رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تدوير المشاكل والقضايا ..في مسرحية "حريم البهلوان"

بوابة الجمهورية

الأدباء ناقشوا صراعات الأفكار في ندوة بديرب نجم

القضايا الكبرى ؛ والمشكلات المستعصية ؛ والهموم الحياتية التي يغرق فيها الوطن والمواطن ؛ لا تجد من يحسمها أبدا طوال قرن من الزمان ..بل يجري ترحيلها وإعادة تدويرها وتصديرها للأجيال التالية..حتى على الرغم من نشوب عدة ثورات : يوليو ويناير ويونيه _ طبقا لما عبرت عنه مسرحيتي " حريم البهلوان"


_ فإن المشاكل هي هي ؛ والتيارات السياسية كما هي ؛ وراكبي كل الأمواج مازالوا راكبين ولا يغيبون ؛ويعيدون تدوير أنفسهم وتزويق خطاباتهم شكليا ؛ ولا يختفون أبدا ٱلا بالموت أو الموت!! طبقا لما أشار إليه كبار المبدعين والنقاد في الشرقية ؛ وهم يناقشون (حريم البهلوان) الصادرة مؤخرا عن هيئة الكتاب والتي قدمت عام ٢٠٠٤ على مسرح الدولة..في ندوة ثرية أحسن تنظيمها وإدارتها محمود الديداموني رئيس نادي الأدب ؛ مع المناقشين الرئيسيين : أحمد عبده و مجدي جعفر و رضا عطية وياسر عبدالعليم ..مع ضيفة اللقاء: الروائية الكندية سحر الرشيد .

شهدت الندوة _ في حضور نجوى مكاوي مديرة القصر _ حضورا كثيفا لرموز الحركة الثقافية بالشرقية ومن أجيال واتجاهات شتى ؛ منهم : عبدالمنعم شرف الدين و محمد فكري و هيثم منتصر وحمادة المليجي ومحمد البنا وإبراهيم فريد وخالد عبدالله ومحمد بدر ومختار البسطاويسي ومحمد عبدالغني عمارة وأحمد الخواص ومحمود شعيشع وحسين أيوب..وغيرهم ..مع اجتهادات شعرية : إلقاء وإبداعا للأطفال: منى صابر وسلمى خالد وبسمة محمد..وقد وجد النقاد المتحدثون : مجدي جعفر وأحمد عبده ورضا عطية وياسر عبدالعليم وسحر الرشيد ؛ مستمعين لهم من غير الأدباء أنفسهم ؛ بل من جمهور عادي مهتم بالثقافة ؛ على غير ما نعهد في الندوات الأدبية.

توقف المتحدثون عند ظاهرة ( تراسل القضايا والعموم والمشكلات ) لا مجرد تراسل الفنون !! كأن ترحل هذه القضايا من زمن لزمن ومن جيل لجيل ومن قضية لقضية حتى تتشابك وتتداخل جميعا ..وكذلك تداخل الأزمنة نفسها في المسرحية التى تنتمي للكوميديا السوداء ؛ وامتزاجها كما لو كانت كلها وجوها شتى لأزمة واحدة..سواء أكانت صراعات الأجيال والطبقات : يمينا ويسارا ووسطا كما أشار أحمد عبده أو صراع أيديولوجيا وتوجهات سياسية حسبما رأى مجدي جعفر ؛ وأشار إلى سمة التمرد الإبداعي والفكري لدى حزين عمر ولدى كل المجددين في الأدب العالمي طبقا لما أورده الناقد في دراسة مستفيضة وقيمة ؛ وقدم منها مقتطفات في الندوة التى امتدت ثلاث ساعات من النقاش الجاد ؛ الذي شهد تطوافا من خلال محمود الديداموني على نتاج أربعين عاما لحزبن عمر ؛ ما بين الشعر : ديوانا وملحمة وسيرة ورواية شعرية ..ثم المسرح : أربع مسرحيات نشرت في هيئتي الكتاب وقصور الثقافة و١٥ مسرحية أخرى عرض بعضها ..ثم كتابات نقدية وفكرية عامة وفي الأدب الساخر ؛ بلغت ٢٥ كتابا..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة