رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سماح أبو بكر عزت لـ "الجمهورية اون لاين ": الرئيس مهتم بملف الأطفال .. وسعدت بلقائي معه

بوابة الجمهورية

الأطفال هم مستقبل الوطن وأمله المشرق .ولقد خلق الله الإنسان وجاء به إلي الأرض لكي يعمر وينتج ويقدم ويطور.
الأمر يبدأ منذ الطفولة .والتفكير في كيفية بناء شخصية هذا الصبي أوتلك الابنة حتي يصبح ذا فائدة لنفسه وللدولة وللبشرية بأكملها .


وقد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الكاتبة سماح أبو بكرعزت .المتخصصة في مجال أدب الطفل .في حضور د.إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة .وذلك بعد النجاح الذي لاقته أعمالها الأدبية-خصوصا الوطنية- والتي تقدمها بشكل مبسط وجاذب للأطفال .
وأكد الرئيس خلال اللقاء علي ضرورة بلورة استراتيجية وطنية متكاملة لبناء شخصية وقدرات الأطفال من المهد لتعزيز الهوية المصرية لديهم .

ناقشت "الجمهورية اون لاين " مع الخبراء .محاور هذه الاستراتيجية لتخريج جيل من الأبناء قادر علي بناء مستقبل الوطن .

حيث أعربت الكاتبة سماح أبو بكر عزت المتخصصة في أدب الأطفال : عن سعادتها بمقابلتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقالت إن الرئيس مهتم جدا بملف الأطفال عموما وأدب الأطفال بشكل خاص باعتباره عاملا أساسيا في تكوين شخصية الطفل .
وأشارت إلي أن سبب استدعاء الرئيس لها هو نجاح قصتها "قنال لا تعرف المحال" والتي تحكي تاريخ قناة السويس وحاضرها للصغار .وتدور حول أزمة السفينة "ايفرجيفن" التي جنحت في مياه القناة وشغلت العالم كله وكيف كانت جهود المصريين بمفردهم دون أي مساعدة لتعويم السفينة في 6 أيام فقط.

وتوضح أن مسألة الأمن القومي المصري والأحداث الوطنية تشغلها كثيرا مما دفعها إلي كتابة القصة في خلال شهرين فقط مع الاستعانة برسام ومخرج لإضافة عنصر الجذب مع وضع "بازل" هديه مع الكتاب .قائلة " لقد ذهبت إلي قناة السويس بنفسي وجلست مع الخبراء لأتعرف علي القصة كاملة. وبالطبع كانت معلومات ملاحية ثقيلة فصغتها بصورة مبسطة وكأنها علي لسان طفل صغير فتحولت إلي عمل وطني" وقد لاقت القصة نجاحا باهرا .وطبع منها ثلاث آلاف نسخة .ونفدت لكثرة الطلب عليها.

وتضيف أن السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة لشئون الهجرة دعتها إلي الذهاب إلي معسكر للأطفال المصريين المقيمين بالخارج ضمن المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي " قائلة " جلست مع 85 طفلا وسردت لهم قصة "قنال لا تعرف المحال" لتعزيز الهوية المصرية الوطنية لديهم خصوصا أنني أجريت العديد من ورش "الحكي" للأطفال في العديد من الدول العربية والأوروبية
وأوضحت "أنا من أكثر الكتاب الذين التقوا الأطفال سواء مصريين أو عرب أو أجانب"

وقالت الكاتبة في هذا الإطار إنها أبلغت الرئيس أن قضيتها الأساسية ليست الكتابة فقط وإنما الحكي والتكلم والتواصل الدائم مع الأطفال وهذا هو سر النجاح في الكتابة بأن تكون قريبة منهم.

من ناحية أخري تشير سماح أبو بكر إلي أن العديد من المدارس طلبت منها بعض إصدارتها لتدريسها للطلبة .قائلة إنني لي أكثر من 50 كتابا بالأسواق .ولأول مرة هذا العام درست قصتي "قنال لا تعرف المحال " بكتاب اللغة العربية للصف الرابع الابتدائي .وهناك فصل آخر لقصتي عن دكتور نجيب ميخائيل محفوظ والذي سمي علي اسمه الأديب الراحل نجيب محفوظ . فضلا عن تدريس 3 قصص آخري لي في كتاب "القيم واحترام الذات"

تستطرد سماح أن الأطفال شرائح .فهناك أبناء القري . والمناطق الحدودية .وطلبة المدارس الدولية "فهم مصريون ولكنهم لا يتحدثون العربية ومنفصلين تماما عن المجتمع"
ومن ثم .سنعقد الفترات المقبلة ورشا خاصة بهؤلاء الأطفال والتحدث معهم عن تاريخنا الوطني مع عمل زيارات للمعالم الأثرية .فضلا عن دمجهم في مبادرة حياة كريمة بحيث يكون هناك تلاحم بين الأولاد في مختلف المناطق. وسيكون هناك أعمال مقبلة ايضا سواء كرتونية أو مجسمة 3Dعن الأحداث الوطنية قائلة إن قصتي الثانية "حياة وكريمة " مستوحاة من مبادرة حياة كريمة وهي حكاية بنتين اسمهما "حياة وكريمة " واحدة منهما مصرية تعيش بالخارج .والآخري في أسوان .وخلال الأحداث نستعرض مشروع حياة كريمة للصغار من خلال سرده بلغة عربية بسيطة.

وتنصح الكاتبة سماح أبو بكر عزت الآباء والأمهات بأهمية اصطحاب الأطفال إلي أرض الواقع والحديث معهم عن قصة المكان كالذهاب مثلا إلي الاسماعيلية وسرد تاريخ قناة السويس لهم .فلابد من بذل مجهود مع أولادنا والحديث معهم بصفة دائمة.

د.زينب زمزم .. رائدة فن الصلصال في الشرق الأوسط : سطوة المدارس الأجنبية أبعدت " الصغار " عن الحديث بالعربية تماما

تتحدث دكتورة زينب زمزم . مخرجة سينما الأطفال .ورائدة فن الصلصال في الشرق الأوسط .وأستاذ الرسوم المتحركة بالمعهد العالي للسينما. عن محتوي برامج الأطفال. وتقول أنه لابد أن يكون جاذبا حتي يقبل عليه الطفل .فلاحظت أن البرامج ينقصها دائما الدراما الدينية. ففكرت في تقديمها من خلال الصلصال "هذه الخامة البيئية التي في متناول ايديهم " ليس ذلك فقط ولكن بألوان زاهية وحركة ناعمة. وكونت فريقا علي أعلي مستوي من السيناريو .وقدمت لأطفال مصر 800 حلقة دينية بهذه المادة البسيطة .ولاقت صدي دولياً ومحلياً جيد جدا بين كل أطفال العالم .وكانت أولي الحلقات قصة سيدنا إبراهيم .وقصة سيدنا يوسف .وكنا نكتبها باللغة العربية المبسطة .وكانت تساعد الأطفال علي الاهتمام باللغة العربية المبسطة وطريقة النطق الصحيح والتفاخر بلغتهم التي تميزهم عن كل دول العالم وتثبت هويتهم العربية المصرية وتحافظ علي ثقافتهم في وسط هذا الزخم من الأعمال الأجنبية التي تدس لهم السم في العسل.

ومن ثم تناشد زمزم . الدولة بالاهتمام باللغة العربية لأن اللغة جزء من الهوية المصرية .مطالبة بضرورة سن تشريع يؤكد الفكرة حتي يكون الأمر قانونيا .خصوصا بعد سطوة المدارس الأجنبية وابتعاد الطلبة عن الحديث باللغة العربية تماما .فمن الضروري جدا البدء مع الطفل من مرحلة الحضانة والاهتمام بالحروف العربية بقدر اهتمامنا بالحروف الانجليزية.

وتؤكد د.زينب أن أي عمل يقدم للأبناء يساهم في بناء فكر وشخصية الطفل العربي لابد أن يقدم بأسلوب ترفيهي أكاديمي .لذا نجد عنصرين متوازيين لا يمكن التنازل عنهما أبدا وهما التثقيف والترفيه .

وكي نؤثر علي شخصية الطفل بقدر ما تتمتع روحه وتملأ عالمه بالفرحة والضحكة والدهشة .مستشعرين مسئوليتنا نحو ثقافة الطفل بالمنافسة مع البيت والمدرسة لابد أن تتحقق النقاط التالية :
تفجير الطاقات الإبداعية لدي الطفل وتحفيز المهارات الحسية والحركية والفكرية

التركيز علي القيم العربية والأخلاقية ومراعاة الآداب العامة والسلوكيات الايجابية في البيت والمدرسة

بناء شخصية الطفل بشكل متوازن بما يتلائم مع عمره ونضجه العقلي والنفسي

البعد عن الوعظية والمباشرة في تقديم الأفكار والسلوكيات وإيصال الرسائل الثقافية بكل وسائل الجذب والتشويق
لابد من البحث عن صيغة لتقديم الخطاب الديني بشكل يصل للطفل بصورة محببة

فتح نافذة للأطفال الموهوبين لتحقيق كل المواهب والابتكارات والإبداعات في مختلف المجالات من أجل تنمية أجيال مبدعة موهوبة "علي أن تكون الدراما والموسيقي والغناء عناصر في إيصال الرسائل البناءة وتربية وجدان الأطفال علي جميع مفردات الجمال التي يجب أن توجد في شخصيته حتي يتبناها في واقعه"
التعاون مع مختلف الجهات المهتمة بالطفولة سواء بالتبادل أو الرعاية أو التسويق لتحقيق أكبر منفعة للأطفال.


