فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ... تأملات ..حكمة فى اية
مع التنويه ان الايات التى ستنشر انفوجرافياً هى من اعداد دار الافتاء فى وقت سابق تحت نفس العنوان _مع ما نستطيع اضافته من معلومة بحثية جاء بها كبار المفسرون والفقهاء
واية اليوم "فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" الصافات – الاية 87
وفى الشرح المختصر لدار الافتاء للاية قالت "اتظن ان الذى خلق الكون من عدم ورفع سبع سماوات يعجز عن جبر خاطرك تيقن بأن الله عطاؤه يسع العالمين"
والحكمة من الاية
وتدعو الاية الكريمة الى حسن الظن بالله تعالى حيث ينال كل شخص على قدر ذلك الظن ما حسن منه وما اساء فيه وخير ما قيل فى ذلك الموضع هو قول ابن مسعود رضي الله عنه: قسمًا بالله ما يظن أحد بالله ظنا إلا أعطاه ما يظن لأن الفضل كله بيد الله سبحانه وتعالى
ومفتاح حسن الظن بالله ان يعلم الانسان ان الله تعالى لا يعجزه شئ فى الارض او فى السماء فهو يعلم غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله، ومن علامات الإيمان حسن الظن بالله فى الرزق وفى النصر وفى رفع البلاء وفى كل شىء.
وقد وردت الاية الكريمة فى ابراهيم وقومه عندما استنكر ابراهيم عليه السلام شرك قومه بالله تعالى وهو الذى كان على منهاج نوح عليه السلام فكانت فطرته تنفر من كل باطل ومن خلق خلق ذميم فقال لهم ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