في صالون الحلاقة وبعدها سهرة شبابية على المقاهي حتي موعد صلاة العيد.

* سمر محمد: أقضي ليلة العيد في تجهيز الحلويات لاستقبال الأهل والأقارب.. حيث ان هذه الليلة لها طقوس خاصة وعادة ما تكون ليلة ضحك وسمر.

* حسام الدين: أقضي ليلة العيد مع أصدقاء حتي صلاة العيد وبعد ذلك نقوم بالسفر لاي محافظة تكون بها بحر لقضاء يوم مبهج.

* حسام وحيد: إجازة العيد فرصة لي لقضاء أكبر وقت مع أسرتي التي اعتقد انني مقصر في حقهم بسبب ضغوظ الحياة.. حيث نقوم بالخروج للحدائق المنتزهات لقضاء وقت سعيد.

* قال ممدوح عبدالعليم- صاحب محل لعب أطفال-: الأسعار "نار" وعلى الرغم من ذلك فالكثير يحرص على شراء الألعاب لأطفالهم لأنها من أهم سمات الاحتفال بعيد الفطر، إحنا بنستني الموسم ده كل عام لكي يعوض حالة الركود وعدم الإقبال علي الشراء التي نشهدها طوال العام نظرا لارتفاع أسعار الألعاب.

* أحمد إبراهيم- صاحب محل ألعاب- الألعاب المستوردة تستحوذ على السوق المحلية وأسعار الألعاب متباينة بين محل وآخر والسبب في ذلك الاختلاف في الأسعار من بلد المنشأ بالإضافة لموقع المحل.

الإقبال على الحلويات والمكسرات

* محمد عبدالقادر- صاحب أحد محلات الحلويات والمحمصات- هناك إقبال من المواطنين على شراء الحلويات والمكسرات على الرغم من ارتفاع أسعارها مقارنة بالعام الماضي وهذا الإقبال يزداد خاصة، كما اقترب العيد وتنعش الحركة التجارية بشكل عام بالمدينة عقب الإفطار والمنتجات المصرية من الحلويات كانت لها الصدارة بالمقارنة بالحلويات المستوردة نظرا لسعرها المميز وجودتها الفائقة مما زاد الإقبال عليها وأسعار الحلويات تبدأ من 35 جنيهاً حتي 200 جنيه للكيلو والمسليات والمكسرات يوجد عليها إقبال على مدار العام وليس خلال فترات الأعياد والمناسبات فقط، لكونها تمثل طقوسًا هامة لدي الكثير من المواطنين.

* رانيا السيد ابراهيم- كوافيرة- أعمل في مركز تجميلپ منذ الصباح حتي ساعات متأخرة من الليل.. حيث إن عيد الفطر المبارك من المواسم التي يحرص فيها السيدات على الاهتمام بانفسهن والتزين احتفالا بالعيد.

وكله عشان خاطر الزبائن

* محمود إبراهيم- عامل بمحل كشري- أعمل منذ 6 سنوات في صناعة الكشري اعتاد خلالهم على تقديم أفضل خدمة للزبائن وخدمة العيد تحديدا تبدا بداية من مغرب الوقفة حتي سادس أيام العيد والعيد يعني إجازات ملغية وشغل من 12 لـ 20 ساعة يومياً.

أضاف: اهلنا في الأعياد بيخرجوا ويتفسحوا وإحنا من ضغط الشغل ما بنحسش بحاجة واتعودنا نشتغل وكله عشان خاطر الزبائن ويعرفوا يتبسطوا ويعيدوا زي ما بيحبوا.

واصل: العيد له طعم تاني خالص.. بنعيد في الكشري.. والشغل بيبقي ممتع.. كفاية نشوف الناس مبسوطة وخارجة بتتفسح ومعاها فلوس جديدة.. حابة تيجي تشاركنا أكلنا.. وبنبقي مستعدين نفسياً وجسدياً كويس أوي عشان نقدر نوفر أحسن خدمة للناس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة