رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أوروبا المتضرر الأكبر من الحرب الروسية الأوكرانية

بوابة الجمهورية


دول كثيرة حول العالم تدفع فاتورة الحرب الروسية فى أوكرانيا، حيث تجتاحها موجة غلاء غير مسبوقة، مع ارتفاع أسعار الوقود، التي تنعكس على وسائل النقل، بما فيها نقل البضائع والسلع، وليس فقط الركاب، فروسيا وأوكرانيا من أكبر مصدرى القمح والوقود فى العالم.



موجة غلاء غير مسبوقة مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونفاذ السلع
تزايد الفقراء فى القارة العجوز.. والحكومات تحاول تخفيف الأزمة بزيادة الدعم


فقد تسببت العملية العسكرية الروسية فى أوكرانيا، فى ضرب الزراعة الأوكرانية، ولو بقطع الطرق ومنع تنقل المنتج من مكان لآخر، وفرار الأيدي العاملة بسبب القصف، الأمر الذي تسبب في فساد المحاصيل الزراعية، وبالتالى نقص كبير فى الإنتاج، الأمر الذي ينعكس سلبا على الأسعار.
ذكرت شيرمان والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي بأن أوكرانيا وروسيا، المنتجتان الرئيسيتان للحبوب، تمثّلان 30 في المئة من صادرات القمح العالمية، و20 في المئة من الذرة، و75 في المئة من زيت دوار الشمس.
ومع العقوبات الغربية القاسية على روسيا، قفزت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 16 في المائة، وتهدد بأن تكون 20 في المائة، مما يهدد الأمن الغذائى فى دول العالم. وجاء الاجتياح الروسى فى توقيت شهدت فيه الأسعار بالفعل ارتفاعا فضلا عن تعثر سلاسل التوريد، وتراجع النمو الاقتصادى القوي غير المتوقع بسبب الركود
وتعد أوروبا الأكثر تضررا من تداعيات الحرب الروسية فى أوكرانيا، حيث بدأت دول القارة العجوز حتى الغنية منها تئن من أسوأ موجة غلاء منذ ٣٠ عاما والفقر يهدد الكثير من المواطنين.
وتسارع التضخم في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياته على الإطلاق ، حيث تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في زعزعة سلاسل التوريد العالمية ووفر دافعًا جديدًا لتكاليف الطاقة المرتفعة بالفعل. وارتفعت أسعار المستهلك في منطقة اليورو لشهر مارس بنسبة 7.5% عن العام الماضي ، بارتفاع من 5.9% في فبراير وأكثر من متوسط التقدير البالغ 6.7٪ في استطلاع أجرته بلومبرج.
وتظهر أرقام المفوضية الأوروبية أن الوضع الحالي أسهم في زيادة أعداد الأوروبيين المهددين بالنزول تحت خط الفقر. في بلغاريا، بلغت نسبة الفقر ١١,٥٪ وهي أعلى نسبة مسجلة في الاتحاد الأوروبي، وفي اليونان بلغت النسبة ١٠٪ مما يعني أن مليونا يونانيا تقريباً يعانون من الفقر .
أما في الدول الغنية مثل النمسا وألمانيا فهي حوالي ٢,٨٪ مليون ألماني و نمساوي يعيشون تحت خط الفقر. وفرنسا يعيش مليون ونصف المليون تحت خط الفقر أما المهددون بالنزول تحت هذا الخط فيتجاوز عددهم ٣ ملايين فرنسي. وفي إيطاليا، يعانى ٣ ملايين مواطن من الفقر، وهذا العدد بات مهددا لكثير من الأسر الأوروبية بالنزول تحت عتبة الفقر.
وتظهر أرقام إحصائيات مكتب (يورو ستات) للإحصائيات التابع للمفوضية الأوروبية، أن ٣٥ مليون مواطن أوروبي لم يعودوا قادرين على دفع فاتورة التدفئة في منازلهم ، وأن هؤلاء بات عليهم الاختيار بين الأكل أو دفع فاتورة الغاز، ونفس الأرقام تظهر أن ربع السكان في دولة مثل بلغاريا باتوا غير قادرين علي توفير التدفئة لمنازلهم .
وقد لجأت بعض الحكومات الأوروبية إلى تطبيق عدد من الإجراءات فى محاولة لتخفيف تأثير الأزمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة