الافتاء تفند حكم الصيام لمرضى السكر على اختلاف درجاتهم
_الفئة الأولى _ عند تأكد احتمالات الضرر من الصيام لمريض السكر - وجب على المريض طاعة الطبيب في الإفطار، ويأثم إن صام.
_الفئة الثانية _ إذا غلب احتمال الضرر على ظن الأطباء المتخصصين - وجب الإفطار وطاعة الطبيب كذلك.
_الفئة الثالثة-إذا كان احتمال الضرر من الصوم متوسطًا أو ضعيفًا
فى تلك الخالة اكدت الدار انه يمكن الأخذ برخصة الإفطار ويكون حينئذٍ أمرًا تقديريًّا؛ أي أن مرجعه في معرفة ضرر الصوم وما قد يجره عليه من أذًى هو إلى الطبيب المتخصص من جهة معرفة حالته ومضاعفاتها، وإلى المريض من جهة طاقته وقدرته على الصيام واحتماله له؛ فيُقدِّر الطبيب مدى تأثير الصوم على حالة المريض من حيث إمكانية الصوم من عدمه، ويقدر المريض مدى قدرته واحتماله للصوم.
ونبهت الدار على أنه يجب على المريض في كل فئة من هذه الفئات الثلاث أن يستجيب للطبيب إن رأى ضرورة إفطاره وخطورة الصوم عليه.