رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

البرلمان الباكستاني يطيح برئيس الوزراء عمران خان بعد تصويت بحجب الثقة

بوابة الجمهورية

حجب البرلمان الباكستاني الثقة عن عن رئيس الوزراء عمران خان


وبدأ البرلمان الباكستاني، مساء السبت، التصويت على حجب الثقة عن عمران خان، فيما أعلن رئيس المجلس الأدنى بالبرلمان الباكستاني استقالته.

ورفعت السلطات الباكستانية حالة التأهب مع منع الوزراء من السفر.

وفي وقت سابق ذكرت مصادر مطلعة أن حكومة رئيس وزراء باكستان، عمران خان، ستجتمع في الساعة التاسعة مساء (1600 بتوقيت غرينتش)، السبت، في الوقت الذي استمرت فيه تأجيلات اقتراع البرلمان للإطاحة بخان.

وقال أحد مسؤولي الحكومة لرويترز: "لا نعرف جدول أعمال الاجتماع، تلقينا فحسب تعليمات بأن نجتمع"، نقلا عن رويترز.

وقبل تأجيله، كان تصويت البرلمان مقرراً، السبت، وطلب التصويت المقدم من زعيم المعارضة شهباز شريف في البند الرابع من جدول أعمال اليوم، وذلك بعد أيام من منع خان محاولة مماثلة، مما قد يزيد من حالة الغموض السياسي والاقتصادي في الدولة المسلحة نوويا.

قال مصدران مطلعان لرويترز إن قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا التقى السبت رئيس الوزراء عمران خان، في خضم أزمة سياسية حول اقتراع برلماني لعزل رئيس الوزراء.

وحاول خان عرقلة اقتراح بحجب الثقة الأسبوع الماضي وحل مجلس النواب لكن المحكمة العليا في باكستان أمرت يوم الخميس بضرورة إجراء التصويت بحلول اليوم السبت.

ولم يجر التصويت بعد على الرغم من مرور قرابة 12 ساعة منذ بدء الجلسة اليوم السبت.

وفي وقت سابق، تعهد خان، نجم الكريكيت السابق، بأن "يناضل" ضد أي تحرك للإطاحة به، في أحدث تطور في أزمة تهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة الواقعة في جنوب آسيا ويبلغ تعدادها 220 مليون نسمة.

وقضت المحكمة العليا، الخميس، بأن خان خالف الدستور يوم الأحد الماضي عندما عرقل تصويت على الثقة كان مقررا يوم الأحد الماضي، وحل البرلمان، ودعا لإجراء انتخابات مبكرة. وأمرت المحكمة بانعقاد البرلمان مرة أخرى.

صعد خان (69 عاما) إلى السلطة في عام 2018 بدعم من الجيش. لكنه فقد في الآونة الأخيرة أغلبيته البرلمانية عندما انسحب حلفاء له من حكومته الائتلافية. وتقول أحزاب المعارضة إنه أخفق في إنعاش الاقتصاد الذي تضرر من جائحة كوفيد-19، ولم يف بوعوده لاستئصال الفساد من البلاد وبجعل باكستان أمة مزدهرة تحظى بالاحترام على الساحة العالمية.

وتقول المعارضة وبعض المحللين إن خان على خلاف مع الجيش وهو اتهام ينفيه هو والجيش. وحكم الجيش البلاد على مدى نصف تاريخها الممتد 75 عاما بعد الاستعمار ولم يكمل أي رئيس وزراء فترة ولايته الكاملة البالغة خمس سنوات.

وقال خان الذي حظي بدعم شعبي واسع عندما تولى منصبه إنه يشعر بخيبة أمل من قرار المحكمة لكنه وافق عليه. وكان قد دعا إلى إجراء انتخابات بعد حل البرلمان. لكنه أوضح أنه لن يعترف بأي حكومة من المعارضة تحل محله.

وقال في خطاب للأمة في ساعة متأخرة أمس "لن أقبل حكومة مستوردة"، مشيرا إلى أن خطوة الإطاحة به جزء من مؤامرة أجنبية ودعا إلى احتجاجات سلمية يوم الأحد. وقال "أنا مستعد للنضال".

وعارض خان التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان وعزز العلاقات مع روسيا منذ أن أصبح رئيسا للوزراء. ويتهم الولايات المتحدة بدعم مؤامرة للإطاحة به دون تقديم دليل على اتهامه. وتنفي واشنطن الاتهام.

وإذا خسر خان التصويت بحجب الثقة، يمكن للمعارضة أن ترشح رئيس وزراء من وسط صفوفها.

وقال شهباز شريف، الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء السابق نواز شريف، بعد حكم المحكمة إن المعارضة رشحته لتولي السلطة في حال عزل خان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة