فرحة شرقاوية.. في منزل الأم المثالية
وحيدة.. قصة كفاح نجاح بعد سنوات من التعب والشقاء
عملت في الحقول باليومية وفي مشروع التشجير
ومحفظة قرآن.. بعد وفاة زوجها
الآن.. أجني الثمار.. محمد بكالوريوس تجارة..
إيمان طب وجراحة.. وأسماء ماجستير تربية
في قرية المهدية مركز ههيا بمحافظة الشرقية تحول منزل الحاجة وحيدة الديداموني إبراهيم، 58 عاما والتي حصلت على المركز الأول على مستوي الجمهورية في مسابقة الأم المثالية لعام 2022، وتعمل محاسبة في مديرية التربية والتعليم.. إلي ما يشبه حفل عرس حيث توافد الأهل والجيران لتهنئتها بهذا الاختيار الذي تستحقه وتصبح نمبر وان في القائمة.
وجهت الحاجة وحيدة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى صاحب الإنجازات الكبري.. مؤكدة أن الرئيس منح المرأة المصرية كل الرعاية والاهتمام غير المسبوق.. وتعيش الآن عصرها الذهبي.

توجهت إلي الله بالدعاء في الأيام المباركة أن يحفظ الرئيس ويسدد خطاه.
قالت ودموع الفرح تنهمر من عينبها إنها سجدت لله شكرا بعد أن زف إليها المسئولون خبر اختيارها الأم المثالية الأولي على مستوي الجمهورية.. لافتة إلي أن رحلة كفاحها بدأت عندما توفي زوجها بعد الزواج بـ 9 سنوات من الزواج وكان موظفا بمديرية الزراعة تاركا لها 3 أبناء في عمر "عامين و5 سنوات و7 سنوات" ومعاش ضئيل جدا لا يتعدي 110 جنيهات فقط لا غير.

أضافت أنها اضطرت إلي العمل بالأجر اليومي في الحقول الزراعية، وفي مشروع التشجير بأجر 40 جنيها في الشهر.. كما عملت محفظة للقرآن الكريم مقابل جنيهين عن كل طفل.
قالت: على الرغم من كل هذه التحديات والصعوبات التي واجهتها إلا أنني اهتممت بتعليم أبنائي.. لافتة إلي سابقة تكريمها العام الماضي مرتين من قبل الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية بعد ترشيح من الشباب والرياضة والتربية والتعليم لها.
أوضحت أن مشوارها لم ينته عند هذه المرحلة، لكنها صممت على السعي والحصول على مؤهل علمي ليرفع من مكانتها بالعمل.. فاجتهدت حتي حصلت على بكالوريوس التجارة عام 2011.. ثم حصل أبنائي على المؤهلات العليا.. الابن الأول محمد صبري على بكالوريوس تجارة.. والابنة الثانية إيمان على بكالوريوس طب وجراحة.. والابنة الثالثة اسماء على بكالوريوس تربية ماجستير.

أعرب أبناؤها الثلاثة عن سعادتهم بتكريم والدتهم.. وقالوا إن سعادتهم لاتوصف بعد مشاهدتهم الابتسامة تكسو وجه والدتهم التي ضحت بأجمل سنوات العمر لتربيتهم.
أصحاب الهمم
فيما قالت بثينة محمد عبدالسميع الحاصلة على المركز الأول على مستوي الجمهورية في مسابقة الأم المثالية لذوي الهمم إنها تبلغ من العمر 70 عاما وحاصلة على ليسانس حقوق وأرملة منذ 6 سنوات.. مؤكدة أن حياتها قصة كفاح.
أضافت أنها أصيبت بالحمي الشوكية وهي في عمر 11 عاما، تسببت في فقدها للبصر وبالرغم من ذلك حصلت على ليسانس الحقوق وكان زوجها يعمل مهندسا وتزوجت وهي في حالتها وأنجبت منه طفلان.
بحزن شديد تقول بعدها ارتبط زوجي بأخري بحجة مساعدتي في أعمال المنزل وعشنا جميعا مع بعض حتي جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن حيث بدأت الزوجة الثانية في إحداث مشاكل حتي تنفرد بالزوج والمسكن.

