هل يعفى من توفى ليلة ويوم الجمعة من عذاب القبر
السعادة الحقيقة ان يوفق الانسان الى الاعمال الصالحات والى مرضات الله تعالى فيختم بتلك الاعمال حياته ليستقر فى سعادة فهو يتوق الى ان تقبض روحه على طاعة وفى احد الاوقات المباركة كبشرى لحسن الخاتمة
قال الدكتور محمد عبد السميع ان النبى صل الله عليه وسلم بشر من يتوفى فى ليلة الجمعة اويومها بعفو الله عنه من فتنة القبر واخبر انه يعطى من الاجر اجر شهيد وانه يؤمن من يوم الفزع مشيراً الى ان المقصود من فتنة القبر هو سؤال الملكين وكأن ذلك الوقت مبارك عند الله تعالى فمن تلقاه الله فى هذا الوقت فهذه كرامه الهية وينبغى ان يستبشر به ويفرح به
فضل يوم الجمعة
وقد اجتمع الفقهاء على فضل يوم الجمعة وقدره عند الله تعالى مستشهدين بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم " خيرُ يومٍ طلعَتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وفِيهِ أُدْخِلَ الجنَّةَ ، وفيهِ أُخْرِجَ منهَا ، ولا تَقُومُ الساعةُ إلا في يومِ الجمعَةِ"
وعن ابى هريرة ايضاً وعَن أبي هريرة " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه"
وورد في الحديث الصحيح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ - أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام» رواه أبو داود.
هل الموت يوم الجمعة يعد حسن خاتمة
وفى ذات السياق قال الدكتور على جمعة المفتى الاسبق ان النبى صل الله عليه وسلم كان يحب التفاؤل ولذلك فأنه لابأس ان نقول عن من مات يوم الجمعة ان موته فى ذلك اليوم دلاله على حسن خاتمته ولفت إلى أن من فضل الموت يوم الجمعة أنه كثرة اعداد المصلين في المسجد لأداء صلاة الجمعة ولاداء صلاة الجنازة على الميت.