رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

زيد بن ثابت .. حبر الأمة وجامع القرآن

بوابة الجمهورية

زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري صحابي جليل وكاتب الوحي .. ومفتي المدينة ..وأشهر رواة الحديث عن النبي عليه افضل الصلاة والسلام ..كما انه من اوائل الحافظين لكتاب الله .


* كان زيد يتابع وحي القرآن حفظا .. لأنه كلما نزل الوحي علي رسول الله كان يبعث إليه ليكتبه..وكان يشترك في كتابة الوحي معه ثلاثة من الصحابه وهم علي بن ابي طالب وأبي بن كعب. وعبدالله بن مسعود .


* أسلم زيد وأهله يوم قدم رسول الله "ص" الي المدينة عندما سمع بدعوته لدين جديد . وهو دين الحق ..وكان وقتها زيد يتيما وعمره لا يتجاوز إحدي عشرة سنة ..وباركه الرسول بالدعاء له.


* عندما كبر زيدا أصبح مثقفا وتفوق في العلم والحكمة . وحين بدأ الرسول في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي . وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها . أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز ..حيث قال له "يازيد تعلم كتاب اليهود" فتعلم اللغة اليهودية وأتقنها في اسبوعين واللغة السريانية تعلمها في سبعة عشر يوما.. لأن رسول الله كان محتاجا الي من يفهم هاتين اللغتين لأغراض كتابة الرسائل والمراسلات.


* واشتهر زيد بعلمه الواسع في علم الفرائض ..كما أنه كان يتميز بإرادة قوية وعزيمة كبيرة.


* أما كمقاتل في سبيل الله فقد شهد مع رسول الله "صلي الله عليه وسلم" الكثير من الغزوات بدءا من غزوة الخندق سنة خمسة هجرية وغزوة تبوك التي اعطاه فيها رسول الله الراية بعد ان أخذها من عمارة بن حزم فسأل عمارة قائلا : يارسول الله بلغك عني شئ ؟" فقال له الرسول "لا"ولكن القرآن مقدم " وهذا دليل علي مكانة حافظ القرآن.


* أما في يوم السقيفة بعد وفاة النبي عليه افضل الصلاة والسلام ..أجتمع الناس في سقيفة بني ساعده . واجتمع المهاجرون والأنصار لأختيار خليفة منهما. فقد قال الأنصار للمهاجرين رجل منا ورجل منكم. ولكن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال رأيا سديدا جعل الناس جميعا ترضي بحكمه. قال : "إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره . وإني أري أن يكون الإمام من المهاحرين ونحن نكون ايضا أنصاره" .


* وبعد اختيار ابوبكر الصديق خليفة جاءت حروب الردة وانشغل المسلمون بها .وأثناء القتال في معركة اليمامة استشهد عدد كبير من حفظة القرآن الكريم ..وعندما استطاع المسلمون التخفيف من نار الفتنة بدأ الخليفة أبو بكر الصديق يعلن عن رغبته في جمع القرآن .
* وبعد فترة من التفكير دعا زيد بن ثابت رضي الله عنه.. "كاتب الوحي" الذي كان يمتلك صفات تؤهله لهذا العمل.. لما له من عقل راجح وعلم غزير ..كما انه معروف بأمانته واستقامته ..فقد وقع أختيار أبي بكر عليه لجمع القرآن الكريم وكانت هذه المهمه من اخطر المهام التي تولاها هذا الصحابي الجليل وهي أمانة ثقيلة لا يقدر عليها انسان عادي. ولقد أداها علي احسن وجه..وذلك لحسن تخطيطه وقدرته علي إنجاز العمل .. وكونه حافظا للقرآن فقد نجح زيد في مهمته الأولي من جمع القرآن الكريم.


* أما في عهد سيدنا عمر بن الخطاب كان إذا ذهب للحج يستخلف زيد علي المدينة . كما أنه أوكل إليه قسمة الغنائم يوم اليرموك
* وعرف ان زيد أحد أصحاب الفتوي الستة "عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وأبو موسيپ وزيد بن ثابت" ولم يكن يقدم عليه أحد من قبل سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عثمان بن عفان في القضاء.. والقراءة والفرائض والفتوي . وقد ولاه عمر بن الخطاب في عهده علي القضاء .


* وكان لزيد بن ثابت دوره ايضا في نسخ القرآن في عهد عثمان بن عفان أمير المؤمنين .. الذي بعث الي السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب يطلب منها الصحف لينسخها في مصحف وأمر "زيدا" بذلك .. الذي قام بتشكيل فريق لهذا العمل وهم عبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الله بن الحارث بن هشام ..بالاضافة إليه .


* وبعد ان تم نسخ المصحف أعاد عثمان بن عفان المصحف الي السيدة حفصة رضي الله عنها


* توفي زيد بن ثابت سنة 45 هجرية في عهد معاوية وعند موته قال ابن عباس : "لقد دفن اليوم علم كثير" وقال ابو هريرة "مات حبر الأمة ولعل يجعل في ابن عباس منه خلفا "..رضي الله عنه وارضاه.پ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة