قتلوا البراءة..زياد ذهب لصلاة الجمعة عاد جثة في شوال بالإسماعيلية
خرج الطفل زياد أمير خليل صاحب ال6 أعوام تلميذ في الصف الاول الإبتدائي من منزله أمس لأداء صلاة الجمعة في المسجد وسط أصدقاؤه وأقاربه وانتظرت والدته عودته الى المنزل فلم يعد بعدها بدأت رحلة البحث عن زياد ابن عزبة الحمادة التابعة للكيلو 17 دائرة مركز القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية وانتشرت صوره على صفحات التواصل الإجتماعي وبدأ أهله رحلة البحث عنه بنية العثور عليه وسط خفقان قلب والديه من حدوث مكروه لطفلهم .
وجدالأهالي اليوم جثة زياد امير خليل ملفوفة في شوال خلف منزله دون أي تفسير حتى الأن بعدما فارق النوم أعينهم في قضاء يوم وليلة بحثا عنه لكن وجدوه جثة هامدة طفل في عمر البراءة لا يوجد له أعداء او شبهات تحوم حوله .
تكثف الاجهزة الامنية بمحافظة الإسماعيلية جهودها لكشف غموض حادث مقتل زياد و العثور عليه ملفوفا في جوال ومدفون خلف منزله بعزبة الحمادة وتم التحفظ على جثة الطفل بمشرحة مستشفى القنطرة غرب وتحرر محضر بالواقعة وجاري عمل التحريات اللازمة لكشف غموض الجريمة وضبط مرتكبيها .