د.أحمد علام .. استشاري العلاقات الأسرية والتنمية البشرية: "الأمن القومي" جملة ثقيلة لا يستوعبها الصغار إلا بالتشويق

يؤكد دكتور أحمد علام .استشاري العلاقات الأسرية والتنمية البشرية أن تعزيز الهوية الوطنية عند الأطفال لا يمكن أن يكون بالأسلوب المباشر لأنه مفهوم ثقيل علي عقولهم .بل لابد أن يتم بشكل غير مباشر من خلال الحديث معهم عن أبطال مصر. ومشاهدة الأفلام والمسلسلات التي تحكي عن سيرتهم وأمجادهم . وتكون متناسبة مع عقلية الطفل.

لفت إلي أنه يتبع هذا الأسلوب مع أولاده حيث اصطحبهم إلي السينما لمشاهدة فيلم "الممر" . ويقول "رغم أن الأولاد اعتقدوا أن الفيلم قد يبدو جافا أو مملا بالنسبة لهم لكنني أوضحت لهم أنهم سيستمتعون . وبالفعل خرجوا مستمتعين لأنني ناقشتهم فيما رأيناه وتبادلنا الحوارات وهذا ما جعلهم يغيرون رأيهم .فالأفلام الحديثة أصبحت تعمل علي عنصر الجذب والتشويق بخلاف أفلام الحرب قديما مثل الرصاصة لا تزال في جيبي وغيره .والتي لا تتناسب مع العصر الحالي أو تتناسب مع الكبار فقط.

ويضيف علام أنه يمكن الاستفادة من الطاقات الإبداعية للأطفال في تعزيز الهوية المصرية من خلال عزف الموسيقي اذا كان الطفل موهوبا في هذا الإطار .وذلك من خلال الألحان الوطنية أو عن طريق الرسومات اذا كان الطفل يرسم .بتجسيد صورة الجنود مثلا بعد مشاهدته لفيلم وطني .. ايضا الطفل الذي يمارس الرياضة فيمكن تشجيعه بتوضيح رغبة الأب أنه يريد إلحاقه بالمنتخب المصري لرفع علم مصر وتحقيق بطولات تضاف لرصيد بلده.

أوضح أن تواجد العلم داخل البيوت المصرية من شأنه أن يغرس الولاء للوطن داخل نفوس الأولاد عند رفعه أثناء المناسبات الوطنية أو مباريات كرة القدم التي تشارك مصر فيها . فكل الأسماء التجارية الكبيرة أو حتي الأندية لديهم شعار أو علم يحملونه دائما لتعزيز مفهوم الولاء
وكلنا شاهدنا ايضا في وقت الثورة كيف كانت العائلات المصرية تقف في الشرفات وتحمل علم مصر.

في نفس السياق . يلفت استشاري التنمية البشرية إلي أهمية نشر الأغاني الوطنية التي تناسب المراهقين والاستعانة بالمطربين المفضلين لديهم كعمرو دياب ومحمد منير
ايضا أفلام الأبيض والأسود من المهم مشاهدتها من آن لآخر لأنها تغرس داخل الطفل الأخلاقيات المصرية الأصيلة .فكل ذلك يغرس داخل العقل الباطن لابنائها ويخرج بعد ذلك في صورة سلوكيات توضح حبه للوطن .

ويضيف أن مناقشة الصغار خلال مشاهدة الأفلام أو الأعمال الدرامية التي تتحدث مثلا عن الجاسوسية كرأفت الهجان .والسقوط في بئر سبع أو أي مفهوم وطني ينشط عقل الطفل ويزيد الوعي داخله .ويجعل المعلومة تتركز داخل عقله وهذا ليس بصفة دائمة بل مرة أسبوعيا أو حتي شهريا .فمع التكرار سينمو الحس الوطني داخله تلقائيا .

من ناحية آخري يؤكد د.أحمد علام أن المناهج الدراسية لها دور كبير جدا فلابد أن تتبلور بشكل يتناسب مع العصر الحالي . داعيا وزارة التربية والتعليم إلي الاستعانة بخبرات "كتاب" الأطفال أمثال سماح أبو بكر عزت وغيرها حيث أن هؤلاء الأدباء يمتلكون المعرفة بعوامل الجذب والتشويق للصغار بحيث يتم تدريس قصة وطنية كل عام دراسي لكل مرحلة تعليمية مع تدريب المعلمين علي توصيل القصة للتلاميذ بأسلوب مشوق وجاذب يجعل الطفل شغوفا لمعرفة كل معلومة وراء الآخري .

ويقترح علام عمل كلمات متقاطعة بشكل مبسط للأولاد داخل الصحف والمجلات تحمل أسماء حروب وأبطال من التاريخ وزعماء دول .حتي لا يتحول الأمر داخل المؤسسات التعليمية إلي مجرد حفظ وصم للتاريخ فقط . ايضا من المهم جدا عمل زيارات لطلبة المدارس إلي أماكن مثل بانوراما حرب أكتوبر ولكن مع توفير "مرشد" يشرح كل شيء فيها للتلاميذ .فهي رموز وطنية مهمة تربطهم بالتاريخ وتنمي هويتهم المصرية.

ويشير استشاري العلاقات الأسرية إلي أهمية دور العبادة في إعداد خطب مشوقة تناسب أعمار ابنائنا بشكل لا ينفرهم .. مستنكرا في الوقت نفسه عدم وجود إعلانات تتحدث عن معالم مصرالسياحية وتاريخها وآثارها بشكل مشوق وجذاب في حين يوجد الإعلانات التي يصرف عليها الملايين ويظهر بها الفنانون .

ناشد علام الدولة بأهمية عمل إعلان إجباري كل رمضان يتحدث عن آثارنا وتاريخنا .ويشارك فيه مجموعة من أطفال مصر ويتخلله أغنية ممتعة تجذب الصغار والمراهقين وتجعلهم يتذكرون الإعلان دائما .مقترحا إجراء مسابقات تحفيزية للإجابة عن أسئلة وطنية تاريخية بهدايا عينية ومادية تجذب الصغار.

يضيف أن الاستعانة ايضا بالرموز الناجحة المحببة والمفضلة في الفن والرياضة والأدب لعمل ندوات يتحدثون فيها عن أنفسهم وحبهم لبلدهم كمحمد صلاح مثلا كرمز رياضي .. مؤكدا علي ضرورة تكاتف كل المؤسسات لتعزيز الهوية الوطنية عند الأطفال "الأسرة والمدرسة والإعلام والفن ودور العبادة وغيرهم " لأن "إيد لوحدها متصقفش" حتي يصبح للطفل دور وشأن في المجتمع.


د.حسني أحمد ..أستاذ المناهج بـ"مركز البحوث التربوية":اللغة الأم هي الأصل ولابد من التحدث بها في الإعلام

يقول دكتور حسني أحمد .أستاذ المناهج بالمركز القومي للبحوث التربوية : إن المنهج يستطيع أن يسهم في تعزيز الانتماء للبلد بشكل جيد بتأسيسه علي نظرية "المدي والتتابع" أي ما يدرسه الصغير في المرحلة الابتدائية .يمكن توسعته في الإعدادية .وكذلك في الثانوية .لكن الاعتماد علي الكتب الخارجية أضاع هذه الفكرة حيث أنها تظهر في الأسواق قبل طباعة كتاب المدرسة .

مشيرا إلي أن اللغة الأم هي الأصل في أي دولة .ولابد من التحدث بها في وسائل الإعلام بشكل واضح والبعد عن الإسفاف الذي نراه علي الشاشات حاليا .

ويضيف الخبير التربوي أن "الجدة" لها دور مهم جدا في تكوين شخصية حفيدها بالتواصل الدائم والحديث معها مما يكسبه ثقافة وخبرة ودروس في الحياة .فهذه احدي أصول التربية.

ويؤكد د.حسني علي أهمية وجود مكتبة الأطفال في كل مكان :في المدرسة .والنادي .والبيت .مع الحرص علي حضور الندوات الثقافية مع الآباء بما يتناسب مع مراحل الطفل .وتحفيزهم الدائم بالمسابقات مما ينمي داخلهم مفهوم الهوية لأن الطفل عندما يري والديه دائمي الحضور للندوات والأحداث الثقافية ويشاهد صورهما مع شخصيات أدبية بارزة .سيسهم في بناء شخصيته .خصوصا أننا افتقدنا الحديث عن هذه الشخصيات وهم أصل مصر.

ويضيف أننا افتقدنا حتي الفنانين القدامي كفريد الأطرش ومحمد عبد المطلب .وهم تراث مصري أصيل .مطالبا الأسر المصرية بأهمية زيارة ابنائهم إلي القري وقراءة كتابات الأطفال عن الريف المصري.

لافتا إلي أن حفظ القرآن الكريم من أكثر العوامل التي تحفز الطفل علي قراءة الكتب والقصص لأن القرآن يقوم اللسان مع مراعاة سرد قصة "السورة " أولا له قبل الحفظ كقصص الأنبياء وأهل الكهف وفرعون وهامان وغيرهم.
ويتحدث أستاذ المناهج عن المدرس ودوره في تكوين شخصية ابنائنا فيقول إننا افتقدنا المعلم التربوي "فالمعلم الجيد مع منهج متوسط " يستطيع أن يخرج لنا جيلا جديدا .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة