اسعدي نفسك بطريقتك.. "خبراء" نصائح هامة لكل أم في عيدها
في نقاط محددة وجه خبراء علم النفس والاجتماع والتغذية والثقافة الغذائية 35 نصيحة مهمة لكل أم بمناسبة احتفالاتنا بعيد الأم بعد أيام . أكد الخبراء أن هذه النصائح تفيد الأم فتتمتع بصحة جيدة. وتحميها من الاكتئاب والضغوط النفسية. وتعينها علي تلبية التزاماتها سواء داخل البيت لأسرتها أو خارجه في جهة عملها إذا كانت امرأة عأملة.
تقول د. هالة منصور "أستاذ علم الاجتماع" : إذا نظرنا إلي الأبعاد الانسانية والاجتماعية للأمومة سنجد ان الأم مؤسسة اجتماعية ونفسية وثقافية فهي بداية إعداد الإنسان من خلال الممارسات العادية الطبيعية التلقائية في علاقة الأم بالطفل بعد الولادة والتأهيل والتعأمل مع المواقف المختلفة واكساب الطفل مهارات من بداية عمره حتي نهاية حياته.
أضافت: أن الأم ليست التي أنجبت فقط ولكن هي من ربت ومن تمارس الأمومة. فقد تكون المديرة في العمل أو الخالة أو العمة أو الجدة أو المدرّسة في المدرسة أو زميلة أو الابنة. فكل أنثي مكلفة بممارسة دور الأم مع أي شخص وفي أي وقت بشكل عام. فالأمومة هي العطاء والمثابرة والأمان والحنية والاحتواء والتأهيل والدعم فكل هذه أدوار تلعبها الأم تجاه أبنائها.
من الولادة للشيخوخة
قالت إن كل مرحلة عمرية من الولادة للشيخوخة لها طبيعة مختلفة بعاطفة ومنطق وعقلانية وذكاء الأمومة ونصائحي هي الآتي:
- الطفل في بداية حياته يحتاج لقدر عال من الحنية والاحتواء. وأقول لكل أم اجعلي طفلك في حضنك لأكبر وقت ممكن وأمنحيه الأمان والحنان والطمأنينة بنسبة مائة في المائة في بداية حياته.
- عندما يصل الطفل إلي عمر سنتين أو ثلاثة أي عندما يبدأ ينظر إلي الأم عندما يرتكب أي خطأ فهنا يجب علي الأم الميل نحو التربية والتوجيه بمعني أن يكون الحنان والحنية بنسبة 90% والتوجيه بنسبة 10%.
- عندما يصل الطفل إلي سن 5 سنوات يتم تعديل النسبة لتكون 50% حنان و50% توجيه وتربية بطرق مباشرة وغير مباشرة. وعلي الأم ألا تكون هناك أشياء نعتبرها خطأ أمام الناس ثم تتجاوز عنها بينها وبين ابنها ولا يتم توجيه لوم أو توبيخ للطفل أمام الناس حتي لا نضعف شخصيته.
- يجب العمل علي الاتصال غير اللفظي مع الابن بحيث نعوده علي النظر إلي عين الأم وملامح وجهها ويترجم نظراتها بحيث يعلم متي تكون موافقة علي تصرفه ومتي ترفض. وكل هذا يأتي بالفطرة بين الأم والأبناء.
- عندما يصل الطفل إلي سن 5 الي 6 سنوات تبدأ الأم في ممارسة أنواع العقوبات المناسبة التي تتدرج. فمن الممكن أن يكون خصام الأم لابنها عقاباً . وممكن أن يكون حرمانه من شيء يحبه عقاباً. أيضاً العزل أو عدم الاهتمام والتجاهل.
العقاب ليس لكل خطأ
- يجب أن تعلم الأم أن الخطأ الذي يستحق العقاب هو الخطأ المقصود أو المتكرر ولكن إذا كان غير مقصود فهنا يجب التنبيه وإذا كان غير متكرر يجب افهام الطفل حتي لا يكرره . فليس كل خطأ يستوجب العقاب.
- عند بلوغ الطفل 6 سنوات تزيد نسبة التوجيه لتصل إلي 80% وتكون نسبة الحنية 20% لأن الطفل في هذه السن يكون لديه الاستعداد لتقبل التوجيهات ويكون مدركا تمأما لأية مخالفة يفعلها. ولابد أن تظهر كفاءته وابداعاته في أداء دوره الاجتماعي بدرجة من الاتقان والالتزام.
- عندما يصل الطفل إلي سن المراهقة "ابتداء من سن 11 سنة" نسميها مرحلة التدعيم عندها يبدأ الطفل في اكتشاف ذاته ويشعر بأن جسمه أصبح أكبر ويحتاج للشعور بأنه اصبح كبيراً فيبدأ في البحث عن مزاياه واثبات وجوده فهنا يجب علي الأب والأم البحث عن المزايا الموجودة في ابنهما أو ابنتهما وتدعيمها لاثبات جدارته والعمل علي أن يشعر بالمردود الايجابي لمزاياه في عيون الآخرين وتأييده والاقتناع به وتحميله بعض المسئوليات وتركه يجرب ونساعده. وعدم توجيهه التوجيه المباشر.
- من سن اثني عشر حتي سن تسعة عشر عاما يكون دور الأم مهماً جدا في ان تجعله يكتشف ذاته ويحب صورته الايجابية وحتي لو أخطأ يكون الرد بالتوضيح والافهام وليس بالعقوبة والتعنيف دون إهانة حتي لا نفقده ثقته في نفسه ويمكن ابتكار قصة وهمية أو موقف معين لتوصيل معني معين.
حمليه المسئولية
- تبدأ الأم في تحميل ابنها أو ابنتها مسئوليات كبيرة ليعلم الابن أو تعلم الابنة أنه اصبح لهم دور اجتماعي مهم نحو أنفسهم والأسرة والمحيطين بهم حتي لو شعروا بمعاناة من تنوع وتعدد الأدوار داخل وخارج البيت لأن ذلك مهم جدا في هذه المرحلة حتي يقوي علي مواجهة الحياة.
- عندما يبلغ الابن سن عشرين عاماً يكون قد وصل إلي سن الرشد ويجب علي الأم والأب ان يقتنعا بأن ابنهما يمكن ان يكون مستشارا لهما. وإذا طُلب يتدخل سواء من الظروف أو بشكل مباشر من الوالدين مع احاطته بالحب والمسئولية وان تكون الأم شريكة له في قراراته ومساندة ومستشارة له.
- تظل الأم طوال عمرها مع أولادها حتي يبلغوا خمسين وستين عاما وهنا تكون الأمومة تبادلية لأن الابنة عندما تصبح أماً تشعر بما فعلته معها أمها منذ الصغر.
- يجب أن تعلم كل أم أن الأمومة ليست حنية بلا مقابل. فالحنية مقابلها تقدير. والحب مقابله عرفان. والثقة مقابلها ما يدعم هذه الثقة من أداء متميز وجودة شخصية.
- وسعوا مفهوم الأمومة. "لا تكونوا أمهات لأبنائكم فقط. كونوا أمهات لأزواجكم واشقائكم وزملائكم".
صحة ورشاقة
يقول د. مجدي نزيه "خبير التثقيف والإعلام الغذائي ورئيس المؤسسة العلمية للثقافة الغذائية": علي كل أم وأمرأة بصفة عامة أن تقوم بتنفيذ هذه النصائح حتي تحظي بجسم رشيق وبشرة نضرة بعيداً عن أي مشاكل صحية وهي:
- ضبط مواعيد الوجبات مع الشمس. بحيث لا يتم تناول أي وجبات بعد غروب الشمس. بمعني أن تكون مواعيد الوجبات الثلاثة مبكراً إفطار وغداء وعشاء. فمثلاً يجب ان يكون موعد تناول الافطار الساعة السابعة صباحاً علي الأكثر. والعشاء السابعة مساء علي الأكثر أيضاً.
- الاعتماد علي كل ماهو طبيعي في الأكلات وتجنب الاعتماد علي الأغذية سابقة التصنيع.
- الاعتماد علي الأغذية الأنثوية مثل الينسون وفول الصويا وأي شيء به حبة الخردل مثل المستردة لأن ذلك له علاقة بالهرمونات الأنثوية.
- شرب المياه بكثرة لأنها هي المسئولة مع بعض الأغذية عن النضارة وليونة الأنسجة بحيث لا يتعرض جسمها للكرمشة والتشقق.
- الحفاظ علي سلامة الأنسجة والنضارة من خلال تناول كل ماهو خضراوات أو فواكه لونها برتقالي وأخضر وأحمر مثل الطماطم والجزر والبرتقال والجرجير.
- تخفيض التعرض للتلوث الكهرومغناطيسي مثل الموبايلات والتاب واللاب توب.
السعادة وسط السلبية
يقول د.جمال فرويز "استشاري الطب النفسي بجأمعة القاهرة: لكي تحافظ كل أم علي نفسها يجب أن تعمل أشياء تسعدها. فيجب أن تبحث المرأة عن مصدر السعادة لها وسط جو السلبية وعدم التعاون من الزوج والأبناء مثل:
- تناول أكلة تحبها ولو كل فترة.
- التحدث مع أناس تحبهم ولو لفترات قصيرة بهدف تغيير المزاج العام للأفضل.
- الخروج لأماكن مفتوحة تحبها كلما أتيحت الفرصة.
- عدم التركيز كثيراً مع تقصير الزوج معها وسلبيته وعدم تعاونه وإجهاده لها عصبيا ونفسياً. ولأن المرأة دائماً مظلومة بسبب التغيرات الهرمونية الشهرية مع أدوية منع الحمل بجانب الريجيم وتغيير الفصول وضغوط الحياة كل ذلك يسبب اكتئاباً. فيجب عليها عدم إجهاد نفسها عصبياً وعدم التفكير في الأمور السلبية التي تصيبها نفسياً.
يقول د.إبراهيم عبدالحكيم "استشاري التغذية العلاجية والتخسيس: أنصح كل أم للحفاظ علي صحتها وصحة أسرتها ورشاقتها وللحماية من الأمراض بالتالي:
- شرب الماء بكثرة. للحفاظ علي نضارة الجسم وحيوية الشعر والحفاظ علي الكلي ورشاقة الجسم حتي لا يحدث زيادة في الوزن. فالجسم يحتاج من ثلاثة إلي خمسة لترات يومياً حسب المجهود العضلي المبذول.
ممارسة الرياضة
- التعرض للشمس يوميا لمدة ربع ساعة إلي نصف الساعة لأن الشمس تحسن من مناعة الجسم وتنشط فيتامين "د" المهم للمناعة والعظام خصوصا للسيدات الحوامل وكبار السن وتحسن من نضارة الجسم والدورة الدموية وتمنع من تكوين الخلايا السرطانية.
- ممارسة الرياضة مهمة جداً للسيدات وللأسرة عامة لأنها تحرق السعرات الحرارية الزائدة وتقوي العظام والعضلات وتحسن الذاكرة والمزاج وتمنع الاكتئاب وتحافظ علي لياقة الجسم.
- تناول الفواكه مهم جداً لأنها المصدر الرئيسي للفيتامينات ويفضل تناول خمس فواكه مختلفة يومياً . لأن كل فاكهة تحتوي علي عنصر غذائي معين مثل الموز والبرتقال والتفاح والجوافة والكمثري. كما أن الفاكهة بها ألياف تحمي الجسم من السرطان وزيادة الوزن.
- تناول الخضراوات مهم جداً مثل الفاكهة لوجود ألياف بها تحسس بالشبع وتنظم الوزن تمنع مشاكل المعدة وتحمي من سرطان الثدي والقولون وبها الفيتامينات مثل فيتامين سي لدعم المناعة ولحيوية الجسم. كما يجب أن تتضمن الوجبة الرئيسية طبقا من السلطة يكون به من ثلاثة الي خمسة ألوان لأن كل لون يمثل عنصرا غذائيا مهما للجسم.
- الابتعاد عن الأرق والإجهاد الذهني وكثرة التفكير. لأن ذلك يؤدي إلي وجود هالات سوداء أسفل العين وتساقط الشعر وحدوث جفاف للجلد ويخلق مشاكل نفسية تؤثر علي الحالة المزاجية والحالة الصحية.
مشروبات دافئة
- الابتعاد عن تناول المياه الغازية ومشروبات الكافيين والشاي لأنها تكون مجهدة للمعدة وتخلق مشاكل تؤدي لزيادة الوزن.
- المشي يوميا في حالة عدم ممارسة التمرينات الرياضية لأن المشي يصفي الذهن ويحرق السعرات الحرارية وينشط العضلات ويحمي الجسم من الأمراض والبدانة.
- تناول المشروبات الدافئة مثل المرمرية والينسون والنعناع لأنها تنظم الدورة الشهرية وتقلل مشاكلها وتحسن الحالة المزاجية وتقلل الاكتئاب وتحافظ علي الدورة الدموية.
- الابتعاد عن الوجبات السريعة لأنها سموم مغلفة وقنبلة موقوتة ممتلئة بالدهون والنشويات التي تؤدي لزيادة الوزن بالدهون الضارة والكوليسترول وتحدث مشاكل بالشرايين والقلب. ويجب استبدال هذه الوجبات السريعة بالخضار المسلوق والبروتينات.
- تناول الأطعمة التي تحتوي علي أوميجا 3 ومضادات الأكسدة وهي مهمة جداً للذاكرة والخلايا العصبية وهي موجودة في الأسماك والتونة والمكسرات بأنواعها. وموالح الفاكهة مثل البرتقال واليوسفي والليمون كما تحمي من الزهايمر وتحسن الذاكرة وتهتم بحيوية الخلايا المخية في الجسم.