رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الجيش الروسي يسعي للسيطرة الكاملة علي "دونباس"

بوابة الجمهورية

مع بداية الشهر الثاني للحرب الروسية الأوكرانية

لافروف في مؤتمر صحفي: بوتين مستعد للاجتماع بزيلينسكي.. بشرط

أعلن الجيش الروسي، أنه سيغير من الآن فصاعدا استراتيجيته وسيركز علي السيطرة الكاملة لمنطقة دونباس في شرق أوكرانيا، فيما يبدو أنها توطئة لفصل شرق أوكرانيا، الذي يضم العديد من أقاليمه مناطق ذات كثافة سكانية من أصل روسي، مثل إقليم دونباس،الذي يضم جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك اللتين اعترفت بهما موسكو قبيل بدء عمليتها العسكرية.


ذكر نائب رئيس الأركان العامة الروسية. سيرجي رودسكوي. أن "الأهداف الرئيسية للمرحلة الأولي للعملية أنجزت". وأضاف: "لقد تم خفض القدرات القتالية للقوات الأوكرانية بشكل كبير. مما يسمح. بتركيز الجزء الأكبر من الجهود علي الهدف الرئيسي دونباس".

يري والخبراء العسكريون علامة علي أن موسكو. ربما في ظل استعصاء تحقيق سيناريو السيطرة علي كامل أوكرانيا وخاصة العاصمة كييف وكلفتها الباهظة. يبدو أنها تكتفي بتحقيق هدفها الأول والذي كان سببا لبدئها الحرب كما تقول. وهو حماية الروس في شرق أوكرانيا وضمان حقوقهم.

يري خبراء اخرون ان اوكرانيا تتحمل مسئولية ما لحق بها من هزائم .فمنذ عام. فككت أوكرانيا الجيش النظامي وعدده نحو ربع مليون جندي مع نحو نصف مليون عنصر احتياط. وقلصته حسب التقارير العسكرية المختصة إلي 60 ألف جندي. وما تبقي قسمتهم لفرق ومفارز قتالية صغيرة ومتنقلة. إضافة لما يسمون المتطوعين الأجانب الذين يبدو أنهم دخلوا أوكرانيا حتي قبل اندلاع الحرب". وسوف يساعد ذلك الخطأ خطة موسكو لعزل شرق أوكرانيا وفصله عن غربها.

خاصة أن الكثيرين من سكان هذه المناطق الشرقية هم من أصل روسي ويتحدثون اللغة الروسية كلغة أولي لهم. كما في إقليم دونباس. ولديها قوات كبيرة في تلك المناطق حيث تسيطر علي نحو 60 في المائة من شرق أوكرانيا.

ويمكنها من نهر دنيبرو عزل الشرق وجعله منطقة فاصلة بين روسيا وغرب أوكرانيا. وهذا خيار مطروح بقوة علي طاولة القادة الروس".

علي صعيد متصل قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الرئيس فلاديمير بوتين لا يرفض أبدا اللقاء مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لكنه وضع شرطا واحدا لهذا اللقاء.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي من موسكو. أن بوتين لا يمانع لقاء زيلينسكي. لكن "يجب أن يتم التحضير لهذه الاجتماعات بشكل جيد".

كان زيلينسكي طالب في أكثر من مناسبة بلقاء بوتين. الذي أمر بشن هجوم عسكري علي أوكرانيا في 24 من فبراير الماضي.

ورغم أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بشأن إنهاء الحرب بدأت بعد وقت قصير من اندلاعها. فإنها لم تحقق أي نتيجة ملموسة. كما أن اللقاء بين رئيسي البلدين وفق طلب زيلينسكي لا يبدو قريبا.

في السياق ذاته. قال لافروف في المؤتمر الصحفي: "سنجري مفاوضات مباشرة مع الوفد الأوكراني ونأمل أن تأتي بنتائج تحقق أهدافنا المبدئية". في إشارة إلي استئناف المفاوضات في إسطنبول.

وتابع وزير الخارجية الروسي: "المحادثات يجب أن تضمن عدم معاناة الشعب في دونباس من النظام في كييف". حيث تقول موسكو إن سكان هذه المنطقة يتعرضون لـ"إبادة".

وقال لافروف إن "الغرب يفرض إملاءات عبر الابتزاز لجعل دولة معينة معادية لروسيا". لكنه أوضح أن "حقبة إملاءات الغرب انتهت".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة