رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"خبراء" يوجهون نصائح هامة بشأن عزومات رمضان

بوابة الجمهورية

يقول د. حسين جمعه "استاذ علم اجتماع السكان والتنمية بجامعة قناة السويس" إن لمة الأسر والعائلات في شهر رمضان المبارك تؤكد مدي الترابط الأسري حيث يجتمع الكل للتواصل مع جميع أفراد العائلة وصله الأرحام وانهاء اي خلافات خاصة بين الاخوات أو الأزواج أو الأقارب والأصدقاء فيكون الشهر الكريم فرصة لجمع شمل الأسر وترسيخ المودة والمحبة والإخاء في أذهان الأبناء.


صفاء النفوس

أشار إلي أنه بعد تخفيف حدة قيود التباعد الاجتماعي هذا العام و بعد عامين متتاليين من تواجد فيروس كورونا الشرس نأمل في أن تعود الزيارات الرمضانية الي سابق عهدها وان تقضي العائلات اوقاتاً من صفاء النفوس وتكسير الحواجز وان تجتمع الأسرة الكبيرة في أجواء عائلية ممزوجة بالفرح والسعادة والبهجة .

يضيف د.جمعه ان الشهر الكريم هو شهر تربية النفس. فعلي كل إنسان أن يقتدي بالاخلاقيات الطيبة والحميدة وأن يحاول مضاعفة الأجر والثواب وان يصل رحمه ويحاول إنهاء الخلافات. لان الشهر الفضيل هو عنوان التواصل وصلة الارحام. فالتجمع مره اخري بعد تخفيف القيود يجدد الأمل ويشيع أجواء البهجة ويترك أثراً إيجابياً لدي الصغير والكبير حيث إن غياب اللمة العائلية بسبب وباء كورونا كان له اثر سلبي علي الجميع واصاب الكثير بالاحباط والاكتئاب فكانت من أصعب الأمور علي الناس بسبب الإجراءات الاحترازيه الصعبة التي خفت نوعا ما هذا العام.

حوارات حول المائدة

ويقول د . احمد علام "استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية": بعد التخفيف من حدة قيود التباعد الاجتماعي وبعد حملات اللقاح التي حصل عليها المواطنون أصبح الأمر أسهل من الفترات الماضيه عندما اختفت العزومات والتجمعات في موجات كورونا واتباعها حيث قلت اعداد الاصابة مقارنه بالعامين الماضيين. لذلك ينبغي أن نعود الي روحانيات الشهر الكريم ونقوي طاعه الله عز وجل وصله الارحام وبر الوالدين والتزاور بين الاخوات والتقارب بينهم والتجمع علي الطاعة وعمل الخير من خلال اللمة علي مائدة واحدة مما يزيد من المودة والرحمة في النفوس ويخلق لغة حوارات وتواصل بين الناس. ويقضي علي اكتئاب كورونا وما بعدها من متحورات.

يضيف ان هذه اللمة فرصة لتقارب الزوجين ولتجمعهم علي البر والتقوي وطاعة الله واذابة الخلافات. ففي الشهر الكريم يكون هناك اجتماع يومي مرتين وهذا يقوي لغة التواصل ويعيد العادات والتقاليد القديمة ويعيد لغة التحاور وفرصة للتجمع في الصلوات والطاعة.

وايضا هذا الشهر يكون فرصة لحل مقاطعه الاخوات وإنهاء الخلافات وشعور الابناء بالتواصل فيما بينهم والتعرف علي الأهل والأقارب. فلابد أن نصطحب معنا الابناء في العزومات حتي تكون فرصة جيدة لمعرفة باقي أفراد العائلة والرجوع للمة والتواصل علي الاقل مرة أسبوعيا.

فرحة لكل الأعمار

أما د.فتحي قناوي "استاذ الجريمة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية" فيقول: شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والتقرب الي الله عز وجل وتعد الجلسات العائلية علي الموائد الرمضانية فرصة لتكوين جلسات متحابة ومبهجة لكل الاعمار. فانشغال الناس بالحياة يمنعهم طوال العام من التجمع ويكون أول أيام رمضان فرصة لتجمع الأسر في جلسة متحابة ومبهجة لتبادل الأحاديث وقضاء وقت ممتع والمشاركة في أعمال الخير بالإضافة إلي أن صلة الرحم هي السمة التي يحرص عليها كل شخص ويعتبر اجتماع الأسر هي الصورة البارزة لصلة الرحم.

أضاف إن هذه العادات الجميلة افتقدناها خلال السنوات الماضية لاختلاف الثقافات وغياب بعض القيم والاخلاقيات التي كنا ننادي بها والتي تقربنا الي طاعة الله. فهذا الشهر فرصة للتقارب واستمرار العلاقة الانسانية. ولكن لا يجب أن يكون التجمع بين أفراد العائلة كلها في يوم واحد وإنما ينبغي أن نأخذ في الاعتبار الإجراءات الاحترازية حتي إذا قلت اعداد الإصابات للحفاظ علي أنفسنا وأبنائنا وكبار السن رغم تخفيف قيود الإجراءات الاحترازيه لكن علينا المحافظة علي أنفسنا وعدم التجمع بإعداد كبيرة وتوزيع العزومات علي أيام متفرقه فيجب أن يكون لدينا الوعي الكامل أن هذا الشهر الكريم ليس بزيادة الاطعمة والمأكولات ولكن بالتواجد مع بعضنا البعض ونشر الحب والمودة والرحمة بيننا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة