ذلك هو سبب الخذلان وعدم التوفيق فى الدنيا
اكد الدكتور_ عبد السلام عبد المنصف _من علماء الازهر الشريف ان سبب الخذلان فى الدنيا وعدم التوفيق هو الارتكان على ان الالتزام وافعال الخير والطاعة نابعة من نفس الانسان دون اسناد تلك الافعال الى توفيق الله تعالى وحمده على ذلك
وفى طيات حديث د. عبد المنصف ذكر قصة حقيقة عن امرأة كانت تصلى وتصوم وتحج وتعتمر بأستمرار الى انها مع الزمن والوقت قد خالفت كل ذلك ولم يعد لديها العزيمة والاقبال على تلك الاعمال وقال ان السبب هو انها ارتكنت على استطاعتها وانها تمتلك القدرة على الطاعة والعمل الصالح على عكس الحقبقة فأمنت على ما لم تملك
ولفت فى عهد الصحابة رغم اعمالهم الى انهم كانوا لا يأمنون دخول الجنة كما كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكان يقول لو ان الناس جميعاً دخلوا الجنة الا واحد لظننته انه انا ذلك الشخص وهو من يكون
جاء ذلك اثناء حديثه عبر برنامج "اسأل مع دعاء"المذاع عبر فضائية النهار والذى يتابع خلال ملف اية وحديث الكتاب والحكمة
ويذكر ان اية اليوم هى وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72)
والحديث هو ان رسول الله صل الله عليه وسلم قال "فإنَّه لَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ أحَدًا عَمَلُهُ قالوا: ولا أنْتَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ منه برَحْمَةٍ"
واليوم يناقش سوء الفهم الذى يلتبس عند البعض بين الحديث والاية من ان الاية تقول بأن دخول الجنة هو العمل فيما يتجه الحديث الى ان رحمة الله هى سبب دخول الجنة
وقد اوضح فى طيات حديثه وتفسيره الى ان دخول الجنة لن يكون الا يرحمة الله تعالى الى ان اعتلاء الدرجات سيكون بالاعمال