الأطباء: احذروا الملابس الصيفية.. في آخر الليل وبداية النهار
تقلبات الربيع.. حيَّرت الجميع
خبراء الأرصاد: الأجواء غير المستقرة مستمرة لنهاية الأسبوع.. وارتفاع في الحرارة بداية من السبت المقبل
ارتفاعات وانخفاضات وعدم استقرار في درجات الحرارة مع بداية فصل الربيع. وهذا ما أخبرته الأرصاد الجوية عن الأجواء الربيعية المتوقعة خلال هذا الأسبوع. وأن الطقس ربيعي بالفعل معتدل إلي مائل للحرارة خلال فترات النهار علي أغلب محافظات الجمهورية وفي فترات الليل يكون مائلاً للبرودة وحذرت الأرصاد من ارتداء الملابس الصيفية من الآن لعدم التعرض للنزلات البرد خاصة في فترة الساعات المتأخرة من الليل أو الساعات الأولي من الصباح الباكر.
تجنبوا الخروج من المنزل مع نشاط الأوبئة.. خاصة مرضي الحساسية
ارتداء الكمامة.. النظارات الشمسية.. الأغذية الصحية.. وسوائل وفيتامينات في الإفطار والسحور
علي الجانب الآخر أكد أطباء الحساسية والمناعة أن فصل الربيع يتسم بالتغيرات المناخية فلذلك لابد من تجنب الخروج في الأجواء المحملة بالأتربة وضرورة ارتداء الكمامة والنظارات الشمسية وضرورة تناول الأغذية الصحية والأدوية المضادة للحساسية للوقاية من الإصابة بالأمراض.
أكد محمود شاهين المتحدث الرسمي لهيئة الأرصاد الجوية أنه دائماً في الشهر الأول من فصل الربيع تشهد البلاد مثل هذه الارتفاعات والانخفاضات في درجات الحرارة خاصة خلال هذا الأسبوع إلي جانب تنويه هيئة الأرصاد الجوية إلي أن هناك اعتدالاً واضحاً في درجات الحرارة فالطقس ربيعي بالفعل يعتبر ما بين معتدل إلي مائلاً للحرارة فترات النهار علي أغلب محافظات الجمهورية وفي فترات الليل يكون مائل للبرودة نظراً لانخفاض درجة الحرارة والفارق بين العظمي والصغري يزيد علي 10 درجات مئوية أحياناً.
أشار إلي أن هذه الأجواء لن تستمر فترة طويلة رغم أن هذا الاعتدال سيستمر معنا حتي نهاية الأسبوع فبداية من السبت القادم سوف نشهد عودة مرة أخري إلي ارتفاعات تدريجية في درجات الحرارة ستكون أعلي من المعدلات التي تتراوح من 4 إلي 6 درجات مئوية علي أغلب محافظات الجمهورية ستكون هذه الارتفاعات في بداية الأسبوع القادم يومي السبت والأحد.
وجه شاهين عدة نصائح إلي المواطنين منها ضرورة متابعة النشرات الجوية للتعرف علي مواعيد ارتفاعات وانخفاضات درجات الحرارة لتحديد نوعية الملابس علي سبيل المثال فالقاهرة متوقع لها اليوم الثلاثاء درجة حرارة عظمي 25 درجة مئوية مع بداية الأسبوع القادم تصل إلي 35 درجة مئوية هذه الانخفاضات والارتفاعات في درجات الحرارة تؤدي إلي عدم تثبيت نوعية ملابس محددة خاصة انه في حالة تخفيف الملابس وارتداء ملابس صيفية سيحدث الإصابة بنزلات البرد خاصة أثناء تواجدنا خارج المنزل في فترات الليل أو الساعات المتأخرة أو الساعات الأولي من الصباح عند الخروج لأعمالنا اليومية بالإضافة إلي أنه سيتم الإعلان رسمياً عن ارتداء الملابس الصيفية بعد نهاية شهر أبريل.
أشار الدكتور أشرف عقية رئيس قسم المناعة بطب عين شمس سابقاً إلي أن فصل الربيع تكثر فيه التغيرات الجوية ورياح الخماسين إلي جانب انتشار حبوب اللقاح التي تظهر مع وجود الأزهار في هذا الشهر كل هذه الأمور يمكن أن تكون أسباباً لنشاط أمراض الحساسية والمناعة خاصة عند مرضي الصدر والحساسية الصدر والأنف لذلك الأشخاص الذين يعانون أمراض الحساسية عليهم تجنب الخروج من الأجواء المحملة بالأتربة وضرورة ارتداء الكمامة في مثل هذه الظروف حفاظاً علي صحتهم إلي جانب ضرورة الالتزام بتناول الأغذية الصحية والاستمرار في تناول الأدوية التي تمنع حدوث نوبات الحساسية بالإضافة إلي الابتعاد عن الأتربة والأدخنة والأماكن الضيقة غير جيدة التهوية لتجنب حدوث زيادة في أعراض الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
أضاف: يفضل للأشخاص الطبيعيين أو المرضي الاكثار من تناول السوائل والفاكهة الطازجة والخضراوات لأن كل هذا يحتوي علي احتياجاتهم اليومية من الفيتامينات خاصة أن الصيام هذا العام حوالي 14 ساعة في اليوم فلذلك لابد من الاكثار من تناول المشروبات والسوائل من بعد الافطار حتي السحور.
أوضح الدكتور محمد صدقي أستاذ ورئيس أقسام الصدر والحساسية بطب الأزهر ان فصل الربيع تصاحبه تقلبات جوية وتنتج عن هذه التقلبات زيادة عدد المرضي المصابين بأمراض الجهاز التنفسي مثل حساسية الصدر والأنف وحساسية الجيوب الأنفية والكحة والأزمات الصدرية وهكذا. وأيضاً المدخنين المصابين بالسدة الشعبية همام أكثر عرضة للإصابة في فصل الربيع إلي جانب انتشار حبوب اللقاح في هذا الفصل من العام.
أشار إلي ضرورة زيارة الطبيب المعالج وتناول العلاج باستمرار لتجنب حدوث التهابات رئوية شديدة ويضطر المريض في هذه الحالة إلي اللجوء للمستشفيات فلذلك لابد من التواجد داخل المنزل عند حدوث تقلبات جوية وارتداء كمامة في حالة الخروج من المنزل للوقاية من الأتربة.
نوه إلي ضرورة الاهتمام بالأكلات الصحية في شهر رمضان كالخضراوات الطازجة والابتعاد عن تناول المأكولات التي تحتوي علي مواد حافظة وتناول الخضار وطبق السلطة بكثرة كل ذلك في وجبة الافطار. أما بالنسبة لوجبة السحور ضرورة الاهتمام بمنتجات الألبان لأنها تعمل علي تقوية المناعة.
قال د.أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة إن مرضي الحساسية يتم تصنيفهم إلي حساسية الأنف وحساسية الصدر "الربو الشعبي" وحساسية العين وحساسية الجلد فلذلك في حالات التقلبات الجوية الشديدة مثل وجود الأتربة أو رمال وموجات من العواصف فلذلك ينصح بعدم الخروج إلا للضرورة القصوي وفي حالة الخروج من المنزل ينصح بارتداء الكمامات والنظارات الشمسية لأنها تشكل حائط صد لدخول الأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة في الربيع داخل مجري تنفس الأنف أو الصدر فالكمامة تعمل علي تقليل أعراض ظهور حساسية الأنف أو الصدر أو العين بالإضافة إلي ضرورة استخدام أدوية الحساسية خلال فصل الربيع الذي يعرف بموسم الأتربة وحبوب اللقاح إلي جانب ضرورة استخدام مضادات الحساسية وبخاخات الأنف والصدر من موسعات الشعب مثل بخاخات ماء البحر والبخاخات التي تحتوي علي نسبة قليلة من مادة الكورتيزون خلال موسم التقلبات الجوية فهي تشكل حماية ضد وجود أي التهاب لمريض الحساسية وتمنع إصابة المريض بأزمات ربوية حادة أثناء فصل الربيع مع ضرورة تنظيف التكييف قبل بدء تشغيله خاصة ان التكييفات تعتبر أكبر مصدر لمثيرات الحساسية لما تحتويه من أتربة وحبوب لقاح عالقة وكذلك عتة الفراش والفطريات وبالتالي يجب تنظيفه جيداً قبل بدء تشغيله.