الرئاسة الفلسطينية تطالب الشعب بشد الرحال للأقصى والدفاع عنه
أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الشعب الفلسطيني لن يبقل بما يحصل في القدس، داعيا أبناء الشعب الفلسيطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن أبو ردينة حذر من خطورة ما تقزم به القوات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك اليوم، حيث أغلقت أبواب المسجد أمام المصلين في وقت استباحت فيه مع المستوطنين ساحات المسجد.
وأكد أن "الفلسطينيين لن يقبلوا، مهما كان الثمن، بهذا التقسيم الزماني والمكاني، وإن المسجد، كما قررت الشرعية الدولية بما فيها القرارات الأخيرة لليونسكو، هو مسجد للمسلمين".
وقال إن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات، مشددا على أن ما جرى في المسجد الأقصى هو تصعيد خطير تتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تداعياته.
وطالب "الإدارة الأمريكية بالخروج عن صمتها ووقف هذا العدوان الذي سيشعل المنطقة بأسرها، كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا كخطوة أولى نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في وقت سابق من اليوم، نقلا عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، أن طواقمها تعاملت مع 17 إصابة خلال اعتداءات قوات الإسرائيلية على المتواجدين بمنطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى نقل 5 منها للمستشفى.
فلسطينيون ينظفون المسجد بعد الاشتباكات مع الشرطة الفلسطينية في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، 15 أبريل
وأضافت الوكالة "قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة المسجد الأقصى واعتدت على المعتكفين فيه والمرابطين في باحاته، واعتقلت ثلاثة شبان، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، في محاولة لإخراج المصلين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية".
كما أشرت الوكالة إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على النساء على أبواب مصلى قبة الصخرة، وأجبرت المصلين على الدخول إلى المصليات وأغلقت أبوابها عليهم، كما ضيقت على موظفي الأوقاف بالمسجد وأجبرتهم على مغادرة أماكنهم.