خطوات عملية لإحياء ليلة القدر
- تصفية القلب من كل سوء وقبيح والانشغال بالله وحده وصدق التوجه إليه وعدم الانشغال أو الخوض فيما لا يفيد.
- مسامحة الخلق كلهم والعفو عنهم ابتغاء مرضاة الله ورسوله عسى الله أن يسامحنا ويعفو عنا.
- تعلق القلوب بالله وبرسوله وتخليتها عن الانشغال بالناس وكلامهم.
- حسن الخلق وحفظ اللسان من الخوض في أعراض الناس.
- صلاة العشاء والقيام والزيادة على ذلك بقدر ما تيسر مع استحضار نية إقامة ليلة القدر في كل ليلة فقد قال صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر إيمانًا واحتاسبًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
- إذا لم تصلِ المرأة لنزول دم الحيض عليها فلا مشكلة في ذلك فإحياء الليلة يكون بالأعمال الصالحة المتنوعة وليس بالصلاة فحسب.
- استحضار النية في أي شيء تقوم به في هذه الأيام والليالي أن يرزقك الله بركة ليلة القدر وخيرها فعلِّق قلبك بها دائما في هذه الأوقات.
- الإكثار من دعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا على الأقل ١٠٠ مرة كل ليلة مع حضور القلب والتذلل بين يدي الله.
- الإكثار من الاستغفار والذكر والتسبيح على الأقل ١٠٠ مرة كل ليلة لكل ذكر .
- الإكثار من قول لا إله إلا الله على الأقل ١٠٠ مرة كل ليلة. وكذلك الصلاة على سيدنا النبي .
- الإكثار من الدعاء والإلحاح على الله تعالى.
- الإكثار من سبحان الله وبحمده على الأقل ١٠٠مرة كل ليلة.
- قراءة ورد كل ليلة من القرآن الكريم.
- التصدق كل ليلة ولو بشيء قليل.
- إدخال الفرح والسرور على الناس قدر المستطاع.
- ترك المسلسلات والبرامج والملهيات في هذه الليالي، فإن لم تستطع فعل الطاعة فلا تضيع الوقت فيما لا يفيد ومن تكاسل عن فعل الطاعة طوال الليل فلينم بقصد الاستيقاظ للفجر والسحور فذلك خير له ويثاب على نيته بدلا من السهر أمام التلفاز والنت.
- من كان عنده عمل في الصباح فليقم من الليل بقدر ما يستطيع وإذا أراد النوم فلينم بنية التقوِّي على قضاء حوائج الناس وإعفاف نفسه.
- لا تشغل نفسك بتحري علامات ليلة القدر وحال الشمس وإنما اشغل نفسك بتحري الليلة من خلال إحياء كل الليالي والتعلق بالله وحده وحتما ستدركها وتأخذ ثوابها.