رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الخبراء يشيدون بدعوة الرئيس: جاءت في وقتها تماماً

بوابة الجمهورية

الحوار يجب أن يكون على أرضية وطنية..
بعيداً عن الأجندات الخارجية والمتطرفين

أشاد خبراء السياسة بتأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أننا نحتاج إلي حوار سياسي يتناسب مع فكرة بناء الجمهورية الجديدة، مشيرين إلي أن ذلك يعد تتويجا للجمهورية الجديدة لأنه سيعمل على تعزيز التعددية وحرية التعبير والمشاركة السياسية ويتيح فرصة أكبر لطرح الآراء والرؤي والأفكار والوصول لأفضل الحلول لمختلف القضايا على جميع المستويات كما سيساهم في دفع عجلة التنمية ويدعم قيم المواطنة والانتماء للوطن.


كتبت - أميرة السلاموني

أكد الخبراء على ضرورة أن تحرص الأحزاب على القيام بدورها على أكمل وجه في هذا الصدد وموضحين أهمية مشاركة الجميع في الحوار مع أهمية إعلاء المصلحة العامة وراية الوطن بعيدا عن أي مصالح أو أجندات شخصية أو أجنبية وألا يتضمن الحوار أي دعوات للتحريض أن العنف أو أي محتوي هدام أو ترويج لشائعات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

د.إكرام بدر الدين.. "أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة":
يتيح مزيدا من التعددية وحرية التعبير.. بشرط إعلاء المصلحة العامة
طرح عدد أكبر من الأفكار للوصول لأفضل الحلول

يري الدكتور اكرام بدر الدين "أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة"، أن الاهتمام بإقامة حوار سياسي يعني الاهتمام بإتاحة مزيد من التعددية وطرح عدد أكبر من الآراء والأفكار والحلول للقضايا المختلفة للوصول لأفضل النتائج وكذلك تجميع الآراء والرؤي المتقاربة وبلورتها فعلى سبيل المثال إذا كان هناك أكثر من مائة حزب في مصر فيمكن تجميعهم مثلا في خمسة اتجاهات ومن خلال التعددية يمكن الوصول لأفضل الأفكار والحلول لمواجهة مختلف التحديات مما يحقق الصالح العام ويعود بالنفع على المواطن والدولة والمجتمع ويرقي بمكانة الوطن على المستويين الإقليمي والدولي.

أضاف أن هناك ضوابط يجب أن يتم أي حوار سياسي على أساسها فيجب أن تكون النقاشات والتعبيرات عن الآراء بناءة وبعيدة كل البعد عن المصالح الشخصية أو الانتماءات الفردية أو الحزبية أو السياسية الضيقة وأن يتم تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة كما يجب أن يأتلف الجميع ويتحد وينصهر لما فيه اعلاء راية مصر وبما يتواكب مع الجمهورية الجديدة، فالحوار بشكل عام هو وسيلة مشروعة وإيجابية لحل مختلف المشكلات وإذابة الفروق والاختلافات.

أشار أيضا إلي أن إقامة حوار سياسي والتشجيع على حرية التعبير يساعد على ترسيخ القيم الإيجابية لدي المواطنين مثل الشعور بالمواطنة والانتماء والولاء والارتباط بالوطن وتعزيز الهوية والابتكار والديموقراطية كما يدعم ويدفع المواطنين لمزيد من المشاركة بمختلف مستوياتها السياسية والمجتمعية وأيضا يشجع على الاندماج في العمل التطوعي ومبادرات مؤسسات المجتمع المدني، والحوار السياسي او حرية التعبير يمكن ان تتم على حلقات او مستويات ووسائل مختلفة منها الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المتنوعة للمساهمة في رسم السيناريوهات الفعالة ووضع الاستراتيجيات اللازمة لحل مختلف القضايا والمشكلات.

د.عبدالرحمن عبدالعال أستاذ مساعد بكلية السياسة والاقتصاد
خطوة مهمة جىَدا.. جاءت في وقتها
يوفر بيئة خصبة للمشاركة.. وعلى الأحزاب أن تمارس دورها بشكل فعال
الاصطفاف الوطني وتبني وجهات النظر الأكثر شمولا

أكد دكتور عبدالرحمن عبد العال "أستاذ مساعد بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف" أن هناك بعض القضايا التي من المتوقع أن تكون على رأس أجندة الحوار السياسي ومنها قضية التنمية وتحديد العلاقة بين دور الدولة ودور القطاع الخاص في هذا الصدد.

مناشدا الأحزاب بالقيام بالدور المخول لها على أكمل وجه في المشاركة في مواجهة التحديات واقتراح وابتكار الحلول للقضايا المختلفة مثل الإصلاح الاقتصادي وتجديد الخطاب الديني وكذلك القضايا المتعلقة بالسياسات الخارجية موضحا ان مصر توفر بيئة خصبة ومناسبة للمشاركة وتتيح الفرصة للتكامل بين رؤي الأحزاب والدولة ومنظمات المجتمع المدني.

أضاف أن المشاركة في الحوار الوطني والتعبير عن الرأي يتطلب التجرد عن أي انتماءات أيدولوجية أو مصالح ضيقة حيث يجب أن يتم ذلك وفقا لأجندة وطنية بعيدا عن أي اجندات حزبية أو أجنبية ضيقة فلابد من اعلاء مصلحة الوطن وتبني وجهات النظر الأكثر شمولا واتساعا، فلابد ان يعكس الحوار صورة الدولة المصرية ككتلة واحدة ويعكس أيضا الاصطفاف الوطني بغض النظر عن اختلاف طرق التعامل مع التحديات.. مشيرا الي أن ذلك سيساهم في دعم الدولة ومواجهة الضغوط والتحديات الداخلية والخارجية وتشجيع الاستثمار ودفع عجلة التنمية، فإقامة حوار سياسي خطوة مهمة جدا وجاءت في وقتها.

د.هيثم عمران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس:
يفتح آفاقاً جديدة ومتعددة .. ويطرح حلولا أكثر فاعلية وإبداعاً
الحوار الجاد ينطلق من قاعدة وطنية.. للوصول لأرضية مشتركة

أوضح دكتور هيثم عمران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس أن الحوار السياسي بشكل عام يكون بين أطراف متعددة، بهدف تقريب وجهات النظر من خلال تفاعلها السلمي المنطقي وبيان موقف كل طرف، مؤكدا أهمية طرح حوار سياسي بأسلوب جديد يتناسب مع الجمهورية الجديدة لأنه ما كان بالأمس صحيحاً قد لا يكون اليوم كذلك، وموضحا أن أهم العناصر التي يجب ان يتم الالتزام بها للمشاركة في الحوار هي الاخلاص وتقديم تنازلات من أجل الوطن، مضيفا أن الحوار السياسي يساهم في فتح افاق جديدة ومتعددة لحل القضايا بطريقة أكثر إبداعا وفاعلية.

أشار إلي أن الحوار السياسي الجاد ينطلق من قاعدة وطنية بهدف إيجاد أرضية مشتركة يمكن من خلالها استيعاب مختلف الأفكار والتيارات الفكرية بهدف المضي قدما نحو رفعة الوطن وبعيدا عن الأفكار الهدامة التي تدعو إلي تفتيت الوطن، مؤكدا أنه يتوقع بالتزامن مع انطلاق مثل هذا الحوار أن تكون هناك إعفاءات رئاسية لبعض الشخصيات غير المتورطة في قضايا عنف وإرهاب، وفيما يتعلق بالأحزاب قد تشهد الخريطة الحزبية نوعا من التغيير سواء بظهور أحزاب جديدة برؤي جديدة، أو قد يكون هناك اندماج بين بعض الأحزاب، فالأحزاب السياسية هي المنوط بها في المقام الأول عمل مثل هذه الحوارات السياسية سواء بين أعضاء الحزب على مختلف المستويات والوحدات والأمانات الحزبية أو بين هذه الأحزاب والمؤسسات المختلفة مثل الجامعات والنقابات والاتحادات العمالية وأيضا من خلال المؤتمرات العامة التي تعقدها الأحزاب.

د.سهام فوزي.. أستاذ العلوم السياسية بجامعة المستقبل:
تتويج للإعلان.. عن الجمهورية الجديدة
مصر اجتازت الخطوات الأصعب
لا يجوز الدعوة لأفكار هدامة.. أو التحريض على العنف والتطرف

أكدت د.سهام فوزي "أستاذ العلوم السياسية بجامعة المستقبل" أن الجمهورية الجديدة تمثل مرحلة جديدة من تاريخ مصر أكثر تقدما حيث تلحق بركب التطور في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية وتهتم ببناء الإنسان وقدراته مشيرة إلي أن مصر اجتازت الخطوات الأصعب وحققت نجاحا ملموسا فيها مثل الاهتمام بصحة الانسان من خلال مختلف المبادرات والقضاء على فيروس سي وكذلك التمكين الاقتصادي والدعم الاجتماعي مثل مبادرات حياة كريمة وبرنامج تكافل وكرامة ومواجهة الانفار السكاني ثم بدأت الدولة تهتم حاليا بإقامة بالحقوق السياسية وتعزيز الحوار السياسي. وإن كانت قد بدأته من قبل ومهدت الطريق له بإقامة منتدي شباب العالم فضلا عن اللقاءات التي يتم تنظيمها شهريا مع الشباب لتمكينهم والتعرف علي رؤاهم ووجهات نظرهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وفتح آفاق جديدة في مختلف المجالات مشيرة أيضا إلي أن لجنة تنسيقية شباب الأحزاب أقيمت بهدف إجراء نوع من الحوار السياسي بين الأحزاب والحكومة ولابد أن تقوم بدورها بصورة أكثر فاعلية.

أثنت على اهتمام الجمهورية الجديدة بإتاحة مزيد من حرية التعبير للجميع ونشر ثقافة قبول الآخر والنقاشات الخلاقة والتشجيع على إقامة حوار سياسي مؤكدة أن ذلك يمثل تتويجا للإعلان عن جمهورية الجديدة مؤكدة أهمية ذلك حيث يعد نوعا محوريا إيجابيا من أنوع الديموقراطية وتشجيع المواطن علي المشاركة في رسم خارطة الوطن مما يدعم شعوره بأنه جزء لا يتجزأ من الوطن وأن صوته مسموع وكذلك يدعم عدم التفرقة بين المواطنين علي أي أساس.

أشارت إلي أن ذك يجب أن يتم في إطار بعض الضوابط مثل فعلي سبيل المثال لا يجوز الدعوة لأفكار هدامة أو نشر الشائعات أو التحريض على العنف والتطرف أو العمل وفقا لأجندات خارجية فالجميع يجب أن يضع نصب أعينه الايمان بالدولة وتعزيز استقرارها والحرص علي المشاركة البناءة للوصول لأفضل طريق لبناء الوطن.

د.جهاد عودة.. أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان:
على المشاركين تدعيم الأمن والاستقرار والتحاور بطريقة بناءة
حشد الشعب من أجل هدف واحد.. ورفض أصحاب الأجندات الخارجية

أوضح دكتور جهاد عودة "أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان" الأطر التي يجب أن يسير الحوار وفقا لها مؤكدا ضرورة حرص جميع المشاركين فيه على تدعيم الأمن والاستقرار والتحاور بطريقة بناءة تهدف لتعزيز بناء ودعم الدولة وأيضا لابد من أن يكون المشاركين على وعي بكيفية التعامل الصحيح مع الأزمات وطرح الرؤي الفعالة لتحقيق مزيد من الإصلاح على كافة المستويات.

أشار إلي عدم إمكانية قبول مشاركة الاخوان أو السلفيين المتطرفين، ومؤكدا ضرورة تجميع المطالب السياسية وفلترتها وحشد الشعب من اجل هدف واحد وعدم قبول أي نفوذ خارجي أو أجندات خارجية.

د.طارق فهمي.. "أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة":
على مختلف شرائح المجتمع والقوي السياسية أن يتحركوا لتنفيذ الدعوة
إعداد ورقة عمل يتم مناقشتها في وسائل الاعلام ورفعها للرئيس

أكد د.طارق فهمي "أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة" أن دعوة الرئيس السيسي لإقامة حوار سياسي هي دعوة نبيلة ومهمة جدا موضحا ضرورة أن يتحرك جميع المختصين لتنفيذها وألا يقفوا متفرجين أو مجرد متلقين وألا ينتظروا ان يحدد لهم الرئيس أجندة الحوار أو أطره فهذه مهمة قادة الرأي والفكر والأحزاب ورؤساء التحرير ورؤساء النقابات وكتاب الرأي والمقالات والأكاديميين وغيرهم مختلف شرائح المجتمع والقوي السياسية والمجتمعية.

أضاف أنه يجب أن يتحرك الجميع لتنفيذ وتفعيل دعوة الرئيس وأن ينظموا اجتماعات لوضع أجندة وجدول وآليات للحوار وطرح مقترحات وأفكار وتصورات وأن يقوموا بإعداد ورقة عمل يتم مناقشتها في وسائل الاعلام ورفعها للرئيس السيسي وبعد ذلك يمكن أن يقوم الرئيس بالدعوة لمؤتمر عام إذا رأي جدية من المشاركين ومقترحات وأفكار جديرة بالنقاش والتنفيذ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة