هل تُثاب المرأة على أعباء المنزل التي تقوم بها في رمضان؟
قال الدكتور وفاء عبد السلام_واعظة بالأوقاف_أنه من المعلوم أن المرأة تستنفد جزءًا كبيرًا من النهار في أعمال المنزل والطعام والشراب،لافتى إلى أن الكثير من النساء يعتقدن أن هذا ربما يضيع عليهن الكثيرَ من العبادة والأجر الناتج عنها، إلا أن ذلك غير صحيح قطعًا؛ لأن عملها هذا جهاد وعبادة،
فهي تساعد نفسها وغيرها على العبادة بإعداد الطعام، وتهيئة المناخ المناسب للعبادة، وبجانب ذلك يمكن لها أن تستثمر الوقت الذي تقوم فيه بأعمال المنزل بذكر الله تعالى، وكثرة الاستغفار، والاستماع للقرآن الكريم.
أشارت د.وفاء إلى أن ما تفعله المرأة وهي صائمة له من الثواب العظيم والأجر بإذن الله تعالى وفضله، وهذا ما يجزي ويكافيء عليه رب العزة سبحانه وتعالى؛ فالصوم عبادة منفردة بذاتها، ولها أجرها وثوابُها، وهي خالصة الجزاء من سبحانه وتعالى؛ فكما جاء في الحديث الذي رواه سيدنا أبو هريرة رضى الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ" متفقٌ عليهِ.
جاء ذلك رداً على سؤال:"هل الأعمال التي تقوم بها المرأة في رمضان من أعباء المنزل له أجرٌ وثواب؟".