اتحاد رواد الأعمال العرب يكرم العالم وجيه نافع كرمز المجتمع العربى والافريقى.. بالصور
أعلن اتحاد رواد الأعمال العرب عن تكريم الدكتور وجيه عبدالستار محمد نافع، أستاذ إدارة الموارد البشرية، ورئيس قسم ادارة الاعمال كلية التجارة جامعة مدينة السادات، جمهورية مصر العربية كرمز من رموز المجتمع العربى والافريقى فى المؤتمر الدولى الخامس والذى سيتم عقدة في المتحف القومى للحضارة المصرية يوم الخميس المقبل 24 مارس الجارى 2022م بالقاهرة، وذلك في وجود العديد من رموز المجتمع العربي والافريقي، ونخبة من الشخصيات العامة والسادة الوزراء وعدد من أهم المسؤولين بالمنطقة العربية والدبلوماسيين.
أضاف اتحاد رواد الأعمال العرب فى بيان له أنه تم اختيار الدكتور وجيه عبدالستار محمد نافع، أستاذ إدارة الموارد البشرية أسباب عديدة:
1- إدراج أسمه فى القائمة التى يصدرها Alper Doger Scientific Index لتصنيف العلماء المتميزين فى العالم.
2- ترجمة العديد من الكتب الخاصة والتى يتم إصدارها فى الولايات المتحدة الأمريكية الى أكثر من لغة على مستوى العالم، حيث تم ترجمة كتاب الرقمنة وكتاب جودة الخدمة الروبوتية إلى الألمانية، والفرنسية، والبرتغالية، والإيطالية، والأسبانية، والهولندية، والبولندية.
الجدير بالذكر، أن موضوع الرقمنة احتل اهتمام العديد من الباحثين نظرا لمساهمته الكبيرة في تطوير نظم العمل، وتطور ونمو المنظمات. كما ساهمت الرقمنة فى تحفيز الأفراد من أجل تحقيق أداء أفضل من ناحية، وتحسين فاعلية أداء المنظمة من ناحية أخرى، ولقد أصبح من السهولة أن يتم تخزين واسترجاع المعلومات على اختلاف أنواعها وأحجامها.
الرقمنة هى عملية التحول إلى صياغة رقمية، وهذا يتطلب التحول من الأساليب التقليدية إلى نظم الحفظ الالكترونية، وهذا التحول يتطلب التعرف على الطرق والأساليب الموجودة بالفعل واختيار ما يتناسب منها مع طبيعة البيئة التي يتم فيها التحول. والتحول إلى الرقمنة أصبح أمرا ضروريا لحل كثير من المشكلات المعاصرة من أهمها القضاء على الروتين الحكومي، وتعقد الإجراءات، ومشاكل التكدس، وصعوبة الاسترجاع وهذا لا يتناسب مع التوجه إلى الحكومة الالكترونية.
أصبحت الرقمنة القاسم المشترك بين جميع الأنشطة اليومية، ولقد تغلغلت في جميع النواحي العلمية والعملية، وأصبح الإنسان معتمد بصورة كبيرة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل مجالات المعرفة من ناحية، والاتصالات من ناحية أخرى.
ولقد غزت الرقمنة مجالات متعددة، وأصبح يطلق عليها الإنسانيات الرقمية والتي تشتمل على مفاهيم أخرى مثل المكتبات الرقمية، التصور، تعديل النصوص، نظام المعلومات الجغرافية، وسائل الإعلام المتعددة، شبكات التواصل الاجتماعى، التعليم باستخدام التكنولوجيا، الثقافة الرقمية.
الغرض الأساسي من الإنسانيات الرقمية هو تعزيز عملية البحث والتعلم، واستحداث منتجات وعمليات تهدف إلى تحديث ما لدينا من معرفة. ويرتبط مفهوم الإنسانيات الرقمية بالمؤسسة الإنسانية التى تعمل على استخدام الوسائط والنظريات الحسابية في مجال بحوث وتدريس الإنسانيات مثل ترميز النص والحوسبة اللغوية.
انتقلت الثورة الرقمية بالإنسان من عالم الورق إلى العالم غير الملموس، وتميز العصر الرقمي عن الآخر بمميزات تتعلق بالحجم والتخزين والسعة والقدرة على الحذف والإضافة وغيرها. كما أصبحت القراءة أكثر سرعة وتفاعلا مع الآخرين ولكنها أصبحت أكثر سطحية وتشتتا في العصر الحالي.
لعبت الرقمنة دوراً هاماً فى الأسواق من حيث التعرف على احتياجات ورغبات العملاء من خلال الأجهزة التكنولوجيا وتتبع عاداتهم ورغباتهم وبحثهم على الانترنت، الأمر الذى جعل الخبراء في مجال التسويق يسبقون رغبات واحتياجات العملاء، كما أنهم يخلقون مسار لاستهلاكهم وتوجههم نحو مشتريات محددة.
ومما يذكر، أن قضايا الروبوتات على المستوى العالمى يتم معالجتها من قبل الاتحاد الدولى للروبوتات، وهى منظمة دولية غير ربحية تأسست في عام 1987 بمناسبة الندوة الدولية السابعة عشر حول الروبوتات. ويجب النظر إلى الروبوتات في الحياة بحكمة، ولكن ليس كضرورة مطلقة.
كانت الأسباب الرئيسية وراء استخدام الروبوتات فى الماضى هى زيادة الكفاءة والدقة، وتقصير وقت الخدمة، وتولي المهام الخطيرة وغير الآمنة. لكن الوباء الحالي أصبح يتطلب استخدامها فى مجالات متعددة مثل الرعاية الصحية، وتوصيل الطعام، والسلامة العامة.
الروبوتات مصطلح يستخدم بشكل متكرر فى تقديم الخدمات، وهى ليست ظاهرة جديدة، كما أنها تساعد المنظمة فى تقديم المزيد من العمل لموظفيها، كما تساهم الروبوتات فى تقليل الوقت، وتقليل القوى العاملة، وتحسين الكفاءة، وتقليل الأخطار التى يتعرض لها العمال فى الصناعات الخطيرة، وتساعد في تحسين الأداء، نظراً لأنها تقوم على الإستبدال التدريجى للشخص البشرى بالآلة.
تتمثل مزايا استخدام الروبوتات فى أنها تتعامل مع الشكاوى بشكل أسهل من الموظفين البشريين، كما تحمي البيانات الشخصية بشكل أفضل، وتستطيع تقديم خدمة أفضل، كما أنها ترتكب أخطاء أقل، وتكون أسرع في تقديم الخدمة، وتتعامل مع الحسابات بشكل أفضل من الموظفين البشريين، وتوفر معلومات أكثر دقة، وتكون قادرة على توفير المعلومات بلغات متعددة، كما تكون أكثر ودية وتهذيبًا من الموظفين البشريين.
وتتمثل عيوب استخدام الروبوتات في أنها تستهلك الكثير من الكهرباء، كما قد تتعطل أثناء الخدمة، وتسيء فهم "السؤال،والطلب"، ولا تستطيع تنفيذ الطلبات الخاصة، نظراً لأنها تعمل فقط في إطار مبرمج مسبقًا، كما لا يمكنها فهم مشاعر الأفراد البشريين.