النواب والشيوخ والقيادات الحزبية: الدعوة.. تخدم مقومات الجمهورية الجديدة
لابد من وضع النقاط على الحروف.. حتي لا تتحول الديمقراطية إلي فوضي
الإخلاص للوطن وخدمة المواطن.. شرط رئيسي
لابد من تواجد فعلي للأحزاب على أرض الواقع
ليست نتاج أزمة.. أو ضغط سياسي
مبادرة "محمودة".. والإنجاز الاقتصادي يحتاج إلي بنية سياسية على الأرض
اكد اعضاء مجلس النواب والشيوخ وقيادات الاحزاب السياسية ان دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي الي حوار سياسي جديد يواكب ويتناغم مع الجمهورية الجديدة جاء في التوقيت السليم والمطلوب من أجل بناء مصر جديدة قائمة على العمل السياسي الفعال والذي يخدم مقومات الجمهورية الجديدة ويضع مصر في وضعها الطبيعي في مصاف الدول الكبري.
وأطالب الاعضاء وممثلو الاحزاب الجميع بالتضافر والتعاون من أجل الاسراع بعجلة اجراء الحوار السياسي ووضع النقاط علي الحروف في كافة مناحي الحياة حتي نكون علي أهبة الاستعداد للعمل بكل قوة في هذا المجال.

ويقول عبد الهادي القصبي نائب رئيس حزب مستقبل وطن وصاحب الاغلبية في مجلس النواب ان الدعوة الي اقامة واجراء حوار سياسي جديد الذي دعا اليه الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء في التوقيت السليم والصحيح ..حيث انطلقت مصر في بناء الجمهورية الجديدة تحت قيادته الرشيدة ولابد من وضع النقاط على الحروف حتي لا تتحول الديمقراطية الي فوضي نحن في غني عنا.
طالب بأن يتم الحوار على مرتكز ان تكون الحياة السياسية في مصر قائمة على احزاب قوية ورشيدة تعمل من اجل خدمة الشعب المصري والداخل فقط لا تستويها اغراءات اخري ان تكون هناك اعادة ترتيب للبيت من الدخل وبالمعني الصريح.
كما طالب الاحزاب السياسية الورقية بأن تنسحب من المشهد السياسي في هدوء او ان يعلن البعض منها الاندماج في احزاب قوية بكل المقاييس تخدم الشارع والمواطن المصري أولاً واخيراً لان وجود مثل هذه الاحزاب المدونة على الورق فقط دون واجد شعبي أو دون تمثيل في البرلمان يعد عبئا على العمل السياسي.

ويقول المستشار احمد سعد الدين وكيل مجلس النواب ان الحوار السياسي الذي يجب ان يتم في اسرع وقت ممكن لابد ان يضع النقاط فوق الحروف لكي يساهم الجميع في بناء الجمهورية الجديدة بكل قوة فنحن في مرحلة بناء على الجميع ان يشارك فيها قلبا وقالبا وان يضع افكاره واراؤه وتكون قابلة للحوار وافكارپ لا تحمل المستحيل.
واضاف سعد الدين ان هذه المرحلة التي نجح الرئيس السيسي في وضع لبنات قيامها تحتاج الي جهد كل مواطن كبر او صغر شريطة ان يكون مخلصا للوطن مدفوعا نحو خدمة المجتمع ولقد اختفت عناصر الارهاب والتطرف بكل محتوياتها من حياتنا واعني بكل وضوح جماعة الاخوان او جماعة الشر بعد ان تغلبنا عليها بفضل خطط مدروسة وخطوات اخلص فيها الجميع وكانت النتائج المبشرة التي بدان ننطلق نحو البناء بعد ان تخلصنا من اثار اجريمة التي ارتكبها الاخوان المجرمون في حق هذا الشعب على مدي عام كامل حتي جاء المنقذ ليدفع عن البلاد الاخطار المهولة التي كاد ان يوقعنا فيها اهل الشر.
وفي اطار ما لاقتة دعوة الرئيسپ عبد الفتاح السيسي إلي حوار سياسي من الترحيب والاهتمام الواسعين في اروقة الأوساط السياسية والإعلامية والقوي المجتمعية في مصر فقد وصف احمد السجيني الدعوة بأنها "تطور مهم للغاية"، وتعد "مؤشراً هاماً سياسياً" مكررا ما اكده السيسي" بـ الحاجة إلي عقد حوار سياسي شامل يتناسب مع فكرة بناء أو إطلاق الجمهورية الجديدة".
تطور مهم
ووصف "السجيني" دعوة الرئيس السيسي لحوار سياسي بأنها "تطور مهم، يأتي في سياق مفاده أن الدولة المصرية رسخت وقويت، وأن العبور للمستقبل يتطلب أن نتعاون في أشياء كثيرة من بينها الحوار السياسي".

واوضح مجدي ملك أن "هذه الدعوة هدفها الحديث عن مستقبل جديد مختلف، عبر حوار مشترك بين الأحزاب والمجتمع المدني والقوي السياسية في إطار الجمهورية الجديدة".

وقال عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "التجمع" في مجلس النواب ان دعوة الرئيس السيسي (مبادرة محمودة) تأتي ضمن مبادرات الرئيس للاستجابة لاحتياجات المجتمع المصري، في الشق السياسي"، مضيفاً أن "المبادرة تعد تأسيساً للجمهورية الجديدة وإنجازاتها، التي إذا لم تكن محمية بحوار سياسي ستكون مهددة في المستقبل".. مشيراً إلي أن "الإنجاز الاقتصادي والاجتماعي على الأرض تحميه بنية سياسية قوية قائمة على المشاركة، وهو أمر موجود من خلال القائمة المشتركة في مجلسي "الشيوخ والنواب" اللذين يضمان أحزاباً من مختلف التوجهات".

وصف ياسر الهضيبي عضو مجلس الشيوخ الدعوة بأنها "مفاجأة"، موضحاً أننا "اعتدنا من الرئيس الاهتمام بملف الإصلاح الاقتصادي" لكن بالنسبة للموضوع السياسي، لم يكن مطروحاً، وإن كان الرئيس قد أشار له من قبل عندما تحدث عن رغبته في فتح نقاش حول قضايا "التعليم والصحة والثقافة والسياسة"، وربما الجديد هذه المرة أنه ذكر كلمة حوار سياسي وربطه بالجمهورية الجديدة".

وقال احمد سمير رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب، ان الظروف المحيطة بالاقتصاد المصري كانت تتجه للأسوأ ولكن نجحت مصر في عبور الازمة تلو الاخري ولذلك فان "دعوة الرئيس السيسي للحوار، ليست نتاجاً لضغط سياسي، أو أزمة اقتصادية كما يدعي البعض، فمصر عندما كانت تمر بظروف أصعب، وقت مكافحتها للإرهاب لم تجبر على تنفيذ مطالب قوي خارجية".. مشدداً على أن "الدولة المصرية باتت أكثر استقراراً على المستوي الأمني والاجتماعي، وإن كانت هناك ظروف اقتصادية صعبة، فالدولة تنفذ خطة إصلاح اقتصادي قوية قادرة على الصمود في وجه الصعوبات".

وقال عاطف مغاوري عن حزب التجمع إلي أن "حزب "التجمع" دعا عام 2016 عقب قرارات "تعويم الجنيه المصري" إلي عقد مؤتمر اقتصادي عام، تتشارك فيه جميع القوي السياسية لوضع رؤية اقتصادية لمصر، وتكررت الدعوة أخيراً بعد انخفاض قيمة الجنيه المصري، وفي ضوء تأثيرات جائحة "كورونا"، والأزمة الروسية - الأوكرانية، وما طرأ على الاقتصاد المصري، مضيفاً أن ما يتم إنجازه على المستوي السياسي والاقتصادي والاجتماعي يحتاج إلي مشاركة من قوي المجتمع، بدلاً من تحميل الرئيس السيسي كافة الأعباء، مؤكداً أن المشاركة تؤمن القرار السياسي وتصوبه، واصفاً دعوة السيسي بأنها "مؤشر سياسي هام، وهي ليست دعوة غريبة على الرئيس، الذي سبق ودعا إلي حوار سياسي، وقت أن كان وزيراً للدفاع إبان حكم تنظيم "الإخوان"".
حرية التعبير
بدوره أكد خالد خلف الله عضو مجلس النواب أن "الحوار السياسي له شقان، الأول، وهو الخاص بالتشريع. حيث توجد الكثير من القوانين والتشريعات التي تحتاج إلي مراجعة خاصةً ما يتعلق بالمساواة، والتمييز،. وقضايا الأحوال الشخصية، أما الشق الثاني فهو الخاص بالانفتاح السياسي وحرية التعبير، ومبادئ الشفافية والمحاسبة، وهو أمر يحتاج إلي تحرك من "النخب السياسية" وقدرتها على تحويل الكلام إلي أفعال- على حد قوله.. مشيراً إلي "ضرورة وضع أجندة وقواعد للحوار السياسي، وأسس للنقاش".
ولقد اكدت كل ممارسات الدولة خلال الفترة الماضية استهدفت التأكيد على أن الجميع متساو في الحقوق والواجبات، ولا يوجد تمييز بين شخص وآخر".
.jpg)
وأكد النائب الدكتور عفت السادات رئيس لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ ورئيس حزب السادات الديمقراطي، على اهمية الدعوة التي اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لحوار سياسي، يتناسب مع فكرة بناء أو إطلاق الجمهورية الجديدة.
وأكد د. السادات أهمية أن تطرح پالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني اقتراحاتها، خاصة في ظل التحديات التي واجهها الدولة، بعدما تعرض العالم لصدمتين آثرت على الاقتصادات الاولي تتعلق بأزمة فيروس كورونا، والثانية تخص تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال رئيس حزب السادات الديمقراطي أن الدعوة الرئاسة للحوار تعني مشاركة كافة طوائف المجتمع في رسم خريطة مستقبل مصر، ومواجهة التحديات الاقتصادية بما يحقق المصلحة العليا للوطن.

وقال النائب محمد سعد، وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن دعوة الرئيس السيسي لحوار سياسي يتناسب مع الجمهورية الجديدة، تأكيد على الإيمان التام بسيادة القانون والانتصار للوطن والديمقراطية وحقوق الإنسان.. مشيرا إلي أن مصر عملت على تقديم وتفعيل منظومة شاملة لحقوق الإنسان، طوال السنوات الـ 8 الماضية، ولم تقصرها على حق دون غيره ولكن تشمل كل الحقوق.

وأوضح طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الانسان أن الجمهورية الجديدة التي أطلقها الرئيس السيسي، تقوم على ملامح عدة في مقدمتها إصلاح اقتصادي شامل وعام، ورفع مستوي معيشة المواطنين وإقامة مشاريع قومية وعملاقة برؤية وطنية للمستقبل، وهو ما يحتاج إلي حوار سياسي عصري يخطط لمصر المستقبل ويواكب هذه الرؤي العصرية للدولة.

ووجهت هالة السعد تحية تقدير إلى دعوة الرئيس الكريمة وقالت يجب أن يكون لكل حزب مقرات على مستوى الجمهورية وهذه المقرات تكون فعالة ويشعر الحزب بالمواطنين ويقوم على نقل ما يفكر فيه الموواطنين ونبض الشارع إلى المستويات الأعلى سواء حزبياً أو فى البرلمان، حتي يتم شطب الحزاب غير الفعالة، او على الأقل تندمج.