أضافت وبالفعل قام الزوج بنقلي إلي منزل عائلته في حي شعبي وكنت حاملا في الابنة الثالثة ولم أستطع الجلوس في منزل العائلة خوفا على أبنائي من اكتساب سلوكيات سيئة، وبالفعل ساعدني أهلي للانتقال لمنزل خاص بي وبفضل الله سبحانه وتعالي نجحت في تربية وتنشئة أبنائي بمفردي وبمساعدة عائلتي.. حيث لم يهتم الزوج بالسؤال عنهم أو بالانفاق عليهم، أضافت: ساعدت أبنائي في دراستهم من خلال السمع حتي حصلوا جميعا على مؤهلاتهم العلمية، والآن أقيم مع ابني الأكبر حيث رفض تركي بمفردي.
قالت سميحة حسين أحمد، الحاصلة على المركز الأول للأم المثالية لشهيد من الشرطة، إنها من محافظة الشرقية، ولديها 3 أبناء منهم الشهيد زين أحد شهداء الشرطة المصرية.
أضافت سميحة أن شعرت بسعادة كبيرة عندما تم التواصل معها لتكريمها ضمن الأمهات المثالية على مستوي الجمهورية، قائلة: "أنا كنت فرحانة جدا لما قالولي عشان هقابل الرئيس عبدالفتاح السيسي".
تابعت قائلة: "أنا كنت جدة للعديد من الأحفاد، وابني زين شهيد الشرطة، لم يكن متزوجا، وأتمني للجميع دوام الصحة والعافية داخل الدولة المصرية".

رباب عبدالحي.. كفر الشيخ
"أم الأطباء".. 10سنوات من الكفاح ضد المرض ومصاعب الحياة
كتب - عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة والسيد عنتر:
حققت رباب عبدالحي عبدالحافظ، 54 عاماً معلم خبير من أبناء مركز الحامول، لقب الأم المثالية لمحافظة كفرالشيخ، والسادسة حسب ترتيب الوزارة في إعلان الأمهات المثاليات على مستوي الجمهورية بعد قصة كفاح كبيرة لتربية أبنائها الثلاثة، حتي تخرج اثنتان منهم في كليتي الطب البشري والبيطري والثالث مازال يدرس بالفرقة السادسة بكلية الطب البشري جامعة القاهرة.

فرحة عارمة، اجتاحت منزل أسرة رباب بقرية كوم الحجر التابعة مركز الحامول.
بدأت قصة كفاح "رباب" منذ 10 سنوات بعد وفاة زوجها عقب إصابته بعدة أمراض مزمنة ومعاناتها الشديدة معه في رحلة علاجه التي استمرت على مدار عدة سنوات، وبعد وفاته لعبت دور الأب والأم معا، وتحملت الكثير من المعاناة والآلام حتي يصل أبناؤها الثلاثة إلي بر الأمان.
تولت الأم المثالية مهمة تعليم أبنائها وتربيتهم حتي حصلت الابنة الكبري على بكالوريوس الطب البيطري، والابنة الثانية على بكالوريوس الطب البشري، ومازالت تواصل رحل الكفاح مع الابن الثالت والوحيد لها بالفرقة السادسة بكلية الطب البشري.
أتمت الأم رسالتها بزواج ابنتيها بعد انتهاء دراستهما وقامت بتأسيس عش الزوجية لهما وتوفير جميع احتياجاتهما ولم تشعرهما يوما بوفاة والدهم أو تقصيرها معهم.
قائمة الأمهات المثاليات
جاءت قائمة الأمهات المثاليات بمحافظة كفر الشيخ كالتالى: رباب عبدالحى عوض عبدالحافظ، مركز الحامول، وأميرة فاروق متواي موسي، مركز بيلا، ورابعة محمد عبدالحميد، مدينة كفرالشيخ، وكميلة عبده علي أبو عالية، مركز دسوق، ومني عبدالحى محمد العسال، نركز فوه، وشهيدة سعد عثمان، مركز بيلا، وحورية علي محمد عوض، مركز قلين، وميرفت السيد رجب، مركز بلطيم، وهنومة صلاح عبدالجواد، مركز سيدى سالم، وشمعة عطية خليفة، مركز مطوبس.

فاطمة خميس.. مرسي مطروح
أم مثالية.. بدرجة مقاتل
رافقت زوجها في رحلة علاج طويلة انتهت بالوفاة
.. ووصلت بالأبناء لبر الأمان
مطروح - محمد السيد:
فازت فاطمة خميس علي حسن من مدينة مرسي مطروح 54 عامًا بلقب الأم المثالية وهي حاصلة على بكالوريوس دراسات إنسانية وماجستير رياض أطفال وأرملة منذ 7 سنوات وهي الآن بالمعاش المبكر.
قالت إنها كانت تعيش حياة كريمة مع زوجها ورزقها الله بثلاثة أبناء وقامت برعاية أسرتها بجانب عملها كمدرسة للغة العربية ثم انقلب الحال بمرض الزوج وبدأت رحلة علاج للزوج وكانت ترافقه من بلد لآخر لتلقي العلاج وخضع للعديد من العمليات الجراحية إلي أن تم تشخيصه مؤخرًا بورم خبيث بالبنكرياس وبدأت رحلة العلاج الكيماوي والإشعاعي إلي أن توفاه الله.
كان الابن الأكبر عند وفاة الأب قد حصل على بكالوريوس علوم طبية بيطرية والابنة الثانية كانت لا تزال في السنة الثالثة من كلية العلوم أما الابنة الثالثة كانت في الصف الثالث الثانوي.
مرضت الابنة الصغرى بعد وفاة والدها وكانت تعانى من نوبات إغماء متكررة استمرت معها لمدة عامين وقامت بتزويج ابنتها الكبري وأنجبت طفلين ومازالت الأم تستكمل مسيرتها مع الابنة الصغرى إذ تخرجت وحصلت على بكالوريوس هندسة مدنية ولم تتزوج بعد.

سهير عبدالسلام.. المنوفية
رحلة عطاء تمتد إلي الأحفاد
المنوفية - دعاء أبوالعطا:
حصلت الحاجة سهير عبدالسلام خريجة كلية الهندسة جامعة المنوفية قسم إنتاج على لقب الأم المثالية على مستوي محافطة المنوفية بعد قصة كفاح دامت 33 عاما تحملت فيها المسئولية.. حيث توفي زوجها بعد 4 سنوات من الزواج وكان عمرها 25 عاما فقط وترك لها ثلاثة أطفال فكرست حياتها لتربية ورعاية أبنائها ابتداء من الحصانة حتي التحقوا بالمدارس، ولم يكن هناك من يعول الأسرة مادياً منذ وفاة الأب.
قالت إنها عملت في مدرسة الزهراء بشبين الكوم ثم مهندسة بالإدارة العامة بجامعة المنوفية، وبالرغم من قلة الدخل الشهري استطاعت أن تحارب في الحياة لتصل بأولادها إلي بر الأمان.
أضافت أن أولادها حصلوا على أعلي الشهادات الجامعية بعد عناء كبير في التربية، وحصل الأول على بكالوريوس العلوم بتقدير جيد والثاني على بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف والأخيرة على بكالوريوس الهندسة بتقدير عام جيد.
تابعت بأنها وقفت بجوارهم حتي أكملوا تعليمهم ثم زواجهم، وأنها مازالت تكمل الطريق في تربية الأحفاد كما فعلت مع الأبناء.

الإسكندرية
أمل المغربي أم الشهيد: سعيدة باختياري
وأحتسب ابني وابنتي في الجنة
الإسكندرية - مرشدي عبدالنبي:
أعربت أمل محمد المغربي والدة الشهيد محمد عبده والملقبة بأم الصابرين في الإسكندرية، عن سعادتها البالغة باختيارها ضمن الأمهات المثاليات، موضحة أنه بمثابة تكريم لمشوارها خلال الفترة الماضية، وصبرها على قضاء الله سبحانه وتعالي وهي راضية بهذا القضاء الذي اختاره لتصبر وتحتسب عند الله وتلتقي بابنها وابنتها في الجنة.
قالت إن اختيارها بمثابة تكريم لها عن صبرها لفقدها لابنها الذي استشهد ثم ابنتها ولم يفصل بينهما سوي أشهر قليلة.
عن أصعب اللحظات التي مرت بها الأم المثالية، قالت إنها لحظات وداع ابنها الذي استشهد، وكذلك وفاة ابنتها، فقد تركا جرحا كبيرا وأثرا ورغم كل هذا ظلت صابرة.
أضافت "أم صابرين" أن ابنها وابنتها يعيشان معها في كل لحظة وتتذكرهما دائما، ولا تنساهما وصورهما موجودة في المنزل ولهذا فهي صابرة ومحتسبة.
توافد الجيران على منزل "أم الصابرين" من منطقة الرمل لتهنئتها على فوزها بلقب الأم المثالية وسط فرحة كبيرة والتأكيد على استحقاقها لهذا اللقب.